بدأ يوم امس 296.7 ألف طالب وطالبة في الدولة تقديم امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني لصفوف النقل في المراحل الابتدائية والاعدادية والثانوية. وفي الشارقة اتخذت المنطقة التعليمية كافة الاستعدادات وبشكل متكامل لتبدأ الامتحانات بصورة هادئة تخدم طرفي العملية التعليمية الطالب والمدرس. ففي مدرسة رقية الثانوية بالشارقة قدمت الطالبات من الصف الاول الثانوي امتحانهن الاول وكان في مادة الفيزياء. وتشير الاخصائية منى جواد ان الطالبات دخلن الى قاعات الامتحان بهدوء دون خوف او قلق حيث قمنا قبل بدء للامتحانات بإعطاء محاضرة للطالبات حول اهمية الاستعداد النفسي والدراسي ونصحت الطالبات بقراءة الاسئلة كلها قبل البدء في الاجابة عليها مؤكدة ضرورة الالتزام بوقت الامتحان. وأكدت الطالبة ايمان خضر في الصف الاول ثانوي ان اسئلة الامتحان تدرجت من السهل الى الصعب وتفاوتت بذلك اذ شملت المنهاج بأكمله وقد لاحظت عدم اغفال اي جزء من المادة فقد كانت الاسئلة منوعة وشاملة والوقت المخصص للامتحان كان كافيا للاجابة والمراجعة. وترى سهير عبدالرحمن ان الامتحان كان طويلا وفيه العديد من الاسئلة الفرعية وتذمرت من ضيق فترة الامتحان في الوقت الذي اجمعت فيه الطالبات على توفر الوقت الكافي. طالبات الصف الثاني ثانوي علمي بدأن اليوم الاول في الامتحانات بمادة الرياضيات اما الادبي فكان بمادة الجغرافيا. رندة أحمد من مدرسة فاطمة الزهراء تقول: كان امتحان مادة الجغرافيا صعبا ودقيقا الا اننا والحمد لله استطعنا استغلال الوقت المخصص للامتحان وكتبنا ما عندنا دون الوقوف عند سؤال وترك البقية. ايمان عبدالله ثاني ثانوي علمي تقول بالنسبة لي كان الامتحان على جانب من السهولة وانهيت الاجابة قبل الوقت المحدد ولاحظت ان الاسئلة سهلة ولكنها على جانب من الدقة وتحتاج لتركيز شديد. وترى منار سالم العتيبي في الصف الثاني الثانوي علمي من مدرسة الغبيبة ان جميع الطالبات او اغلبهن خرجن في اليوم الاول من الامتحانات وعلى وجوههن علامات الرضى والقبول قد يكون مرد ذلك الى بساطة ومرونة الاسئلة التي راعى واضعوها الفروق الفردية بين الطالبة او قد يكون للتهيئة والجو المناسب الذي وفرته ادارة المدرسة للطالبات. وتختتم اسلام محمد سعيد الآراء بقولها نتمنى ان تنتهي الامتحانات بسرعة وأن تكون نتائجنا مرضية لمدارسنا ولأسرنا واعتقد ان امتحان الجغرافيا كان معقدا بعض الشيء الا ان الدارس يستطيع الاجابة عن جميع الاسئلة دون استثناء.