بدأت يوم امس امتحانات النقل لمختلف المراحل الدراسية على مستوى الدولة، حيث قدمت طالبات الصف الاول الثانوي امتحان مادة التربية الاسلامية، وطالبات الثاني الثانوي «ادبي» مادة الجغرافيا فيما قدمت طالبات الثاني الثانوي العلمي امتحان مادة الرياضيات. ولمعرفة سير الامور بالنسبة لهذه المرحلة كانت لنا بعض اللقاءات في مدرسة زعبيل الثانوية للبنات حيث تقدمت 313 طالبة من طالبات الاول الثانوي لاداء الامتحان. اما الثاني الثانوي الادبي فبلغ عدد الطالبات 137 طالبة، وفي الصف الثاني الثانوي العلمي 83 طالبة. واشارت فايزة السويلم مديرة مدرسة زعبيل الى ان الامور سارت بشكل طبيعي، ومن خلال تفقدي لقاعات الامتحانات اكدت طالبات الصف الاول الثانوي والثاني ثانوي ادبي بأن الاسئلة سهلة ومباشرة، اما بالنسبة للقسم العلمي فقد ذكرت اغلبية الطالبات بأنها متوسطة في حين اشتكى عدد قليل من الطالبات من صعوبة الاسئلة. واشار الى انه لم يتم تسجيل اي حالات غش اضافة الى ان هناك لجنة خاصة مكونة من مدرستين لاحدى الطالبات من الصف الاول الثانوي، والتي تعرضت لحادث وترقد حاليا في مستشفى راشد بدبي حيث ان لديها تقريرا طبيا يوضح عدم قدرتها على الجلوس، لذلك قامت والدتها بإبلاغ ادارة المدرسة وبناء على التقرير تم تكوين لجنة خاصة لها. ولاستطلاع آراء الطالبات ومعرفة ردود افعالهن تجاه اسئلة الامتحانات كان لنا لقاء مع عدد من الطالبات حيث تقول خديجة حسين باعتبار ان منهج التربية الاسلامية سهل فقد جاءت الاسئلة سهلة ومباشرة. واضافت آمنة محمد حميد بأن الامتحان سهل وذلك لان المدرسة لها الفضل الكبير في ذلك لانها لم تكن تصعب الامور علينا بالرغم من ان الاسئلة كانت تحتاج الى تفكير. واشارت حمدة المرزوقي الى ان الامتحان يحتوي على اسئلة متنوعة تتراوح بين السهلة والمتوسطة والصعبة، إلا انه يمكن ان ارجع السبب الى اعتمادي على الحفظ اكثر من الفهم. وترى سارة اسحاق بان الامتحان سهل ولذا تتمنى من المعنيين ان يدققوا على اشياء اهم من الاسئلة التي وردت في الامتحان. اما بالنسبة لرأي طالبات الصف الثاني الثانوي «ادبي» عن امتحان مادة الجغرافيا فتقول سارة علي بأن الامتحان سهل جداً ولكن ورد في ورقة الامتحان سؤال عن ميناء في استراليا لم يكن واردا في المنهج ولكن الامتحان في اعتقادي كان مناسباً لمختلف مستويات الطالبات وتشاركها في الرأي لطيفة محمد حيث تشير الى ان الطالبات تمكن من حل معظم الامثلة بسهولة ويسر اما البقية فإن المدرسة لم تكن تسألنا عنها، وقد كانت غير مباشرة، ولم نركز عليها في المذاكرة. وتشير شيخة عبدالله الى ان الامتحان سهل والاسئلة مناسبة ونتمنى لو تكون الاسئلة صعبة حتى تهيئنا لاسئلة امتحانات الثانوية العامة. وذكرت حليمة ابراهيم بأن الامتحان سهل والاسئلة مباشرة واجوبتها عبارة عن نقاط اما السؤال الخارجي فقد كان عن مهرجان دبي وهو سؤال من الواقع. وتقول الطالبة اسماء محمد من الصف الثاني الثانوي القسم العلمي ان هناك اسئلة صعبة لم يخطر على بالنا انها سوف تأتي ضمن الامتحان كما ان هناك اسئلة سهلة لم نكن نتوقعها فضلا عن ان الامتحان طويل حيث يتكون من 9 أوراق. وتخالفها في الرازي الهام فيصل بأن اسئلة الامتحان تناسب كافة المستويات وتضم اسئلة ذكاء. وترى نوال موسى ان الاسئلة سهلة وتحتاج الى تفكير والوقت كاف لحل جميع الاسئلة كما انها تناولت جميع وحدات المنهج. وتقول نور معاوية بأن الاسئلة سهلة وكلها من داخل المنهج ولا يتطلب حلها الكثير من الجهد والتفكير.