ساد التفاؤل والسرور بين طالبات تعليمية عجمان يوم امس عقب اداء امتحانات نهاية العام الدراسي الحالي التي اتسمت بالسهولة والوضوح في يومها الاول. وفي مدرسة اسماء بنت عميس الثانوية للبنات ادت طالبات الصف الاول الثانوي امتحان مادة الرياضيات وقدمت طالبات الثاني علمي امتحانا في مادة الكيمياء اما امتحان طالبات الثاني ادبي فكان في مادة الجغرافيا. وتقول الطالبة عبير عبدالله من الثاني الادبي: ان الاسئة جاءت سهلة للغاية ومباشرة ويرجع السبب الى الشرح الممتاز الذي كنا نتلقاه من قبل المعلمة والوقت الكافي الذي قضيته في الاستذكار والمراجعة اضافة الى حبي الشديد لمادة الجغرافيا التي اقبل عليها واقرأ موضوعاتها بدقة متناهية. اما فاطمة عبدالمجيد قالت: الامتحان كان في مستوى الطالبات جميعا على اختلاف درجاتهن حيث جاءت سهلة ومباشرة لاتحتاج الى كثير من التفكير واوضحت فاطمة ان الاجابة على اسئلة الامتحان لم تستغرق سوى نصف ساعة اما الشيء الذي يحتاج لوقت رسم خريطة دولة الامارات حيث لم نعتد على هذا النمط من الاسئلة من قبل ولكن اتمنى ان تكون بقية الامتحانات سهلة وخفيفة كالجغرافيا. اسلوب معتاد وتشاطرهن الرأي موزة مسعود حيث عبرت عن فرحتها وارتياحها من مادة اليوم التي امتازت بالسهولة والمباشرة ولم توجد اسئة خارجية او صعبة وتقول: يرجع الفضل في ذلك لمعلمة المادة التي حثتنا وضغطت علينا منذ بداية السنة للمذاكرة والمراجعة اضافة الى انها قدمت لنا ملزمة احتوى الامتحان على 40% منها. واضافت: طريقة تقديم الاسئة لم تكن مفاجئة او صعبة لانها مشابهة لطريقة المعلمة. اما الطالبة ايمان صبري من الثاني الثانوي علمي تقول ان الامتحان جاء في 6 ورقات ضمت اسئة عديدة ومتنوعة منها ماهو بسيط سهل تسطيع جميع الطالبات الاجابة عليه واسئة مركزة لكنها ليست معقدة تحتاج الى تفكير واستنتاج وقليل من الذكاء. وتتفق معها في الرأي ساجدة عثمان حيث وجدت بأن الامتحان جاء في مستوى الطالب المتوسط بالرغم من وجود جوانب تحتاج الى عصر الذهن لاستخراجها. واضافت: ان الامتحان جاء بعكس ما توقعناه وذلك لان الكيمياء مادة تحتاج الى تفكير ومكدسة بالمسائل والقوانين والخوف يكون من عدم معرفة طريقة الاسئة التي تضعها الوزارة. واكدت لم احتج في هذه المادة الى دروس خصوصية وذلك لانني اعتمدت اعتمادا كليا على المعلمة وكنت اقوم بالمذاكرة والحل اول بأول ولا اجعل المواد تتراكم لان ذلك سيؤدي الى صعوبة الفهم والتركيز. اما شيخة مراد تقول الامتحان من وجهة نظري سهل بالرغم من وجود اسئة غير مباشرة الا ان قليلا من التفكير والتركيز سيؤدي الى الوصول الى الاجابة الصحيحة. واضافت: افضل ما كان موجود في الامتحان انه لم يحتو الا على تجربة واحدة بالرغم من وجود عدد كبير جدا من التجارب في الكتاب اضافة الى وجود اسئلة معتمدة على الحفظ والذكاء والاستنتاج فهو امتحان شامل يناسب قدرات كافة الطالبات. ومن طالبات الاول الثانوي بالمدرسة تتحدث مي النجار قائلة: امتحان الرياضيات احتوى على 5 صفحات وكانت سهلة واعتقد بأن ذلك الامتحان سيمكن حتى الطالبة الضعيفة من رفع علامتها في المادة. وتتفق معها بركة سليم قائلة: ما كنت اتوقع ان يأتي الامتحان بهذه السهولة بعكس ما جاء في الفصل الاول من صعوبة فهذا الامر سيحسن كثيرا في ارتفاع درجتي في مادة الرياضيات. اما نورة سالمين فقد خرجت من قاعة الامتحان مرددة الامتحان سهل سهل جدا فقالت: لم اكن اتوقع ان يأتي الامتحان بهذه السهولة خاصة عندما ألقيت نظرة على الورقة شعرت بطمأنينة كبيرة وراحة جعلتني احل الاسئلة دون ارتباك او خوف وبكل هدوء حيث ادركت بعدها بأنني سأحظى بدرجة جيدة ترفع من معدلي. ومن جهتها اعربت عائشة الظفري مديرة المدرسة على ان نسبة الحضور بلغت 100% ولم توجد اي حالات غش او فوضى واكدت على ان الجميع التزم الهدوء والانضباط. واكدت من خلال مرورها على كافة اللجان ان جميع الطالبات لم يقدمن اي شكوى من الامتحانات واعربن جميعا بأنه سهل عدا بعض الملاحظات على امتحان مادة الكيمياء الذي يحتاج الى تركيز اكثر ولكنه لايعد امتحانا صعبا.