اكد معالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف ان اللجنة المكلفة بدراسة قانون الاحوال الشخصية انتهت من اعداد مشروع القانون وفقا للمذاهب الفقهية الاربعة للحد من ظاهرة الطلاق الآخذة في الازدياد بسبب الاعتماد على مذهب واحد فقط في الاحوال الشخصية. وقال انه سيتم عقد ندوة موسعة تشارك فيها كافة الجهات المعنية للخروج بقانون نموذجي للاحوال الشخصية يتماشى مع روح الاسلام الذي امر بالتيسير والبعد عن المغالاة. وقال معالي وزير العدل والشئون الاسلامية: ان الوزارة بصدد افتتاح معهد للوعظ والارشاد وتحفيظ القرآن بمدينة العين وبالتعاون مع قسم الدراسات الاسلامية بجامعة الامارات لتدريب خطباء المساجد والوعاظ للارتقاء بهم وبمستواهم العلمي والعملي. جاء ذلك عقب افتتاحه المقر الجديد لديوان وزارة العدل والشئون الاسلامية بدبي بحضور الدكتور محمد جمعة سالم وكيل الوزارة وعدد كبير من العاملين بحقل الدعوة الاسلامية. واضاف ان سياستنا في الوزارة الاستنارة بالآراء والاقتراحات المقدمة من اصحاب الشأن وكل من يجد اية ملاحظات حول قطاعات الوزارة المختلفة مشيرا الى ان اقامة معهد الوعظ والارشاد بالعين يعتبر نواة لانشاء العديد من المعاهد للتدريب على الخطابة والقاء الدروس وكيفية الدعوة الاسلامية من منطلق عملي ونظري لطلبة قسم الدراسات الاسلامية. وقال ان هناك لجنة من الوزارة تزور العديد من الدول العربية والاسلامية مثل الاردن ومصر وسوريا لاختيار ائمة على مستوى كبير من الكفاءة ونأمل في تعريب المنابر والوصول الى جعل جميع خطباء المساجد والائمة بالمستوى الذي يليق بالدعوة الاسلامية وخاصة في ظل وجود خطباء على مستوى عال وخطباء دون المستوى بسبب تراكمات قديمة اضافة الى وجود 4000 آلاف مسجد في حاجة الى خطباء بالمستوى الذي نريده، مضيفا ان الوزارة دعت خطباء المساجد الى الالتزام بالخطبة المكتوبة من الشئون الاسلامية لعدة اسباب من ضمنها ضعف مستوى الخطباء وحتى لايبقى المسجد دون خطيب. كما اقرت الحصول على ترخيص لاعطاء الدروس بعد الصلاة حتى نضمن الصحة والصواب في هذه الدروس. وتعجب معالي الوزير عن بعض الفتاوى والآراء التي تصدر من بعض الائمة مشيرا الى انه يريد ان يسمع ولو لمرة واحدة من يسأل ولا يعرف بأن يقول لا اعلم؟! وحول مساجد الكرفانات قال: ان هذه المساجد تعتبر عبئا كبيرا وقد خطت البلديات بازالة البعض منها والذي لايشكل ضرورة للمصلين وهناك بعض المساجد الموجودة في الاحياء السكنية ويحتاجون اليها للصلاة فأبقت عليها حتى نوفر لها الاموال لبنائها مرة اخرى. وقال الدكتور محمد جمعة سالم: ان هناك مشروع لجمع كل المساجد على شبكة كمبيوتر وتم تصوير المساجد وعمل الخرائط الخاصة بها وعمل دراسة كاملة لها وسوف ينتهي هذا المشروع قريبا.
