رفع المشاركون في مؤتمر المرأة والتنمية في الوطن العربي والذي نظمته جامعة زايد بالتعاون مع منظمة اليونسكو تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس جامعة زايد خلال الفترة من 8 الى 9 مايو الحالي، اسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لدعم سموه لمشاركة المرأة في كافة نواحي الحياة بدولة الامارات وذكر المشاركون ان انعقاد المؤتمر في مدينة ابوظبي جاء نتيجة لجهود متصلة في التنسيق بين جامعة زايد ومنظمة اليونسكو وهو يؤكد الدور الرائد الذي تضطلع به حكومة الامارات الرشيدة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ زايد في استكشاف السبل وسن النظم والتشريعات التي تقر وتساند مشاركة المرأة في جهود التنمية. واضاف المشاركون في رسالتهم لصاحب السمو رئيس الدولة: ان دور حكومتنا قد تجاوز كما يشهد واقع الحال حدودنا الاقليمية ليمتد الى مساندة ومؤازرة جهود التنمية والنهوض بالمرأة عالمياً، ومن هنا كانت هذه اللفتة المعبرة من منظمة اليونسكو في الموافقة على انعقاد فعاليات هذا المؤتمر في مدينة ابوظبي. كما وجه المشاركون رسالة شكر مماثلة الى صاحب السمو الوالد الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رفعوا خلالها آسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان لدعم سموه لمشاركة المرأة في كافة نواحي الحياة بدولة الامارات العربية. كما وجهوا رسالة شكر وتقدير لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قرينة صاحب السمو رئيس الدولة رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة جمعية نهضة المرأة الظبيانية رفعوا خلالها الامتنان والعرفان لسموها على ما لمسوه من تطور مستمر لمسيرة المرأة في دولة الامارات وتشجيع سموها المتواصل واللامحدود مما اتاح لها فرصاً تعليمية ووظيفية كبيرة وجعل دور المرأة مساندا لدور شقيقها الرجل في اطار من الالتزام بقيمنا الاسلامية والعربية الاصيلة. كما اعرب المشاركون عن تقديرهم للمكانة المتميزة التي اصبحت تشغلها المرأة في الامارات وتقلدها العديد من المناصب الرفيعة بالدولة مما يعزز قدراتها في مواجهة تحديات القرن الواحد والعشرين. واشاد المشاركون بالمؤتمر والذي يعد المؤتمر العلمي الاول الذي تنظمه جامعة زايد وبالنهضة الحضارية التي تشهدها دولة الامارات العربية في جميع المجالات التنموية وخاصة بالدور الحيوي الذي تقوم به المرأة في دولة الامارات وخاصة التعليم بشقيه العام والجامعي حيث تمثل نسبة النساء من طلبة التعليم العالي اكثر من 65% مما يؤكد جدارة المرأة وقدرتها على تلبية احتياجات الدولة من تأهيل كوادر وطنية متخصصة. وأوصى الخبراء المشاركون بتنظيم مؤتمرات علمية دورية حول عدد من القضايا التي تهم المرأة خلال مسيرتها في القرن الحادي والعشرين وذلك في ضوء نجاح فعاليات هذا المؤتمر على ان تعقد هذه المؤتمرات في اروقة جامعة زايد. كما اوصوا الهيئات الحكومية والخاصة في الوطن العربي بضرورة دعم جهود المرأة ودورها في المجتمع العربي باعتبارها نصف المجتمع وشقيقة الرجل وشريكة رحلة كفاحه مع الحياة بحيث يشمل هذا الدعم اتاحة جميع الفرص التعليمية والعملية المناسبة لها بما يمكنها من اداء الدور المنشود في ضوء تحديات القرن الحادي والعشرين. واكد المشاركون في توصياتهم على ضرورة تهيئة بيئة العمل المناسبة للمرأة وسن التشريعات والقوانين التي تكفل لها تحقيق التوازن بين دورها في العمل ودورها الحيوي في رعاية اسرتها وتربية الابناء جيل الغد. واشار الخبراء الى اهمية ان تأخذ الجهات المعنية في دول مجلس التعاون الخليجي بما ورد من جلسات المؤتمر من دراسات علمية حول المرأة الخليجية بما يزيد من نسبتها في سوق العمل وبالتالي يقلل من نسبة الاعتماد على العمالة الوافدة وخاصة الآسيوية وما يرتبط بها من آثار سلبية على التركيبة السكانية في سوق العمل بدول المجلس.