شهد الملتقى الجوي الاول والذي تنظمه كلية خليفة بن زايد الجوية بالعين بالتعاون مع ادارة منطقة العين التعليمية، اقبالاً كبيراً من طلاب وطالبات مدينة العين حيث نظمت ادارة المنطقة، زيارات ميدانية على فترتين صباحية ومسائية للملتقى الذي اقيمت فعالياته على مدار يومين متتاليين في مركز الشيخ سلطان بن طحنون للانشطة الشاملة وبصالة مدرسة النهيانية الرياضية. فعاليات الملتقى تضمنت إلقاء ندوات واقامة حوارات ميدانية بين طلاب الثانوية العامة بفرعيها الادبي والعلمي/ بنين وبنات مع طلاب الثانوية الفنية الجوية ومرشحي الكلية بهدف التعرف على واقع الكلية ومستقبل الخريج منها، كما شهد الطلاب عدداً من العروض التلفزيونية والشروحات الميدانية من الطيارين انفسهم، كما تعرفوا على انواع مختلفة من الطائرات التابعة لقيادة القوى الجوية والدفاع الجوي وكذلك على مراحل الدراسة النظرية والتطبيقات العملية التي نفذها الطيارون والمرشحون مما شجع الكثير من الطلاب لاداء الحوار والاستفسار عن طبيعة هذه المهنة الوطنية السامية التي تعد جيلاً من ابناء الوطن للدفاع عنه وصون عزته وكرامته. تنمية روح الانتماء وعن أهداف الملتقى اكد العميد الركن طيار عبدالله السيد الهاشمي مساعد قائد القوات الجوية، ان قيادة الدفاع الجوي تنظر الى مثل هذه الملتقيات بنظرة أمل وتفاؤل وترى من خلالها التلاحم والتعاون بين وزارة التربية والقوات الجوية من اجل ان نربط ابناء الوطن بواقع الحياة وان ينالوا شرف المساهمة والخدمة لوطنهم فإن فعاليات الملتقى تنمي لدى ابنائنا الطلبة روح الاعتزاز والانتماء وتشجيعهم الى الانتساب للكلية الجوية. المقدم الركن طيار محمد ابراهيم الديسي، منسق عام فعاليات الملتقى يقول ان الفكرة جاءت من منطقة العين للاستفادة من مركز الانشطة الشاملة بتقديم فعاليات وطنية تساهم في تشجيع الطلاب للانتساب الى الكلية الجوية. يمكن للطالب ان ينتسب بعد الاعدادية للثانوية الفنية الجوية والتي انشئت عام 1992 وتدرس مناهج حديثة ومطورة في جميع الصفوف، حيث يحصل الطالب عند تخرجه على الشهادة الثانوية الجوية والتي تعادل الثانوية العامة. اهداف وميزات وتهدف المدرسة الى تحقيق طموحات كبيرة في بناء شباب الوطن من خريجي المرحلة الاعدادية ورعايتهم ثقافياً وتربوياً ومهنياً من خلال الدراسة والتدريب ليكونوا مرشحين طيارين اكفاء في كلية خليفة بن زايد الجوية او في اي وحدة من وحدات القوات المسلحة. اما الخبرات والحوافز التي تقدمها المدرسة فهي كثيرة منها تأمين المستقبل الزاهر للطالب الخريج واثناء الدراسة يتم توفير السكن الوطني الشامل وكذلك الاكل والملبس والمواصلات وراتب شهري ورعاية تربوية واكاديمية الى جانب دورات تخصصية خارج الدولة ومكافآت للطلاب المتفوقين. شروط الانتساب اما شروط الانتساب فهي محددة بمواطني دولة الامارات ممن انهوا دراسة الصف الثالث الاعدادي بنجاح وبنسبة لا تقل عن 70 بالمئة، وان لا يكون قد مر اكثر من عام على حصوله على شهادته وحسن سيرة وسلوك وان يجتاز الفحوص الطبية وان لا يتجاوز سنه 16 عاما. وعن مكونات الدراسة بالثانوية الجوية فهي تشمل فصلين دراسيين متساويين مدة كل منهما 17 اسبوعا بما فيها فترة الاختبارات حيث يدرس الطالب سبعة اسابيع قبل امتحان الفصل الاول يكملها الى 15 اسبوعا في الفصل الثاني حيث يؤدي الطالب امتحان نهاية الفصل الدراسي ويخضع الطالب في كل فصل للتقويم المستمر «التراكمي» من خلال الاعمال اليومية والامتحانات المفاجئة والانشطة المنهجية واللامنهجية ومواد تدرس باللغة العربية هي التربية الاسلامية واللغة العربية، الثقافة العامة، التربية الوطنية ومواد تدرس باللغة الانجليزية هي الرياضيات، الفيزياء، الحاسوب، علوم الطيران. وقد اخذت المدرسة الفنية بعين الاعتبار طبيعة الطالب في المرحلة الثانوية وعليه تم تعيين مشرفين مؤهلين علمياً وتربوياَ لادارة المدرسة الى جانب وجود كفاءات وخبرات من المدرسين والمدربين لكي يحصل الطالب على اكبر قدر من الرعاية الفردية لرفع مستواه العلمي وينافس اقرانه في المدارس الثانوية المختلفة وقد تم تجهيز المدرسة بالمختبرات والمعامل الفنية لتزيد من مقدرة الطالب على الفهم والاستيعاب. ويتم مزج متوازن بين مناهج وزارة التربية والتعليم ومناهج التعليم العسكري والثقافة الجوية الذي يؤهل الطلبة للخدمة العسكرية في القوات الجوية. ميزات بعد التخرج يمنح الطالب بعد تخرجه جميع الحقوق المترتبة على الشهادة ويرفع الدارس الى مرشح طيار في الكلية في حال اكتمال اللياقة الطبية والبدنية حيث يتم بعد ذلك اعداد الطالب لقيادة اكثر الطائرات تقدما من اجل حماية وطنه بعد دراسته للعلوم العسكرية وعلوم الطيران، العمودي، والمقاتل والطيران التأسيسي. كما يمكن الاستفادة من بعض الطلبة المتفوقين بايفادهم للخارج لاستكمال دراستهم العليا وكذلك يمكن الحاقهم بكليات التقنية العليا في مختلف التخصصات. شعور بالفخر والاعتزاز «البيان» استطلعت آراء الطلاب خلال زيارتهم الاطلاعية لفعاليات الملتقى ووجدت لديهم حماسا مفعما بروح الاعتزاز والانتماء للوطن والدفاع عنه لاسيما وان الدفاع الجوي يعد حلماً للكثيرين من الطلاب ليحلقوا كالنسور فوق سماء اوطانهم والدفاع عنها. ـ عمر محمد من ثانوية خالد بن الوليد يقول ان هذه الزيارة عرفته على اشياء كثيرة كان يجهلها عن الطائرات بشكل عام والطيران العسكري بشكل خاص، وقد تعرف على عدد كبير من الطائرات وباتت لديه معرفة نظرية تامة بذلك وسوف يدرس الموضوع من الاهل. ـ علي سيف، خالد بن الوليد: ان الملتقى فرصة كبيرة للتعرف على سلاح الدفاع الجوي عن قرب، بعد ان كنا نشاهد الطائرات في السماء ونحسد قائدها فهاهي الحقيقة والحلم امامنا الآن، ولاشك ان الانتساب للدفاع الجوي شرف كبير يجب على كل ابناء الدولة ان ينخرطوا في هذا السلك الوطني فالدفاع الجوي مهنة وطنية نبيلة وسامية. ـ علي محمد، مدرسة مالك بن انس، لقد شعرت بالفخر والاعتزاز وانا استمع لشرح الطيارين وبالفعل تمنيت ان اكون في المستقبل واحدا منهم.. لاسيما وان المجال واسع ومفتوح امام الجميع. ـ محمد سالم نصيب، مدرسة مالك بن انس، عندما وجدت نفسي على مقربة من الطائرات شعرت باحساس غريب دفعني لقيادتها والصعود اليها، إلا ان ذلك يتطلب تدريبيا، وعندما سألنا عن التدريب والبرامج وجدنا ان الفرصة مواتية وليست حلما صعب المنال فكل شاب يستطيع ان يحقق هذه الرغبة بسهولة ويسر. ـ سالم سعيد الشامسي: سعدنا كثيراً بزيارة ملتقى الدفاع الجوي واتيحت لنا فرصة التعرف على الطائرات وانواعها وميزاتها واقسامها وكذلك وجدنا انفسنا امام شعور بالمسئولية تجاه الوطن من خلال الانتساب للكلية الجوية التي تجعل من شباب الوطن رجالاً بواسل للدفاع عنه. ـ يوسف جابر الكويتي: لا استطيع ان اصف شعوري وفخري واعتزازي بالانتماء لدولة الامارات وانا اشاهد على الطبيعة هذه الكوكبة من رجال الوطن الطيارين وهم يشرحون لنا كل ما يتعلق بانواع واقسام الطائرة وبات الحلم الذي يراودني حقيقة فقد شجعني ذلك للتفكير جديا بالموضوع. نسور الجو يحلقون وفي لقاءات اخرى مع طلاب الثانوية الفنية الجوية، وجدنا شعوراً وطنيا وحماساً كبيراً واعتزازاً بهذه المهنة، مهنة الابطال، نسور الجو. ـ ناصر مطر النيادي، أول ثانوي، لقد اخترت الانتساب للثانوية الفنية الجوية برغبة ذاتية لحبي الشديد لمهنة الطيران، وسوف اسعى انشاء الله لمتابعة الدراسة في كلية خليفة بن زايد لاصبح طياراً أذود عن حمى الوطن والدفاع عنه. ـ عيسى خميس المهيري: لقد تلقينا خلال دراستنا علوماً جديدة اضافة للعلوم الخاصة بمنهاج وزارة التربية لاسيما علوم الطيران وهي علوم شائقة وممتعة ترفع من معنويات الشخص وتجعل من الطالب مفكراً في مستقبل وطنه والدفاع عنه برجولة واعتزاز. ـ محمد الصغير المحرمي: ان انتسابي للثانوية الفنوية جاء عن قناعة تامة وحبي لهذه المهنة التي أسعى من خلالها لان اكون طياراً اخدم وطني وادافع عنه وقد تلقينا حتى الآن دروساً في مختلف صنوف الطيران التي تؤهلنا لمتابعة الدراسة في الكلية الجوية مستقبلا. الدفاع عن الوطن شرف عظيم اما المرشحون الطيارون والذين باتوا على مقربة من التخرج والتحليق فوق سماء الامارات ففرحتهم كبيرة بانتظار هذا اليوم. ـ المرشح طيار محمد علي السعدي: نحن بتنا نعد الايام والساعات بانتظار يوم التخرج لنيل لقب طيار، واي شيء أمتع من انك تحلق في السماء كالنسر الى جانب كونك واحداً من الرجال الذين يقع على عاتقهم شرف الدفاع عن الوطن. ـ المرشح محمد راشد النقبي: لقد امضينا وقتا ممتعا في الدراسة والتدريب العملي والنظري على مختلف انواع الطائرات ونحن الآن بانتظار التخرج لنحلق عاليا نحمل اسم ومجد الامارات وندافع عنها، وانصح كل اخواني الطلاب بالانتساب للكلية الجوية فهي شرف كبير. ـ المرشح فهد علي بوسمرة: الطيارون هم حماة الوطن، هم نسوره عندما تحين ساعة الوغى والتصدي لمن تسول له نفسه الاقتراب من تراب الوطن فكل ذرة من ثراه عزيزة غالية ونحن على أتم الاستعداد للدفاع عنها. ـ المرشح خالد عبدالله الشحي: لا شيء يعدل شرف الانتماء للوطن والاعتزاز به والانتساب للكلية الجوية، هو شرف كبير حيث ينتظرنا دور وطني كبير بعد التخرج للدفاع عنه لقد اخترت الدفاع الجوي بحب وفخر واعتزاز.