طالبت دراسة تربوية مهمة اعدتها الشيخة موزة علي المعلا مديرة ادارة الارصاد الجوية بوزارة المواصلات والممثل الدائم للدولة لدى المنظمات العالمية للارصاد الجوية بادراج التربية البيئية بمناهج التعليم الجامعي والعام. واكدت الدراسة اهمية تطوير المناهج بحيث تتماشى مع نتائج الابحاث العلمية في مجال البيئة وانشاء قنوات للاتصال المستمر بين واضعي المناهج والبرامج الدراسية ومراكز البحوث على مختلف المستويات المحلية والعربية والعالمية والاهتمام بتوفير الادلة والمراجع والكتب التي تساعد الطلبة والمعلمين على دراسة الموضوعات البيئية والمصادر الطبيعية بحيث تنمي ثرواتهم من المعلومات وتساعدهم على ابتكار احدث طرق التدريس والتركيز على استخدام اسلوب المنهج الدمجي سواء عند اعداد المناهج الدراسية او عند تقديم التربية البيئية لطلبة التعليم العام كما ينبغي تقديم مقررات مستقلة في علوم البيئة والتربية بالمراحل الجامعية. ودعت الى الاهتمام باستغلال البيئة المحلية التي تقع فيها المدرسة لاكساب الطلبة المعارف والمهارات والمعلومات البيئية ويمكن ان تسهم الرحلات والزيارات الميدانية في تنمية الوعي البيئي مع الاهتمام بتضمين التربية البيئية في برامج اعداد المعلمين وتدريبهم لما لذلك من اثر فعال في تحقيق اهداف التربية وما يرتبط بها من برامج تربوية اخرى. وذكرت ان على الجامعات والمؤسسات التعليمية والاعلامية ان تشارك في ميدان التربية البيئية ويجب ان تترجم مسئوليتها نحو البيئة وما يهددها من اخطار ويكون ذلك بنشر الوعي والمعرفة البيئية للمواطنين واجراء البحوث والدراسات العلمية واستطلاعات الرأي وقياس الاتجاهات نحو البيئة ومشاكلها وذلك للتغلب عليها وايجاد الحلول لها. وأوصت الدراسة بتنظيم المزيد من المعارض البيئية وتكوين جمعيات اصدقاء البيئة وتفعيل دور الجمعيات النسائية بتنمية الوعي البيئي ودعوة الجهات الاعلامية للتنسيق فيما بينها بشأن المعالجات الاعلامية للمادة العلمية حتى تصل الرسالة الاعلامية بمختلف الوسائل المتنوعة والفعالة وفق قوالب ثقافية وفنية متنوعة. واكدت الدراسة ان التربية البيئية تعد عملية تعليمية تهدف الى تنمية وعي المواطنين بالبيئة والمشاكل المتعلقة بها وتزويدها بالمعرفة والمهارات والاتجاهات وتحمل المسئولية الفردية والجماعية لحل المشاكل المعاصرة والعمل على منع ظهور مشاكل بيئية جديدة. كما دعت الدراسة الى تنمية القيم الاسلامية لدى الطلبة وتبصيرهم بالآداب والسلوك الاسلامي نحو البيئة والمحافظة عليها وتشجيع وتطوير انشطة البحوث المؤدية الى فهم افضل للتربية البيئية ومادتها واساليبها وتنسيق هذه الانشطة مع تطوير برامج ومناهج ومواد تعليمية في مجال التربية البيئية. وطالبت الدراسة بتفعيل دور المعلم لاكساب الطلبة المهارات اللازمة للتعامل مع البيئة وتدريب واعادة تدريب القيادات المسئولة عن التربية البيئية مثل المخططين والباحثين والاداريين التربويين. وقالت الدراسة: ان المفهوم الشامل للبيئة والذي يمكن ان ينطبق على البحث والتعليم والنشاط البيئي قد لا يتضمن رفض اسهامات الدراسة العلمية المتخصصة غير انه يجب ضم انواع المعرفة حتى يتجلى نظام التفاعلات بوضوح فكلما زاد اسهام فرع من فروع العلم زاد عمق واثر التغير العلمي المترابط للبيئة والمشاكل المتعلقة بها والتي يجب ان تضمن في مناهج وبرامج التعليم العام والجامعي. وشددت الدراسة على ضرورة التركيز على استخدام اسلوب المنهج الدمجي عند اعداد المناهج الدراسية وعند تقديمها لطلبة التعليم العالي واعداد مقررات مستقلة في علوم البيئة والتربية البيئية بالمرحلة الجامعية والاهتمام بتضمين التربية البيئية في برامج اعداد المعلمين وتدريبهم.