عبر ابناء الوطن عن مشاعر الحب الفياضة الممزوجة بالسعادة والفرحة بشفاء صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله التام وذلك خلال اللقاءات العديدة التي اجريناها معهم خلال احتفالهم أمس الأول بمسيرة الحب والوفاء، والاخلاص للقائد بساحة الاحتفالات بمدينة أبوظبي للمشاركة في المسيرة التي انطلقت من مدينة دبي إلى العاصمة أبوظبي للمشاركة في هذه المناسبة الغالية والعزيزة على الوطن وأبنائه. ويقول عبدالرحيم السيد الهاشمي وكيل مكتب صاحب السمو رئيس الدولة: ان هذه المسيرة هي أقل شيء نقدمه للوالد صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله راعي مسيرة الخير والانجازات الحضارية والنهضة الشاملة التي شهدتها البلاد تحت قيادة سموه ورعايته الكريمة. لقد عبر أبناء الوطن عن عظيم حبهم ومشاعرهم النبيلة تجاه سموه بعد ان عاد إلى أبنائه ووطنه سليما وأكرمه الله بالشفاء التام، وان ما شاهدناه خلال هذه المسيرة لهو ابلغ دليل على العرفان والتقدير لهذا القائد الملهم الفذ صاحب الرؤية السديدة والثاقبة الذي نقل بلاده من حياة البداوة والمعيشة الصعبة إلى الحياة العصرية التي ينعم فيها بكل الخير والسعادة. وأضاف: ان مسيرة الوفاء تظاهرة احتفالية رائعة وتعبير حي وصادق لرد جزء من الجميل لهذا القائد الذي ندر نفسه لخدمة الوطن وأبنائه ولذلك فإن ما نراه هنا ليس بغريب للتأكيد على علاقة الحب بين القائد وأبنائه. ويقول سعيد خليفة البلوشي رجل اعمال نشعر اليوم بالفرحة الغامرة لإنعام الله سبحانه وتعالى على قائدنا زايد الخير بالشفاء وموفور الصحة والعافية وجئت اليوم كأحد ابناء الوطن للمشاركة في هذه المناسبة التي انتظرناها طويلاً منذ وصول القائد بسلامة الله وعودته الينا سالماً من العملية الجراحية وبالتالي فان وجودنا هنا اليوم هو تعبير طبيعي عن شعورنا المتدفق حبا ورداً لجزء ضئيل من الجميل الكبير جداً للقائد الغالي. وقد حرص ابني خليفة ان يأتي معي للمشاركة في هذه المناسبة واصر على المجيء بدلاً من قضاء اجازة نهاية الاسبوع في مدينة العين وكما ترى ليس ابني الوحيد بل يوجد المئات من الأطفال الذين شاركوا آباءهم في التعبير عن حبهم لزايد العطاء. ويقول حمد مهيد المنهدي موظف ببلدية أبوظبي اشعر بالسعادة لوجودي هنا ومشاهدتي للوالد الغالي رب الأسرة الكبير وراعي كل أبناء الوطن ولا استطيع ان اعبر عن ما يكمن في داخلي من مشاعر فرحة غامرة عندما رأيت الوالد الشيخ زايد وهو يلوح لنا وفي اتم صحة وعافية انها لحظة تاريخية انتظرناها طويلاً للتعبير عن صادق حبنا وشعورنا تجاه قائدنا ورئيسنا الذي يندر ان يتكرر على مر العصور. وأعرب احمد محسن المنيري عن بالغ حبه ولهفته لرؤية القائد في هذه المناسبة مشيراً إلى انه يوم التعبير عن الوفاء والاخلاص للوالد زايد وما هذه المسيرة الا عرفان وتقدير لسموه عن رعايته لنا ابناء الوطن وتوفير سبل العيش الرغد والحياة الكريمة لنا ولا يوجد احسن من تلك المواقف الانسانية الرائعة للتعبير عن بالغ سرورنا وسعادتنا لعودة سموه الينا معافى وقد سعدنا كثيراً عندما فوجئنا بموكب سموه الكريم بيننا وهو يلوح لنا بيديه لقد خفقت القلوب لهذا المشهد الانساني الرائع الذي عبر من خلاله ابناء الامارات عن موقف واحد وهو الحب والتقدير لقائد المسيرة زايد الخير والعطاء. ويقول عيد سالم الراشدي موظف بالقوات المسلحة: ان سلامة القائد واتمام شفائه ووجود سموه بيننا اليوم وتشريفه وحضوره مسيرة الوفاء هو عيد لنا وللوطن ولكل أبنائه والمقيمين وللدول العربية لأنه مصدر فخرنا وعزنا وفرحنا وما هذه الاحتفالية الا شيء بسيط جداً يقدمه الأبناء لهذا القائد العظيم لا يساوي ما قدمه سموه لنا ولا يزال من أعمال سيظل التاريخ يذكره على مر العصور التي تعكس حكمة سموه ورؤيته الثاقبة. ويقول مبارك راشد المنصوري موظف بجمارك أبوظبي كنت انتظر حضور هذه المناسبة منذ فترة طويلة لأعبر للوالد الكبير زايد الخير والعطاء عن مشاعري المملوءة بالحب والسعادة نحو سموه وارى ان المشاركة في مسيرة الوفاء واجبة على كل مواطن واعتقد ان من لم ينل شرف المشاركة فيها فانه سيشعر بخسارة كبيرة خاصة وانها كانت مناسبة لرؤية القائد عن قرب بعدما فوجئنا بوصول سموه إلى ساحة الاحتفالات وهو في اتم صحة وعافية وبابتسامته الدائمة التي تعكس صفاء ونقاء قلب سموه وقد اصر اخواني الصغار على ان يأتوا معي للمشاركة في هذه المسيرة وكأنه يوم عيد حيث ارتدوا الملابس الجديدة منذ الصباح للمشاركة رغبة منهم في التعبير عن حبهم للقائد. ويقول احمد محمد علي الحمادي موظف بوزارة الداخلية لقد بكيت ولم اتمالك نفسي عندما شاهدت موكب صاحب السمو رئيس الدولة يدخل إلى أرض الاحتفالات وغالبني البكاء لانني شعرت بالسعادة عند وصول راعي المسيرة الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع وقام بالسلام على صاحب السمو رئيس الدولة وتقبيله انها لحظة انسانية نادرة تعبر عن حب القائد لكل ابنائه والتفافهم حول سموه للتعبير له عن مدى ما يكنونه له من تقدير وامتنان. ولقد تداعت امامي خلال لحظات قصيرة جداً شريط طويل من الانجازات التي حققها سموه لوطنه وابنائه وفكرتني تلك المسيرة بما كنا نقوم به للانتقال من بلد إلى أخرى للبحث عن المياه وغيرها من النعم التي كنا نجد مشقة في الحصول عليها ولكن بفضل وجهد زايد تيسرت لنا كل سبل العيش السعيد والحياة الكريمة لذا كان من الضروري ان نشارك اليوم في عيد سموه وشفائه ونتمنى له طول العمر. ويقول الشاعر علي مصبح الكندي هذه المناسبة عزيرة على قلوبنا جميعاً للتعبير عن الوفاء والحب لزايد وهذه المسيرة ومهما فعل ابناء الوطن فاننا لن نوفيه قدره وقد شعرنا بالفرح والسعادة ونحن نرى سموه بيننا فافضال هذا الرجل لا تقدر ولا تحصى على شعبه ودولته ودول العالم. واعرب عبدالله الطرابيل عن سعادته بهذه المشاركة تعبيراً عن الفرحة بعودة صاحب السمو رئيس الدولة سالماً معافى. وقال: يسعدني ان اهنيء شعب الامارات بما اسبغه الله على والدنا رئيس الدولة من صحة وعافية بعد اجراء العملية الجراحية ليظل السند القوي والأمل الكبير لأبناء شعبه ولتظل اياديه البيضاء تمتد بالعون للمحتاجين في كل مكان. وأكد سالم سوقان المنصوري أحد المشاركين بمسيرة العطاء على ان شباب الوطن يدينون للقائد بالكثير وما هذا الشيء الذي نشاهده اليوم من تجمع وما هذه المشاركة في المسيرة الا الشيء القليل الذي يمكن ان نعبر عنه لصاحب السمو رئيس الدولة، داعياً المولى عز وجل ان يطيل عمر القائد ويبقيه ذخراً وسنداً لشعبه وامته ليواصل مسيرة العطاء التي تخطت حدود الإمارات ووصلت إلى بقاع الأرض قاطبة. أما مبارك البريكي عضو لجنة رسالة الوفاء، فقال ان هذه الجموع المحتشدة جاءت لتعبر عن مشاعرها الجياشة تجاه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، وتعبر عن مشاعرها الصادقة تجاه رجل قدّم الكثير الكثير لشعبه ولامته، داعين المولى ان يحفظه ليظل السند القوي والأمل الكبير لابناء شعبه ولتظل أياديه البيضاء تمتد بالعون للمحتاجين في كل مكان. وعبر المواطن خالد محمد سليمان احد المشاركين بالمسيرة عن سعادته واعتزازه بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة والدور الكبير الذي قام به في بناء دولة عصرية، وقال اننا نعاهده على المضي تحت قيادته الرشيدة في خدمة وطننا الغالي دولة الإمارات العربية المتحدة التي أصبحت بفضل الله وبفضله نموذجاً يحتذى به وقدوة بين الدول في التقدم والرقي في كافة المجالات. وقال حسين رمضان الرويش ان مشاركتنا في المسيرة تأتي في اطار تسجيل مشاعر الوفاء والتقدير والحب تجاه القائد العظيم قائد الدنيا وعزتها وشموخها تجاه صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، ومهما عبرنا عن سعادتنا وفرحتنا ووفائنا وتقديرنا للوالد القائد فهذا لا يكفي، لان صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان اطال الله عمره وحفظه الله اعطى الكثير لهذه الدولة وشعبها الوفي، ويعجز الإنسان عن وصفها مهما عبر عنها فقد أصبحت دولتنا ولله الحمد مثالاً للازدهار والتقدم والرقي مثالاً للفخر والعزة والخير. وقال علي سليمان الشمري ان عطاء صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة قد سبق عام 1966، حيث كان سموه يذهب إلى منطقة العين في ذلك الوقت يتلمس مدى التقدم العمراني والزراعي والحركة التجارية وذلك قبل تدفق البترول، فالشيخ زايد في الحقيقة رجل فاضت على يديه الخيرات وعم فضله وكرمه ليس على هذه البلاد فقط وانما تعداها إلى جميع اصقاع الأرض، ونحن نشارك في مسيرة العطاء، لنعبر عن سعادتنا بعودته سالماً معافى، إلى أرض الوطن. من جانب آخر، خيمت الاجواء الاحتفالية أمس الأول على أبوظبي، حيث قامت فرقة الفنون الشعبية بتقديم العروض والرقصات الشعبية التي شاركت فيها فرق العيالة، الحربية، الرزفة، الليوا، الهبان، الطنبورة، اللدان، كما شاركت النعاشات في العروض والرقصات الشعبية والفقرات الغنائية الوطنية الجماعية التي حظيت باعجاب واستحسان الجمهور الذي غصت به مدرجات قاعة الاحتفالات بأبوظبي. كما اقيم حفل فني ساهر شارك فيه نخبة من فناني ومطربي الإمارات.