أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد ومجمع كليات التقنية العليا ان مؤتمر الاتجاهات المعاصرة في تقييم امتحانات اللغة الانجليزية ، يركز على محاور تدريس اللغة وتعلمها وطرق الاختبارات والتقييم المتصلة بها، كما انه يوفر ملتقى للنقاش وفرصة للحوار حول الأمور والقضايا والمسائل التي من شأنها توفير مناخ تربوي وفعال، بل وفرص أكيدة أمام الطالب كي يتعلم اللغة الانجليزية في اطار المستجدات الحديثة. جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها معاليه صباح أمس في افتتاح مؤتمر الاتجاهات المعاصرة في تقييم امتحانات اللغة الانجليزية تحت شعار «التعليم - المعرفة - التقييم» والذي تستضيفه تقنية دبي للطلاب وجامعة زايد بدعم من المنظمة العربية لامتحانات اللغة الانجليزية - منطقة الشرق الأوسط والمنظمة العالمية لامتحان اللغات بحضور عدد من مديري الجامعات والكليات وخبراء في مجال تقييم المستويات في اللغة الانجليزية. التحدي الرئيسي وأشار معاليه ان التحدي الرئيسي الذي يواجهنا في هذا المجال يتمثل في ضرورة العمل على اعداد مدرس اللغة الانجليزية اعدادا متميزا واتاحة كافة الامكانات أمامه كي يتطور باستمرار من خلال احاطته بنتائج البحوث والدراسات ذات العلاقة أو ربطه بالتطورات العالمية في مجال مهنته أو تشجيعه بصفة دائمة على التطور الذاتي والتعليم المستمر مع توفير كافة ما يتطلبه كل ذلك من مرافق أو خدمات مساندة موضحا انه ينتهز مناسبة هذا المؤتمر ليؤكد ان نقطة البدء الحقيقية في اعداد المدرس الجيد، بل والسعي نحو توفير الدعم لهذا المدرس من خلال أطر ملائمة وفعالة لتدريس اللغة الانجليزية في بلادنا، إنما يجب أن تكون في معرفتنا الكاملة بالأهداف التعليمية التي نسعى إليها في مجال تعلم هذه اللغة بل والاحاطة في الوقت ذاته بتوقعات المجتمع والطالب في هذا الاطار. وتابع معاليه انه يتطلع لمناقشات هذا المؤتمر آملا أن تسهم في اثراء الطرق القائمة لتدريس اللغة الانجليزية بما في ذلك سبل التنمية المستمرة لقدرات المدرسين اضافة لتحديد المستويات المرجوة لاجادة هذه اللغة وبحث الطرق والوسائل التي تحقق هذه المستويات وتكفل في الوقت ذاته تقييمها والتعرف على مدى نجاحها بل وتطويرها نحو الأفضل وبصفة مستمرة مضيفا ان موضوع تدريس اللغة يحتل موقعا هاما ورئيسيا من اهتمامات مؤسسات التعليم بالدولة انطلاقا من قناعة كاملة في ان اجادة الطالب لهذه اللغة يعد مدخلا ضروريا بل وأساسيا لمتابعة انجازات التطور العالمي. وفي هذا السياق فان صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله إنما يؤكد دائما على ان مستقبل الدولة إنما هو رهن بقدرات أبنائها وان مسئولية مؤسسات التعليم هي ان تتأكد تماما وباستمرار من ان الطلبة على قدر كاف من الاعداد والتدريب، يمكنهم من الحياة في هذا العصر ويدفعهم لتوظيف امكاناتهم وطاقاتهم لصالح الدولة وخدمة المجتمع مشيرا إلى ان قيام جامعة زايد وكليات التقنية العليا باستضافة هذا المؤتمر لهو دليل أكيد على التزام هاتين المؤسستين بهذا الهدف بل وبدورهما في دفع جهود التعليم في الدولة والمنطقة خطوات إلى الأمام مؤكدا ان كلتا المؤسستين لديهم برامج فعالة لتدريس اللغة الانجليزية، يتم فيها الأخذ بأحدث التقنيات الحديثة في التعليم اضافة إلى الاعتماد على كافة الاستراتيجيات الفعالة للتعلم في اطار من التركيز الكامل على الطالب وتشجيع ملكات التعلم المستقبل والمستمر لديه. معلومات هادفة ويهدف مؤتمر الاتجاهات المعاصرة في تقييم امتحانات اللغة الانجليزية إلى جمع المختصين والمدرسين من المؤسسات المختلفة لمناقشة المعلومات الهادفة ذات الصلة بالمنطقة وتكوين لجنة لمناقشة البحث الحالي عن تدريس اللغة وتقييم الامتحانات بالمنطقة واثراء المؤتمر بمناقشات وقضايا مهمة لتقييم اللغة والتدريب والبحث. فيما يقدم خبراء عالميون في مجال تقييم المستويات في اللغة الانجليزية خبراتهم خلال فعاليات المؤتمر منهم: الدكتور ألان ديفيس من جامعة ادنبرج رئيس المنظمة العالمية لامتحان اللغات والدكتور جيوف برندلي المحاضر الأول بجامعة ماككيدري باستراليا والدكتور متشيلان شلهوب المدرس المساعد بجامعة لارا والدكتور ماريون وليمز من جامعة اكزيتر الذي ألقى كلمة المؤتمر. ويستعرض المؤتمر 40 ورقة عمل على مدار يومي المؤتمر للوقوف من خلالها على أفضل وسائل تقييم اللغة الانجليزية فيما تدور ورش عمله حول مهنية مدرس اللغة والامتحانات وبدائلها ووسائل اللغة الانجليزية الادارية ومدى جاهزية الطلبة واستعدادهم لدراسة البكالوريوس وتأثير تعلم اللغة الانجليزية مع الدارسين كبار السن والمناظرة بين النظري والعملي في تطبيق تعليم اللغة واستعمال التقييم الشخصي مع الطلاب الدارسين والعوامل المؤثرة في التعليم واللغة وتقييم عمليات الترجمة والتجارب النقدية في التعليم ومعاملة الصحف والمجلات على انها مصدر اكتساب الجمل والكلمات وتنمية مكتسبات اللغة من خلال المجال الاعلامي. تغطية: يحيى عطية