المتتبع لحال الاسواق لدينا هنا في مختلف انحاء الامارات يلحظ ذلك التنافس الكبير بين المحلات والشركات في عرض المنتجات والسلع فيوميا نسمع عن حملات ترويجية لسلعة معينة بشكل يفوق الوصف لترويجها ولفت انظار الجمهور اليها.. وقد اختلفت مسميات هذه الحملات الترويجية مثل «امسح واربح فورا» او «اشتر واحدة واحصل على الاخرى مجانا» او شارك في السحب النهائي على سيارة مثلا.. شراء قسائم مشتريات من محل او مركز معين وما الى ذلك من دعايات لاتفارقنا سواء في الاسواق او حتى على صفحات الجرائد واعلانات التلفاز. لكن دعونا نتساءل عن مدى مصداقية هذه الحملات الترويجية فهل تربح عزيزي القاريء وتشعر بالرضا من هذه الحملات ام ان الحظ لا يحالفك؟ وما السبب يا ترى؟ «البيان» التقت بالمسئولين والجمهور وتعرفت على آرائهم حول الحملات الترويجية والشروط التي تحكمها فماذا يقولون؟ محمد شاهين (موظف) يقول: ان الحملات الترويجية لاي سلعة او مادة لاتجذبني كثيرا فمعظم هذه الحملات بعيدة كل البعد عن المصداقية وتؤثر على الجمهور بشكل كبير بسبب الدعاية القوية سواء في التلفزيون او المجلات وقد شاركت في احدى هذه الحملات في مركز الغرير وكانت حملة ترويجية كبيرة على الالكترونيات «اشتر واحدة بقيمة 200 درهم واحصل على جهاز الكتروني بنفس الثمن» وطبعا انا كواحد من الجمهور انسقت وراء هذه الحملة الخيالية وبالفعل اشتريت جهازا بقيمة 200 درهم وحصلت على مسجل بنفس القيمة ولكن بعد مرور ايام قليلة انكسر الجهاز وتحطم ولا سبيل لتصليحه واعتقد ان السبب هو عدم جودة البضاعة المقدمة مجانا في مثل هذه الحملات فقد تم اختيار البضاعة من المادة الرديئة لبيعها للجمهور خلال هذه الحملة، ونسمع العديد من القصص عن عدم مصداقية هذه الحملات الترويجية وان هدفها الاول هو تحقيق الربح بأي شكل من الاشكال واتمنى ان تكون هناك رقابة صارمة على مثل هذه المحلات التي تنظم الحملات الترويجية بشكل مبهر لجذب الجمهور خاصة خلال فترة المهرجانات.. كما ان صديقي ربح دراجة نارية من خلال احدى الحملات الترويجية التي قامت بها شركة (؟) وذهب صديقي مسرعا للشركة ليتسلم الهدية وهناك صدم حيث اشار صاحب الشركة الى ان هذه الصورة لاتعني بأنك فزت بدراجة نارية وبعد حوار طويل مع مسئول الشركة حاول ترضية صديقي باعطائه هدية رمزية بدلا من الدراجة.. ولم يكن لدى صديقي اي وسيلة الا الرضوخ والاقتناع بأنه لم يربح الدراجة النارية وهكذا وهناك قصص وقصص عن هذه الحملات التي نسمع عنها يوميا وللأسف اقول الرقابة عليها غائبة في كثير من الاحيان؟ اغراءات مشجعة قيس بدر (موظف) يقول: يوميا نسمع ونرى هذه الحملات عبر وسائل الاعلام المقروءة والمرئية لكنها لاتجذبني ولا تستهويني لسبب واحد وهو انها محرمة شرعا وكل انسان له وجهة نظر معينة في هذا الموضوع واعتقد ان الاقبال على هذه الحملات الترويجية المتباينة كبير من الجمهور نظرا للاغراءات المقدمة في الحملة من قبل الشركات والمحلات التجارية وهناك فرص كبيرة للجمهور للفوز بهذه الحملات سواء عن طريق امسح واربح او عن طريق السحب او عن طريق اشتر واحدة واحصل على الثانية مجانا وغيرها الكثير. مسألة حظ ـ محمد احمد (موظف) يقول انا كانسان واعي ومثقف لا أثق ابدا بهذه الحملات الترويجية فمصداقيتها ضئيلة جدا لدى معظم الجمهور ولا اعني هنا ان هناك تلاعبا في العملية بل انها تعتمد على مسألة الحظ والمغامرة فقد تشتري كوبونات وقسائم بقيمة 10000 درهم وتدخل في السحب ولا تربح وفي المقابل تجد ان الفائز بالسحب قد اشترى قسيمة واحدة فقط وتأهل فيها للسحب وبالفعل فاز... وهذه مسألة حظوظ لا اقل ولا اكثر.. وضرب الحظ معي اخر مرة عندما دخلت لمشاهدة مباريات كرة القدم وكانت هناك سحوبات على تذاكر الدخول وبعد المباراة اجريت السحوبات وفزت بتذكرة سفر اعود واقول ان المسألة مسألة حظ لا اكثر ولا اقل. عروض تستحق المجازفة ـ عبدالله الصغار (موظف) يقول: انا احب المشاركة دائما في الحملات الترويجية خاصة لو كانت العروض كبيرة وتستحق المجازفة بما لدي من مال ومن فترة لاخرى اشارك في الحملات الترويجية واحيانا افوز واخرى اخسر ويعتمد الاخر على حماسي لموضوع الحملة وليس انا فقط بل تشارك اسرتي ايضا في هذه الحملات ولا اعتقد ان هناك تلاعب في هذه الحملات فحتى الآن لم اتعرض لمثل هذا الشيء وكل حملة مختلفة عن الاخرى حسب العرض الخاص بها وتكون التنزيلات احيانا حقيقية وتستحق ان تشتري ما يلزمنا لحين نفاذ الكمية لكن النقطة السلبية، في التصفية والتنزيلات هي ان المحل بعد التنزيلات يقوم بعرض سلع ومنتجات جديدة مما يجعلنا نادمين على شراء موديلات وبضائع قديمة فكلنا يحب الجديد والتميز وهذه هي النقطة السلبية الوحيدة في الموضوع الذي يختص بالتنزيلات ويضيف: اما بالنسبة للحملات الترويجية فهي مطلوبة في حالة وصول بضاعة جديدة كنوع من الدعاية لها بجانب كسب ود الجمهور فيها.. والعملية في النهاية ربح وخسارة وحظ سعيد او... الرقابة اولا ـ محمد حسن احمد (موظف) يقول: انا اميل للحملات الترويجية التي تكون عليها رقابة لايوجد بشأنها اي تلاعب وسليمة 100% وانا اتشجع للمشاركة في السحوبات وامسح واربح وغيرها من انواع الحملات الترويجية اما الحملات الخاصة والشركات والمؤسسات فمصداقيتها 50% واقول ذلك من واقع تجارب مررت بها.. وفزت في بعضها واخرى خسرت لكني سعيد بالمشاركة فيها واجد ان الحملات الترويجية التي نجد فيها الهدية سيارة اغلبها قائمة على التلاعب بين صاحب الحملة وشركائه ومثل هذه الحملات لا أتحمس لها كثيرا فالنتيجة معروفة فوز هندي او فلبيني. لا أربح.. ولا أدري السبب؟ ـ عبدالله محمد أحمد (موظف) يقول: من كثرة مشاركاتي في مختلف هذه الحملات الترويجية يئست من الفوز ولم أعد أفكر بالمشاركة فيها مرة أخرى فحتى الآن لم يضرب الحظ معي على الرغم من المحاولات التي تجاوزت المئة والمئتين مرة، فما السبب يا ترى؟ نسمع يوميا رعاية قوية لمنتج جديد أو سلعة معينة ترافقها حملات ترويجية، لها أشتر واحدة وأحصل على الأخرى مجانا، وأشتر بضاعة من المحل الفلاني، وتنال كوبون يؤهلك للسحب النهائي والفوز بسيارة أو تذكرة سفر وما دون ذلك.. أرجع وأقول أني حتى الآن لم أفز في أي شيء من هذه الحملات لذا فقد فقدت مصداقيتها بالنسبة لي ولا أتحمس للمشاركة فيها! الشروط والمخالفات وحول هذا الموضوع التقينا ابراهيم عبدالله (منسق أول) خدمة العملاء بالدائرة الاقتصادية حيث يقول: ان تقديم التصاريح للحملات الترويجية لا يتم بصورة عشوائية بل تخضع هذه العملية للرقابة من قبل المسئولين وأي محل يخالف اللوائح والقوانين نوجه له انذارا أو لفت نظر وإذا تكررت العملية يلتزم المخالف بدفع غرامة مالية، وهناك أنواع عديدة من الحملات الترويجية مثل الحملة البسيطة (تذوقيه/ مجانيه/ عروض بسيطة) وتبلغ رسومها 500 درهم، أما العروض الترويجية التي لاتزيد على 10 مواقع فتبلغ رسومها 1000 درهم، والنوع الآخر هو حملة متوسطة والمواقع محددة ولا تزيد على 20 موقعا وتبلغ رسومها 1500 والشاملة 5000 درهم، والنوع الثالث الحملة الكبرى والمواقع محددة ولا تزيد على 20 موقعاً ورسومها تصل 2500 والشاملة عشرة ألاف درهم، أما الحملة الرابعة فهي السحب والسحب الأول ولغاية الخامس (لكل سحب) وتصل رسومها 1000 درهم والسحب بعد الخامس لكل سحب يبلغ الرسم 100 درهم، أما النوع الخامس فهو صناديق السحب والاقفال واستئجار علبة صغيرة يبلغ رسمه 200 درهم واستئجار صندوق صغير تصل رسومه لثلاثمئة درهم، واستئجار صندوق متوسط رسومه 500 درهم وصندوق كبير رسومه 700 درهم وملكية قفل لمرة واحدة 500 درهم وملكية قفل تحصيل على كل حملة لاحقة 100 درهم وتأجير القفل 300 درهم، أما النوع السادس فهو تعديل البيانات (للحملة) 500 درهم وتأجير موعد السحب 1000 درهم. والحملة البسيطة مدتها شهر أو أقل والقيمة الإجمالية لجوائزها لا تتجاوز عشرة آلاف درهم والمتوسطة لا تزيد مدتها على شهرين والقيمة الإجمالية لجوائزها لا تتجاوز عشرة آلاف درهم والكبيرة لاتزيد مدتها على شهرين والقيمة الاجمالية لجوائزها لا تتجاوز العشرة آلاف درهم. وأضاف وقبل إعطاء أي تصريح لأي حملة ترويجية لابد من توفر المستندات وهي نموذج طلب التصريح ويجب ان تتضمن بيانات الطلب ما يلي طريقة تنفيذ الحملة الترويجية وعدد الجوائز المقدمة وقيمتها وطريقة صرف الجوائز الخاصة بالحملة (فورية ـ محددة بتاريخ معين) ومدة تنفيذ الحملة الترويجية وتاريخ السحب الذي سيتم اجراؤه لتحديد الفائزين بالجوائز والمواقع المشاركة بالحملة ونماذج للتصاميم الإعلانية المختلفة التي سيتم الإعلان من خلالها عن الحملة وكذلك نماذج التذاكر المتعلقة بالسحب وكتاب يفيد موافقة إدارة الصحة ببلدية دبي فيما يتعلق بالحملات التذوقية والعينات المجانية مع تقديم كشف بالمواقع التجارية التي سيتم التوزيع من خلالها. ويجب ان تكون الجهة المنظمة للحملة الترويجية أو ممثلها أو موزعها مرخصاً لها بمزاولة النشاط في إمارة دبي وأن تكون قد مارست النشاط المرخص لفترة تزيد على ثلاثة أشهر مع سريان صلاحية الرخصة التجارية ويجوز للمنشآت المرخصة في إمارة دبي الترويج لمنتجاتها أو لخدماتها خلال السنة الواحدة لعدد 10 حملات في حال الحملات الترويجية المتوسطة أو الكبيرة ولا يندرج تحت العدد المذكور الحملات الترويجية خلال المناسبات العامة أو الخاصة مثل اليوم الوطني للدولة أو اليوبيل الذهبي للمنشأة. ويجوز في حالات استثنائية التصريح لحملات ترويجية تصل مدتها لسنة ميلادية واحدة كحد أقصى وتكون الرسوم المحتسبة مضاعفة حسب نوع الحملة مع ضرورة اجراء سحب واحد كل شهرين على الأقل في حالة الحملات المتوسطة والكبيرة المنظمة بسحوبات والجوائز المقدمة خلال الحملات الترويجية يجب ان تكون مزايا وحوافز عينية أو قسائم الشراء. وتعتبر الحملات الترويجية ذات الجوائز الفورية حملات متوسطة إذا كانت تمنح نظير التبضع بقيمة شرائية تزيد على 100 درهم فإذا زادت تلك القيمة الشرائية على 500 درهم اعتبرت حملات كبيرة ويمكن ان ينظم كل مركز تجاري في الامارة محلات فورية أسبوعية على كافة البضائع المعروضة أو على بعضها وذلك عن النحو التالي: حملات فورية أسبوعية بجوائز من 500 درهم فأقل لكل جائزة والرسوم المقررة لجميع محلات المركز الواحد ألف درهم شهريا، وبعض محلات المركز (لا تزيد على 10 محلات) 500 درهم شهريا، والأيام المصرحة بها يومان أسبوعيا بحد أقصى بفترة لا تتجاوز الساعتين لليوم الواحد وحملات فورية أسبوعية بجوائز تزيد على 500 درهم لكل جائزة والرسوم المقررة لجميع محلات المركز الواحد 1500 درهم شهريا وبعض محلات المركز (لا تزيد على 10محلات) ألف درهم شهريا، والأيام المصرحة ثلاثة أيام أسبوعيا بحد أقصى فترة لا تتجاوز ثلاث ساعات لليوم الواحد. وتحتسب الرسوم للحملات الترويجية متعددة الفعاليات التي تنظم من خلال المركز الرئيسي للمنشأة وفروعها المواقع المشاركة معها على النحو التالي: تحصل مستحقات الفعالية الأعلى رسما عن المركز الرئيسي بالاضافة إلى كل فرع أو موقع مشارك، أما بالنسبة لبقية الفعاليات الترويجية فيكتفى بتحصيل الرسم على كل فعالية عن المركز الرئيسي فقط مثال حملة ترويجية تتضمن فعاليتين احداهما بجوائز فورية والأخرى عن طريق السحب تحصل مستحقات الفعالية الأعلى رسما من المركز الرئيسي فقط. ويحصل الرسم لفعالية ترويجية واحدة عن المركز الرئيسي للمنشأة وكل من فروعها أو المواقع المشاركة معها في حالة تساوي الرسوم المستحقة لكل من الفعاليات الترويجية للحملة مع الاكتفاء بتحصيل رسوم كل فعالية من بقية الفعاليات الأخرى عن المركز الرئيسي فقط، مثل حملة ترويجية تتضمن فعاليتين متساويتين في الرسوم المستحقة احداهما بجوائز فورية والأخرى عن طريق السحب تحصل الرسوم المستحقة على احدى الفعاليتين عن المركز وعن كل فرع أو موقع مشارك ويقتصر التحصيل للفعاليات الأخرى عن المركز الرئيسي فقط. وتعتبر الحملات التذوقية للسجائر ومنتجات التبغ حملات كبيرة ويتم تسديد 2500 درهم كرسم مقطوع ولا يجوز ان يتجاوز عدد المواقع المشاركة بالحملة الواحدة عن 20 موقعا مع عدم الترويج لهذا النوع من الحملات في المطاعم والمقاهي والفنادق والشقق المفروشة، ويعتبر حضور مندوب الدائرة الزاميا عند اجراء السحوبات على جوائز الحملة ويعتبر السحب ملغيا إذا لم يتحقق فيه هذا الشرط مع تعريض الجهة المنظمة للمخالفة المحددة بهذا الشأن. ولا يجوز بيع تذاكر السحب مقابل مبلغ نقدي أو مالي بل يرتبط توزيعها بشراء السلعة أو الخدمة المروجة ويسمح للمنظمين خلال سحوبات حملاتهم تخصيص جوائز ترضية لا تزيد قيمتها على 100 درهم شريطة ألا يزيد عددها على 100 جائزة في الحملة الواحدة، وعلى منظم الحملة موافاة الدائرة الاقتصادية بالجوائز المرتجعة التي لا يتم استلامها من قبل الفائزين بعد انقضاء مدة 60 يوما من تاريخ انتهاء الحملة أو من تاريخ السحب وتعفى الجهات المنظمة من طلب تقديم ضمانات مصرفية إذا كانت جوائز الحملة عبارة عن تذاكر سفر ويشترط في هذه الحالة تقديم رسالة رسمية من مكتب سفريات مرخص بالامارات تفيد حجز الجهة المنظمة لتلك التذاكر وتفاصيلها، ويستثنى الحملات الكبيرة التي تنظم بجوائز فورية من تقديم ضمان مصرفي حتى ما كانت قيمة أي جائزة من تلك الجوائز تقل عن 500 درهم وينطبق الحال على الحملات التي يصعب فيها تحديد قيمة الجوائز الكلية مثل «اشتر قطعة واحصل مجانا على أخرى»، ويمكن استرجاع الضمان البنكي، حال قيام المنظمة بمراجعة الدائرة خلال مدة (60) يوما من تاريخ انقضاء الحملة أو تاريخ السحب الأخير لها مرفقاً معه المستندات التالية: ما يثبت استلام الفائزين لجوائزهم مع اثباتهم الشخصية وأجزاء الكوبونات الفائزة ونسخة من صحيفتين محليتين احداهما باللغة العربية تم نشر أسماء الفائزين برقيا أو بريدياً أو من طريق الفاكس والجوائز المرتجعة ان وجدت.. وتقوم الدائرة في حالة تأخر المنظم عن تسوية حملته بعد انقضاء مدة الشهرين المحددة لهذا الشأن باتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة التي يمكن من خلالها تسييل الضمان البنكي بالاضافة إلى فرض غرامة تأخير على المنظم وهي كالآتي: 5000 درهم للحملات التي لا يزيد الضمان على خمسين ألف درهم وعشرة آلاف درهم للحملات التي يزيد الضمان فيها على خمسين ألف درهم وتفرض على المنظم غرامة مالية قدرها 600 درهم عن الأعطاب التي يلحقها بالقفل المعتمد من الدائرة وتفرض غرامة مالية مقدارها خمسة آلاف درهم لكل من يرتكب مخالفة لشروط التصريح للحملة الصغيرة أو المتوسطة فيما تبلغ غرامة مخالفة شروط الحملة الكبيرة عشرة آلاف درهم. يذكر ان متوسط عدد التصاريح الصادرة خلال شهر ابريل (من 20001/4/1 لغاية 2001/4/24) للحملات الصغيرة 83 والمتوسطة 27 والكبيرة 19.