نظم مجلس المديرين بمنطقة رأس الخيمة التعليمية الندوة التربوية الاولى وشعارها «نحو ادارة مدرسية مبدعة» اشرف عليها موجه الادارة المدرسية ابراهيم البغام رئيس مجلس المديرين وادارها الموجه، الاداري خميس الشحي نائب رئيس مجلس المديرين واستضافت فعالياتها مدرسة زبيدة الثانوية للبنات برأس الخيمة حيث حضرها جميع مديري المدارس الذكور برأس الخيمة وعدد من الموجهين. افتتح الجلسة الاولى للندوة عبدالله حماد نائب مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية للشئون التربوية الذي اكد على ضرورة ابراز المشاريع المطبقة في الميدان التربوي والتي تساهم في تفجير الطاقات الابداعية لدى ادارات المدارس ونقل الخبرات والتجارب وتحقيق التواصل بينها. كما القى محمد الحوسني موجه اول الادارة المدرسية كلمة اشار فيها الى اهمية دور الادارة المدرسية ومسئوليتها والتزامها امام الخالق والذات بأداء الواجب تجاه الوطن والجيل الجديد وهي لا تتحقق إلا من خلال وعي شامل بدور القيادة المدرسية وضرورة التنمية الذاتية وهذه الندوة تعتبر احد مصادرها كذلك مسئولية نقل الخبرات والتدريب عليها من خلال العمل بروح الجماعة فاذا استطاعت القيادة المدرسية ان تحقق المسئولية الكاملة وتلتزم بها فإنها تكون مرشحة لتحقيق التحسين والتطوير في العمل التربوي. وقال ابراهيم البغام رئيس مجلس المديرين في كلمته اننا نسعى من اقامة مثل هذه الندوات التربوية لتحقيق الجودة لدى ادارات المدارس من خلال تبني المشاريع الرائدة والمطبقة في الميدان برأس الخيمة وذلك ايمانا منا بأن الادارة المدرسية يقع عليها العبء الاكبر في التغيير والتطوير، وهنا ننقل صورة واضحة وحقيقية عن تجارب ومشاريع الادارات المدرسية المطبقة في مدارس المنطقة لاثراء حصيلة المدارس الاخرى ورفع كفاياتها الادائية وتبادل الآراء والافكار حولها للخروج باتجاهات محددة وواضحة لوضع استراتيجيات وآليات عمل مستقبلية من خلالها. نظام الوحدات الدراسية وقد تضمنت محاور جلسة امس ورقتي عمل، الاولى مقدمة من مدرسة طنب الثانوية للبنين بعنوان «نظام الوحدات الدراسية» والثانية مقدمة من مدرسة عمر بن الخطاب الاعدادية عن مشروع التربية العسكرية وقام عبدالرحمن غردقة مدير مدرسة طنب الثانوية للبنين بشرح مضمون الوحدات الدراسية للمشروع وهو تحويل النظام التعليمي المدرسي من اسلوب الحصة الدراسية الى نظام الوحدة الدراسية والتدريس في قاعات والذي حققته ادارة المدرسة العام الحالي على طلابها والتي تهدف من تطبيقها الى ربط النظام التعليم الثانوي بالنظام التعليمي الجامعي وتنوع الاساليب والطرق الحديثة في تنفيذ الموقف التعليمي ما يحقق التفاعل مع ما تسعى اليه وزارة التربية والتعليم والشباب في ظل سعيها نحو تطوير التعليم الثانوي تحقيقا للاهداف التربوية العامة التي تضمنتها رؤية 2020، كما أوضح مدير المدرسة ان هذا النظام في التدريس اتاح الفرصة للمعلمين واعطاهم مساحة من الحرية في العمل لكافة اطراف العملية التعليمية ضمانا لجودة الاداء مما يفعل دور المدرسة كمؤسسة تعليمية تخدم المعلم والمتعلم والمجتمع المحيط ويؤكد اهمية دور الادارة المدرسية في تبني المبادرات التعليمية التي ترتقي بالمنظومة التعليمية وتدفعها للافضل. واكد مدير المدرسة على اهمية تقدير الجهود المبذولة في الميدان التربوي على حسب التوعية ودرجة الاستفادة منها في تطوير العملية التعليمية وليس حسب كم المشاريع المقدمة. التربية والثقافة العسكرية وبالنسبة لورقة العمل الثانية التي قدمتها مدرسة عمر بن الخطاب عن مشروع التربية والثقافة العسكرية فقد عرض عبدالله ميرزا مساعد مدير المدرسة فكرة المشروع المطبق للعام الثالث على طلاب الصف الاول الاعدادي بالمدرسة وهي تجربة رائدة في كونها تطبق على طلاب صغار السن وتساهم في تحقيق الانتماء الاجتماعي والوطني لدى الطلاب واسرهم من خلال فعاليات المشروع التي تسهم في تكوين المواطن وتنمية مواهبه وكفايته وسد احتياجاته للحفاظ على ممتلكاته وأمنه ووطنه.