شهد الدكتور أيوب بدري مدير تعليمية دبي والعقيد دكتور جاسم محمد بالرميثة مدير الادارة العامة للكليات والمعاهد وخليفة بن فارس نائب مدير تعليمية دبي للشئون الادارية وعدد من مديري المدارس صباح أمس، بصالة الصفا الحفل الذي أقامته مدرسة الإمام الشافعي الاعدادية لخريجيها من طلاب دورة التربية الأمنية، التي انعقدت في الفترة من الرابع من فبراير الماضي وانتهت أمس، وتأتي تماشيا مع توجيهات اللواء ضاحي خلفان القائد العام لشرطة دبي بتصميم برنامج للتربية الأمنية تتولى شرطة دبي بالتنسيق مع الادارة العامة للكليات والمعاهد تنفيذه ببعض المدارس الاعدادية والثانوية كتجربة ارشادية رائدة وخطوة ايجابية من جانب الشرطة نحو أداء التزامها الملقى على عاتقها على أسس علمية سليمة حتى تنشأ الأجيال الجديدة وهي واعية لدور الشرطة ومقدرة لما يبذله رجال الشرطة من جهود في حماية أمن وسلامة المجتمع. استهلت فقرات الحفل بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم للطالب عبدالله عبدالرحمن تلتها كلمة الخريجين للطالب سلطان محمد عايض والتي أكد فيها ان الدورة ليست طموحه وزملاءه نحو بناء شخصية سليمة متكاملة مضيفا انهم وجدوا فيها تهذيبا للنفوس وتعويدا على النظام والانضباط مشيرا إلى ان محاضراتها النظرية والزيارات العلمية التي قاموا بها من خلال الدورة يعدان رافدا حقيقيا زودهم بمعلومات جديدة نافعة. واختتم كلمته موجهاً الشكر للقيادة العامة لشرطة دبي لجهودها على انجاح الدورة ومعها الادارة العامة للكليات والمعاهد التي زودت الطلاب بخبرة المدربين ومدرسته الإمام الشافعي التي سعت بدورها لاكسابهم المقدرة على مواجهة الظروف والارتقاء بمستواهم الخلقي والسلوكي. فيما استعرض الخريجون الذين بلغوا 170 طالبا حركات التدريب التي اكتسبوها طوال فترة الدورة التي تهدف إلى تدريبهم على التمسك بالنظام بوجه عام من مختلف النواحي سيما الدراسية بالاضافة إلى تعريفهم بشكل عام ان الشرطة هيئة نظامية تلتزم التزاما دقيقا بقواعد الضبط والربط العسكري. واحتوى منهج الدورة على الاصطفاف في الطابور والمسير والوقوف والدوران إلى اليمين واليسار والخلف وأداء التحية العسكرية والتحية داخل الطابور وسلام لاستلام الرسالة وسلام العلم وخطوة التنظيم وسلام الى اليمين واليسار والنشيد الوطني فيما تؤكد الأهداف العامة تحقيق الانضباط السلوكي وترسيخ القيم الاجتماعية والتعريف بالضوابط القانونية وتفعيل التواصل بين الشرطة والمجتمع وحماية النشء من التيارات السلبية. من جانبه يرى الدكتور أيوب بدري مدير تعليمية دبي ان الدورة تعد مشروعا تربويا سلوكيا متميزا يمتد تأثيره وهذا هو الأهم إلى البيئة خارج المدرسة على شكل أنماط سلوكية مرغوبة كالاحترام والانضباط واليقظة مضيفا ان المشروع كان له تأثير غير طبيعي على الدفعات التي شاهدناها في عرض الطلاب الخريجين على حد قول مدير مدرسة الإمام الشافعي. وأكد العقيد دكتور جاسم بالرميثة مدير الادارة العامة للكليات والمعاهد ان تخريج الدفعة الثانية من دورة التربية الأمنية لطلاب المدارس يمثل الكثير لنا فهو أولا: يعمل على توطيد العلاقة بين الشرطة وأفراد المجتمع اضافة للأدوار والأنشطة الاجتماعية المختلفة التي تقدم بها شرطة دبي والتواصل الدائم بين الشرطة كذلك والمواطنين والمقيمين سواء على مستوى الأسر أو طلاب المدارس بجانب التدريب الأمني الذي نضع من خلاله البذرة الأولى في الطالب نحو الحفاظ على الأمن والأمان في الدولة مؤكدا ان شرطة دبي ستظل دوما في خدمة المجتمع متمنيا للخريجين من الطلاب كل التوفيق والنجاح آملا رؤيتهم في المستقبل ضباطا في شرطة دبي أو أي مجال آخر متعاونين مع رجال الأمن. واختتمت فقرات الحفل بتوزيع الدكتور أيوب بدري والعقيد دكتور جاسم محمد بالرميثة الجوائز على المتفوقين والمتميزين من الخريجين وهم: إبراهيم محمد مسعد، علي عبدالله سالم، صالح عبدالله صالح، أحمد جنكيز محمد، سعيد محمد نور، محمد عبدالله سويدان، محمد محمد علي، أحمد ناجي محسن، فارس حيان العبدالرزاق، شهاب أحمد حسين، علي محسن منصر، عبدالعزيز أحمد علي، منير فهد سعيد، حمد دلموك ثاني، كميدس أحمد سعيد.