شهد الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم صباح امس حفل تكريم المدارس الفائزة والمتميزة في تنفيذ مشروع التربية السلوكية الذي نظمته منطقة أبوظبي التعليمية، تحت رعاية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس ديوان صاحب السمو ولي عهد ابوظبي وذلك بحضور الدكتور احمد سعد شريف وكيل وزارة التربية والتعليم للانشطة الطلابية وسلطان السامان مدير منطقة أبوظبي التعليمية وعتيق الرميثي نائب مدير المنطقة ومريم القبيسي نائبة مدير منطقة أبوظبي للشئون التعليمية ومحفوظة الجنيبي رئيسة قسم الانشطة الطلابية بتعليمية أبوظبي. وقد استهل الحفل الختامي والذي يقام تحت شعار «التربية السلوكية حضارة ورقي» بافتتاح معرض مشروع التربية السلوكية والذي يتضمن العديد من المجسمات واللوحات التشكيلية والابحاث والبومات الصور والوسائل التوضيحية التي تتناول كافة القيم السلوكية ومنها الصلاة والصدق والنظام والنظافة وبر الوالدين. كما تم عرض فيديو لعدد من الطالبات يمارسن القيم السلوكية بشكل عملي داخل منازلهن، واشرف على العرض حسام عبد الفتاح موجه التربية الفنية وخولة المغني رئيسة لجنة اعداد المعرض. وبدا برنامج الحفل بالسلام الوطني وقراءة ما تيسر من القران الكريم للطالب محمد الزعابي بمدرسة الاتحاد النموذجية. ثم القى سلطان السامان كلمة بهذه المناسبة وجه خلالها الشكر الجزيل لراعي مشروع التربية السلوكية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان والذي قدم كل العون لانجاح هذا المشروع بما يخدم مسيرة التربية والتعليم في دولة الامارات التي يرعى نهضتهاصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ووجه الشكر للقائمين على تنفيذ المشروع من موجهين ومديرين ومعلمين لما بذلوه من جهود طيبة مخلصة. واضاف: اذا كان قد مضى سنوات عديدة على تطبيق مشروع التربية السلوكية فاننا نزداد كل يوم اقتناعا باهمية هذا المشروع لما لمسناه من اثر طيب على ابنائنا الطلبة وعلى سلوكياتهم. ونزداد اقتناعا بانعكاس اثاره على البيئة المدرسية في جميع جوانبها باعتبار السلوك مدخلا مهما للتفوق والتميز. واكد أن منطقة أبوظبي التعليمية حريصة كل الحرص على توفير كل اسباب النجاح لكل مشروع متميز وعلى تبني كل فكرة طموحة بناءة ترمي الى الارتقاء بالمستوى. وان ما حققه مشروع التربية السلوكية من نجاحات يضع على كاهل المنطقة مسئوليات كبيرة تجاه الطلبة ومسئوليات توجب مضاعفة الجهد وتطوير الاساليب وتنويعها وربطها بحياة الطالب اليومية داخل المدرسة وخارجها بما يوجد شرائح من الطلبة تلتزم باخلاقيات عقيدتها السمحة وقيم مجتمعها مجتمع الامارات بكل ما فيه من الاخلاقيات الكريمة للاباء والاجداد. وذكر ان ما تحقق من نجاحات يثلج الصدر ويطمئن النفس ويبهجها ولكن النجاح يحمل صاحبه مسئولية كبيرة تتمثل في المحافظة على هذا النجاح بل الانتقال بقفزات جديدة تمتد بخطوات اوسع نحو ميدان ارحب واوسع من اسوار المدرسة الى المجتمع بكل فئاته وسماحاته. واضاف: ولكي نجعل من المدرسة مصدر اشعاع ومنبع فضائل باستمرار لابد ان نخطو خطواتنا في تطبيق مشروع التربية السلوكية في سنته الخامسة ان شاء الله والامل كبير والطموح اكبر. واشتمل برنامج الحفل على نشيد للنظافة والصلاة قدمه منتخب المدارس النموذجية وعرض استعراض الالعاب الشعبية وقدمته مدرسة المزدلفة ومسرحية «كلكم راع» وقدمتها مدرسة زبيدة والمسرحية اعداد اسماء حسن البشر. كما قدم نشيد الامانة لطلاب مدرسة عبدالله بن عتيبه. وفي نهاية الحفل تم توزيع الجوائز على المكرمين وهم: المدارس الفائزة بنين والحائزة على 85% فما فوق وهي : مدرسة ابن سينا والاتحادوالامام مسلم والانصار والحباب بن المنذر والرواد والمامون ومحمد الفاتح ومصعب بن عمير والوثبة بنين. والمدارس المتميزة بنين الحائزة على 80- 84% وهي مدرسة الاحنف بن قيس والبطين وحسان بن ثابت وحمدان بن محمد وحمزة بن عبد المطلب وزيد بن ثابت وسعد بن عبادة والطبري وعبد الله بن عتيبة وعمر بن عبد العزيز ومحمد بن القاسم. والمدارس الفائزة بنين المؤنثة والحائزة على 85% فما فوق وهي مدرسة السعديات ومدرسة الكندي. المدارس الفائزة بنات والحائزة على 85% فما فوق وهي مدرسة الافاق التاسيسية والافاق العليا ومدرسة اسماء بنت عميس وام حبيبة وبني ياس التاسيسية وخديجة الكبرى وروضة اطفال بني ياس وروضة الامل وروضة الشهامة ومدرسة ذات الصواري وعين جالوت والمروة ومصفح التاسيسية وميمونة بنت الحارث والوثبة المشتركة واليمامة. كما تم تكريم المدارس المتميزة بنات والحائزة على 80%- 84% وهي: مدرسة اجنادين ومدرسة تبوك ومدرسة حفصة بنت عمر وروضة اطفال أبوظبي وروضة السلام والريف والمزدلفة وسفانه بنت حاتم والمزدلفة.