عقد محمد عبد الجليل الفهيم الرئيس الفخري لمجموعة شركات الفهيم صباح امس مؤتمرا صحفيا بفندق الكورنيش رزيدنس بأبوظبي للاعلان عن فعاليات جائزة المرحوم عبد الجليل الفهيم في دورتها الخامسة. حضر المؤتمر الصحفي احمد العطار بوزارة التربية والتعليم وعبد الله الفهيم وعدد من الاعلاميين. واعلن محمد عبد الجليل ان الجائزة رصدت هذا العام 300 الف درهم لاوائل الثانوية العامة في الامارات بالقسم العلمي والادبي موضحا ان الهدف من الجائزة التنمية العلمية والثقافية للمجتمع واحياء روح التنافس بين ابناء الامارات والمقيمين فيها من اجل ايجاد جيل من المتعلمين وتشجيع الطلاب على الكد والاجتهاد وخلق روح المسئولية لدى الطلاب. واضاف: تؤكد الجائزة على ابراز اهمية دور التعليم في المجتمع وتدعيم المكانة التي ينبغي ان يتبوأها الطلاب واعطاء المثل الفعال لتقدير المؤسسات العامة والخاصة لدور التعليم ودعم حركته التربوية، مشيرا الى ان الجائزة اصبحت نموذجا لتكريم التفوق والابداع وتكريس مبدأ اهمية رعاية النبوغ والنجاح لجيل الابناء من صناع المستقبل وتأتي تخليدا لذكرى المغفور له الوالد عبد الجليل الفهيم وهي جزء من رد الدين للوطن الغالي عرفانا بالوفاء للقائد الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة صاحب الايادي الكريمة وباني حضارة الامارات ورائد ملحمة الاعجاز في نهضة يشهد لها العالم اجمع. واشار الفهيم الى المؤشرات التي حملتها تجربة الاعوام الماضية وتسابق الطلاب والطالبات على مدار السنوات الاربع الماضية لنيل شرف حمل هذا التقدير مؤكدا على ان عدد المتفوقين قد سجل زيادة متضاعفة بين المكرمين في المراكز الاولى منذ الدورة الاولى وحتى العام الماضي. وقال: لقد قابلنا هذا الحماس وتلك الرغبة الاكيدة في التفوق برفع قيمة مجموع جوائزها من 200 الف درهم موزعة على العشرة الاوائل في كل من القسمين العلمي والادبي الى 240 الف درهم لاصحاب تلك المراكز بما فيها اصحاب المراكز الاولى المكررة. ووصلت قيمة المبلغ الاجمالي للجائزة سنويا الى 300 الف درهم برعاية اكثر من حدث تربوي ومسابقة علمية ترتبط بامتحانات الثانوية العامة وابرزها برنامج «دعوة للنجاح» باذاعة أبوظبي والذي يبدأ بثه اعتبارا من الاسبوع المقبل. ودعى الطلاب والطالبات لبذل كل الجهد والعطاء لحصد التفوق. ومن جانبه اشاد احمد العطار بجائزة المرحوم عبد الجليل الفهيم لاوائل الثانوية العامة مؤكدا ان هذه الجائزة اعطت الثقة في نفوس الاباء قبل الابناء واشعلت المنافسة العلمية الشريفة بين طلاب وطالبات الثانوية العامة وجعلتهم شعلة من النشاط الفكري يتحدون انفسهم قبل ان يتحدوا غيرهم من المرشحين للتتويج على عرش العشرة الاوائل. واضاف: تخصص الجائزة للعشرة الاوائل وهذا الرقم وعبر مؤشرات النتائج يزيد كل سنة وبمعدل ملحوظ مما يشير الى انجاح اهداف هذه الجائزة العلمية التشجيعة وهذا ما تؤكد عليه تقارير لجان الامتحانات والنتائج التي يعلنها ويعتمدها معالي وزير التربية والتعليم كل عام وبعد نهاية اعمال التصحيح والرصد النهائية والى درجة من التحدي ما بين الطلاب والطالبات تصل الى حد صعوبة الفصل ما بين الترتيب والآخر والى وجود اكثر من اسم في الترتيب الواحد. وفي الختام وجه الشكر للقائمين على الجائزة وتمنى ان تتواصل الجائزة مع الاوائل في دورة جديدة في العام الدراسي المقبل.