تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان وكيل ديوان ممثل حاكم ابوظبي بالمنطقة الشرقية تنظم الهيئة الاتحادية للبيئة بالتعاون مع منطقة العين التعليمية حلقة دراسية حول البيئة، من منظور تربوى فى الفترة ما بين 9 و12 مايو عام 2001 فى مدينة العين تحت شعار «العين بيئة نظيفة». وصرح الدكتور سالم مسرى الظاهرى مدير عام الهيئة الاتحادية للبيئة بأن تنظيم هذه الحلقة يأتى فى اطار الجهود التى تبذلها الهيئة ووزارة التربية والتعليم والشباب من أجل تعميم مفهوم التربية البيئية فى دولة الامارات وتعزيزا للجهود التى نبذلها فى سبيل تحقيق الهدف حيث سبق للهيئة بمبادرة منها أن نظمت بالتعاون مع وزارة التربية ومكتب التربية العربى لدول الخليج ومنظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «اليونيسكو» ورشتى عمل الاولى عقدت فى دبى عام 1999 حول ادخال القضايا البيئية فى المناهج الدراسية والثانية فى شهر أبريل الماضى حول استعراض التجارب العالمية فى مجال التربية البيئية فى مناهج التعليم. وأضاف الدكتور الظاهرى بأن الحلقة الدراسية التى سيشارك فيها 160 معلما ومعلمة من منطقة العين التعليمية تهدف الى تعريف المشاركين بكافة المواضيع المتعلقة بالقضايا البيئية من منظور تربوى وعلى وجه الخصوص الربط بين المواد العلمية الموجودة فى المناهج الدراسية والمشكلات البيئية الناجمة عن استخدام الانسان للموارد البيئية انسجاما مع التوجه العالمى فى مجال التربية البيئية الذى يرتكز على تناول المشكلات البيئية من مدخل التنمية المستدامة . وقد تم تصميم الحلقة لتشمل أربعة محاور رئيسية الاول يتناول المفاهيم البيئية الاساسية والثانى يتناول بالتفصيل الموارد البيئية وكيفية الحفاظ عليها من الهدر والتلوث والثالث يتناول روابط احتياجات الانسان والقضايا والمشاكل البيئية فيما يتناول المحور الرابع طرق ووسائل معالجة القضايا البيئية من مدخل التنمية المستدامة والتربية البيئية والادارة البيئية المتكاملة . وأشار الدكتور الظاهرى الى أن هذه الحلقة ستكون الأولى فى سلسلة حلقات تعقد بالتعاون مع منطقة العين التعليمية يتم فى كل منها تناول أحد مواضيع التربية البيئية ومناقشتها من قبل المختصين فى مجالى التربية والبيئة. وفى ختام تصريحه أعرب الدكتور الظاهرى عن شكره وتقديره لمنطقة العين التعليمية على مبادرتها الطيبة لعقد هذه الحلقة والجهود القيمة التى بذلوها لتنظيمها املا أن تحقق الحلقة الاهداف المرجوة من وراء تنظيمها لتكون بداية لتنظيم مثل هذه الحلقات مع باقى المناطق التعليمية. ـ وام