قامت طالبات السنة الثالثة بكلية التربية ـ جامعة زايد صباح امس الاول بتقديم عرض متميز خاص لاهم البحوث والزيارات العلمية الميدانية للمدارس النموذجية التي تم تخصيصها للتدريب العملي لهن بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والشباب. واستعرضت الطالبات خلال العرض مفاهيمهن وآراءهن حول التدريس بتلك المدارس وما تعلمنه من هذه التجربة الميدانية طوال الفصل الدراسي الاول من العام الحالي والقضايا التي يجب مراعاتها خلال تجربتهن المقبلة وخططهن المستقبلية لتنمية قدراتهن كمعلمات في المستقبل. واستهل ذلك بعرض للطالبة فايزة مالك العامري عن تجربتها في المدرسة الامريكية الدولية بأبوظبي اشارت فيه الى ان زيارة المدارس تعد من اهم التجارب بالنسبة اليهن كطالبات مضيفة ان تجربة الفصل الدراسي الاول مختلفة عن ذي قبل من حيث زيارة المدارس الخاصة بجانب الحكومية موضحة انها كانت تحضر ووفقا لتخصصها حصص الرياضيات للمرحلة الثانوية والصف السادس وفي بداية الاسابيع الثلاثة الاولى كانت تراقب الحصص فقط، ولكن خلال الاسبوع الرابع بدأت التدريس بمعدل حصتين للصف السادس وحصة واحدة للصف السابع. تعلمت الكثير وتؤكد فايزة ان تجربة التدريس للصف السادس في البداية تعد صعبة إلا ان دور معلمة الفصل لعب دوراً في منحي الفرصة للتغلب على تلك الصعوبة مضيفة ان تجربة التدريس علمتها الكثير التي من شأنها ان تؤهلها لكي تكون معلمة متميزة معربة عن رغبتها في تطبيق الخطط والطرق التدريسية التي درستها في هذا المساق من خلال استخدام طريقة الوقوف وتحليل المهام وحل المشكلات التي ستساعدها في طرق التدريس موجهة شكرها لكل من تعاون معها من المعلمات طوال فترة التدريب العملي مختتمة ان التجربة مفيدة وشائقة. وتقول زينب الحامد عن تجربتها: ان ما تعلمته من تجربتي هو المواظبة على الحضور بانتظام وفي وقت محدد مؤكدة ان عليها وزميلاتها ولكونهن معلمات في المستقبل الحضور الى الفصل الدراسي في الوقت المحدد وتنظيم جدول الحصص واضعات في الاعتبار الوقت المحدد لكل حصة وتتابع انها تعلمت ألا تحكم على الاشياء دون تجربتها واكتشفت ايضا ان شخصية المعلمة لها تأثير كبير على الطالبات ومدى استيعابهن للدروس مضيفة ان المعلمة يجب ألا تكتسب المؤهلات العلمية فقط بل يجب ان تلم ـ بمعرفة نفسيات من تعلمهن اضافة لاتقان مهارات التدريس. ومما تعلمته زينب ايضا ان طريقة استخدام اسلوب الحوار المباشر عن طريق طرح الاسئلة والاجوبة والسماح للطالبات بتبادل الآراء داخل الفصل يساعد المعلمة على اشراك جميع الطالبات في الحصة وتؤكد انها تعلمت كيف تتابع وتستفيد من طريقة المعلمة وملاحظة الاخطاء لتفاديها مستقبلا مشيرة الى انها خلال تجربتها الميدانية المقبلة ستحاول التركيز على الامور التالية: حضور فصول دراسية مختلفة لعدة مراحل كي تحصل على المزيد من الخبرة والتركيز على طريقة تنظيم المعلمة للفصل الدراسي والوقت الذي تستغرقه في كل جزء من الحصة والاهتمام بالاشياء التي تساعد في جذب اهتمام الطالبات للمادة والحصة كتدريس الطالبات في ساحة المدرسة ان امكن معربة عن رغبتها في التدريس داخل الفصل دون وجود المعلمة لكي تشعر بقيمة دورها كمعلمة حقيقية. أشياء مفيدة وتقول الطالبة سليمة صالح الجنيبي: ان التجربة حقا مفيدة بالنسبة لي لانني بدأت تدريس الطالبات لفترة طويلة تعلمت خلالها اشياء مفيدة كالمعلومات والمحتوى الذي يمكن تدريسه للطالبات، كما انني اصبحت استوعب طرائق التدريس والاستراتيجيات اللازمة للبرامج ومدى صعوبتها وسهولتها على الطالبات مجسدة ذلك في تعلمها لطرق التدريس المناسبة لادارة الوقت وتنظيم الفصول الدراسية كي تكون بيئة جيدة للطالبات مضيفة انها تعلمت من مدرسة الفصل كيفية الاستفادة من الادارة والتحكم في الفصل الدراسي من خلال استخدام الطرق المختلفة لجعل الدرس مفهوما وشائعا معربة عن سعادتها لان المعلمة قد اعطتها الفرصة للمشاركة في الفصل واعطائها المعلومات الكافية عن كيفية التدريس وتحسين طرقه، وتساءلت سليمة مختتمة: من الذي سيقوم بتقييم ادائها عند نهاية المهام؟ وهل سيتم التقييم عن الحصة بكاملها او جزء منها؟ وعما دفعها للعمل بمهنة التدريس تقول الطالبة آمنة احمد: هناك عدة اسباب دفعتني لذلك أولها: اعتقادها بأنها تمتلك القدرة على التعامل مع الطالبات وثانيها: ان دولة الامارات تشهد تطوراً ونمواً سريعاً واحتياج وزارة التربية الى تعليم مؤهلين للعمل بجد نحو المساهمة في تطوير ونمو الدولة، وثالثها: هو ان برنامج جامعة زايد يساعد في التخصص ومعرفة طرق التدريس ورابعها: المشاركة في تطور ونمو الدولة حيث تجد في نفسها الخبرة والقدرة الكافية على التعامل مع الطالبات. وتضيف امنة بعد زيارتها للمدارس تغيرت آراؤها ورأت ان مهنة التدريس صعبة وشاقة للغاية ولكنها تستحق المعاناة معربة عن محاولاتها الجادة كي تكون معلمة قادرة ومتمكنة وعلى وعي كامل بما يحدث داخل الفصل.