رفع العقيد الركن محمد حميد المزروعى ضابط ارتباط قوة الامارات بكوسوفو نائب قائد اللواء الشمالي الفرنسى لشئون الامارات باسمه وباسم قائد مجموعة المعركة الخامسة وضباط وافراد قوة الامارات، المتواجدة ضمن قوات حفظ السلام فى كوسوفو آسمى آيات التهانى والتبريكات والولاء الى مقام صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، والى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولى عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة والى الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولى عهد دبى وزير الدفاع والى الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس اركان القوات المسلحة بمناسبة ذكرى توحيد القوات المسلحة الخامسة والعشرين متمنيا ان تعود هذه المناسبة السعيدة والعزيزة فى السنوات المقبلة وقد ازداد الوطن رخاء وقواتنا المسلحة اكثر قوة ورفعة وكفاءة تسليحا وتدريبا وتنظيما. وقال لاشك ان السادس من مايو عام 1976 يعتبر علامة مضيئة فى تاريخ دولة الامارات العربية المتحدة حيث التقت فى هذا اليوم الاغر ارادة قيادتنا الرشيدة لتوحيد قواتنا المسلحة تحت قيادة واحدة وشعار واحد وعلم واحد الامر الذى عزز من تضافر الجهود ووحد الامكانات وجاء ليضيف لبنة جديدة فى بناء الصرح الوحدوى واكسب المسيرة مزيدا من الرسوخ والصلابة. وأضاف العقيد الركن محمد حميد المزروعي لقد شهدت قواتنا المسلحة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة والاهتمام الدائم لصاحب السمو نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسمو وزير الدفاع ومتابعة سمو رئيس الأركان تطورا كبيرا في جميع المجالات خصوصا في السنوات العشر الأخيرة سواء في مجال المعدات والأسلحة الحديثة أو مجال التدريب والتأهيل والخدمات الادارية المختلفة اضافة إلى مجال البحوث والدراسات مما يعد مصدر فخر واعتزاز لنا جميعا ولكل من ساهم بجهد في اقامة هذا الصرح الشامخ مشيرا إلى ان هذه الذكرى العزيزة تدفع الجميع إلى المزيد من العمل والجهد والعطاء لهذا الوطن المعطاء وأن يبذل كل غال ونفيس في سبيل رفعته والدفاع عن منجزاته وأمنه واستقراره تحت ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة. وحول تواجد قوة الامارات في اقليم كوسوفو قال العقيد الركن محمد حميد المزروعي ان القيادة السياسية في دولة الامارات وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رجل السلام والمواقف النبيلة وعقب الأعمال الإنسانية الجليلة التي قدمت للاجئين الألبان في معسكرات كوكس وما حققته من نتائج مرضية ومشرفة ارتأت أن تواصل قواتنا المسلحة تحمل مسئولياتها وأن تؤدي واجبها الانساني والدولي نحو ترسية دعائم الأمن والاستقرار في هذه المنطقة المشتعلة بالتعاون المباشر مع القوات الفرنسية الصديقة تحت مظلة القوات الدولية لحلف الناتو. وأضاف ان نشاط قوة الامارات لحفظ السلام تركز فى اقليم كوسوفو بالتنسيق والترتيب مع اللواء الفرنسى المتعدد الجنسيات من أجل الحفاظ على الامن ونشر الاستقرار والطمأنينة فيه وتقديم المساعدات والمعونات الانسانية وتخفيف المعاناة عن اهالى وسكان اقليم كوسوفو وتوفير الرعاية الصحية والخدمات الطبية للسكان فى منطقة المسئولية مشيرا الى ان قوة الامارات تؤدى واجباتها الامنية ومهامها الانسانية بنجاح تام ولله الحمد نظرا لمتابعة واشراف وتوجيهات القيادة السياسية والعسكرية فى دولتنا الغالية والوعى الكبير لافراد القوة وادراكهم العالى لحجم المسئولية الملقاة على عاتقهم اضافة الى التنسيق الدائم والتعاون المثمر بين كافة قطاعات القوة المتواجدة فى المنطقة الخاضعة لحمايتها والتى تغطى النواحى الامنية والخدمات الانسانية. وعن الدروس المستفادة من هذه المشاركة قال لاشك انها عديدة ولا ينكرها احد ويمكن تصنيفها الى مستويين استراتيجى وتعبوى فعلى وبالنسبة للمستوى الاول فان عمل قوة دولة الامارات فى ظروف طقس قاس وتضاريس صعبة ومختلفة عن تلك المعتادة فى الدولة ناهيك عن التعامل المباشر مع اجناس وطوائف واعراق مختلفة ومتفرقة دفع جندى الامارات الى ضرورة التأقلم والتوافق مع هذه الظروف الجديدة وهذا ما اثبته ابن الامارات بكل فخر واعتزاز واصبح على دراية ومعرفة بكيفية التعامل معها والتغلب على صعوباتها. كما ان نقل القوة من الامارت الى مسرح العمليات يحتاج الى تحضير ووضع خطط وتوقيتات للعملية وهذا ايضا درس استفادت منه قواتنا المسلحة اضافة الى ان القيام بعمليات حفظ السلام لها طابع واسلوب خاص وهو يختلف عن العمل العسكرى والعملياتى مما اكسب القوة التى شاركت فى العملية مهارات جديدة.. اما على المستوى التعبوى والعملياتى فأن الاحتكاك مع جيوش عريقة تمتلك خبرات واسعة فى العمليات العسكرية والحربية ولها تاريخ عتيد ومعروف والتعاون والتنسيق معها فى خوض عمليات يومية مشتركة مثل القوات الفرنسية والقوات الامريكية لا شك انه رافد حيوى وهام فى تزويد ابناء قواتنا المسلحة بخبرات ميدانية جديدة ومهارات متطورة ستساهم بفاعلية فى رفع قدرات وكفاءة قواتنا المسلحة لتصبح مواكبة لكافة المستجدات والتطورات على الساحة العسكرية سواء فى الجوانب التنظيمية والعملياتية والتسليحية كما اننا لا نغفل دور عمليات الامداد والنقل وتوفير الخدمات الطبية للقوات وفى ميدان عمليات حقيقى والذى كان له بعدا ايجابيا اخر وملحوظ فى اكساب قوة الامارات الخبرة والمعرفة. وأشاد ضابط ارتباط قوة الامارت بالحنكة والحكمة التى يتمتع بها افراد قوة الامارات فى تعاملهم مع مختلف المشاكل والتطورات التى تواجههم خلال تادية مهامهم والتى كان لها مردود ايجابى كبير فى عدم تطور الامور وعدم اثارة المشاكل بين سكان الاقليم مشيرا الى التعاملات الحسنة والاخلاق الرفيعة التى يتعامل بها افراد قوة الامارات مع سكان كوسوفو سواءا كانوا صربا او البانا اثمرت الاحترام والمحبة والتقدير فى نفوس الناس بشتى انتماءاتهم وولدت التجاوب والترحيب بالاعمال والمشاريع التى تقدمها قوة الامارات على الصعيدين الامنى والانسانى وهو الامر الذى ساهم الى حد كبير فى خفض نسبة المشاكل والتوترات بين سكان الاقليم وبأعتراف وشهادة كافة القطاعات الصديقة والمسئولين الدوليين اللذين عبروا فى اكثر من مناسبة عن انطباعات جيدة ومشجعة تجاه اداء افراد قوة الامارات فى كوسوفو. وأثنى العقيد الركن المزروعى على الحرص الكبير الذى توليه قيادة القوات المسلحة من اجل التعرف عن كثب عن اوضاع قوة الامارات بكوسوفو والاطلاع على احوالها ومتطلباتها عن طريق الزيارات الدورية والمتواصلة لكبار قادة القوات المسلحة والتى ساهمت بشكل واضح فى رفع الروح المعنوية لمنتسبى القوة والنهوض بهممهم كى يودوا الواجب المناط بهم وفق الروية السديدة لقائد المسيرة الذى دعا مرارا وتكرارا الى اعلاء مفاهيم الحوار والتفاهم وارساء دعائم الوئام والسلام بين كافة شعوب العالم. وجدد العقيد الركن محمد حميد المزروعى فى الختام عهد الولاء والوفاء لقائد المسيرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة مؤكدا بقاء قوات الامارات فى كوسوفو على العهد لايحيدون عنه قيد انمله وفاءا لقيادتهم العزيزة وأخلاصا لشعبهم الغالى مواصلين تحمل مسئولياتهم وانهم على قدر هذه المسئولية موكدين المضى قدما نحو الاهداف التى نذرت قيادتنا نفسها وكرست حياتها من اجلها والمتمثلة فى دعم ومساندة وتأييد الحق والعدل وترسيخ السلام والاستقرار والامن اقليميا وعالميا. ـ وام