احتفلت مدرسة هيلي التطبيقية بختام فعاليات العام الدراسي ونظمت احتفالا متميزا بحضور سهيل سالم بن ركاض العامري مدير المنطقة التعليمية وبخيت سويدان رئيس مجلس آباء المنطقة، وعدد من رؤساء الاقسام في ادارة المنطقة والموجهين والقيادات التربوية واعضاء هيئة التدريس وعدد كبير من اولياء امور الطلاب حيث قدمت خلال الحفل فقرات فنية ورياضية وثقافية نالت اعجاب وتقدير الحضور. وفي بداية الحفل القى خلفان الشامسي مدير المدرسة كلمة عبر فيها عن عميق الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لما وفره من رعاية واهتمام انعكس ايجابا على قطاع التربية والتعليم فكانت تجربة مدرسة هيلي التطبيقية واحدة من المنجزات التربوية الرائدة والمواكبة لاحدث نظم ونظريات العمل التربوي الحديثة في مختلف المجالات. واضاف ونحن نحتفل بختام العام الدراسي وتكريم كوكبة من فلذات اكبادنا، من ابنائنا المتفوقين الذين آلوا على انفسهم وابوا الا ان يواصلوا ليلهم ونهارهم جدا واجتهادا ليرسموا لأنفسهم ولغيرهم طريق النجاح، بل طريق العزة والرفعة والمجد لهذا الوطن المعطاء الذي ما بخل يوما ان يقدم لأبنائه البررة كل ما يحتاجونه، ليكونوا رجال الغد، رجال المستقبل الذين سيوكل إليهم عبء تحمل المسئولية في مواصلة مسيرة العطاء للوطن الذي يغمرنا بخيره بفضل القيادة الرشيدة والحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وخاطب ابناء المدرسة قائلا: انكم وبهذا التفوق الكبير تثبتون لنا وبكل جدارة انكم اهل للانتساب الى هذا الصرح التعليمي الكبير، وذلك بما حققتموه من تفوق ونجاح كبيرين، بل وتفوق في كثير من المناشط على مستوى الدولة، واننا نتمنى ان تكونوا دائما نجوما ساطعة على طريق العلم والمعرفة وان تكونوا ذخرا للوطن. انجازات وتفوق ثم استعرض مدير المدرسة بعض الانجازات في مجال الانشطة حيث فازت المدرسة بالمركز الاول في مسابقة قيمنا التربوية، المركز الأول في مسابقة الهلال الأحمر، المركز الأول في مسابقة الكشافة، وكذلك المركز الأول في مسابقة المسرح المدرسي. وتوجه في ختام كلمته بالشكر والتقدير لادارة المنطقة ولأولياء امور الطلاب الذين كان لهم دور كبير في تطور دور المدرسة والنجاح في تجربتها التربوية التي تعد الأولى من نوعها على مستوى الدولة، وكذلك الدور الكبير للموجهين والمعلمين الذين اعطوا من فكرهم وجهدهم الكثير من أجل ان نرتقي بهذا الصرح التربوي الوليد ونأخذ بيده على طريق النجاح والتطور لما فيه خير ابنائنا ومستقبل وطننا. مشروع رعاية المتفوقين وكشف خلفان الشامسي عن اول مشروع لرعاية وتطوير الموهوبين والمتفوقون يطرح على مستوى الدولة حيث ارتكزت المدرسة لتطبيقه على عدة مرتكزات منها، التأكيد على مبدأ التفوق فكل من يحصل على 90% يعد متفوقا، بحيث يقضي الطلاب المتفوقين غالبية دراستهم خارج الصفوف العادية، توفير المناخ المناسب لرعايتهم، عقد لقاءات تثقيفية وتدريبية للأباء والأمهات، زيادة الوعي المجتمعي بهم، انتقاء مدرسين اكفاء وتدريبهم على الأساليب العلمية في اكتساب ورعاية الموهوبين وتقليل الاعباء على المعلمين حتى يتمكنوا من تأدية دورهم واعتماد طرق تدريس خاصة وجديدة والابتعاد عن الطرق التسلطية والقمعية المحبطة والتخفيف من النظم المدرسية الجامدة وتنمية المهارات واساليب التفكير وزيادة الجوانب الاثرائية والخبرات التعليمية والتحفيز على الابداع، تحويل المكتبة الى مركز ومصدر تعلم وربطها بشبكة الانترنت الى جانب تقديم الرعاية النفسية والاجتماعية للموهوبين وتطوير بيئة المدرسة والعمل على رفع مستوى العلاقات الانسانية. كما ستقوم المدرسة بتنفيذ برنامج نادي الموهوبين الذي يهدف الى ايجاد بيئة تربوية لملء وقت الفراغ وبث القيم والمبادئ والاخلاق الحميدة، التواصل بين البيت والمدرسة والمجتمع، تنمية القدرات القيادية، علاج المشكلات السلوكية، وسوف يحدد يوم الخميس من كل اسبوع لتنفيذ فعاليات النادي تحت اشراف متخصصين في المناشط التربوية. وكانت فقرات الاحتفال قد بدأت بتقديم بعض العروض الشعبية بمشاركة الطلاب واولياء الأمور الى جانب تقديم عروض خاصة لبعض المهارات الرياضية كما قدمت داخل المسرح بعض الاناشيد والموشحات الدينية الى جانب عرض لمسرحية سعود ما يعود، ثم قام مدير المنطقة بتكريم الطلبة المتفوقين الذين بلغ عددهم قرابة 100 طالب من مختلف الفصول وقد اعرب اولياء الامور عن سعادتهم بمنجزات المدرسة رغم حداثة تأسيسها ولم يمض عليها سوى 3 سنوات استطاعت من خلالها ان تتقدم بخطوات سريعة وتحقيق العديد من الانجازات والطموحات التربوية والتعليمية.
