قال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع ان دولتنا وشعبنا كان من حسن طالعهما أن من الله العلي القدير عليهما بإنسان لا يعرف للاحباط واليأس والتشاؤم معنى.. قائد ملهم استطاع بحنكته وحكمته قيادة المسيرة الى شواطئ الامن والسلامة.. زعيم عربي قومي فذ لم تثنه كل الشدائد ولا الازمات عن سعيه الدؤوب وجهده المتواصل من أجل توحيد أبناء شعبه وبناء دولة عربية أسلامية وحدوية قائمة على العدل وتوفير العيش الحر الكريم لمواطنيها منتهجة سياسة التفاعل الايجابى مع كل الدول والشعوب خاصة العربية والاسلامية ودول الجوار منطلقة فى توجهها من مبدأ الاحترام المتبادل وعدم التدخل فى شئون الاخرين أو الاعتداء على أحد ومد يد العون والمساعدة لكل من يحتاجها شقيق كان أو صديق. واضاف سمو ولي عهد دبي وزير الدفاع فى كلمة لمجلة (درع الوطن) بمناسبة اليوبيل الفضي لتوحيد قواتنا المسلحة والذى يصادف اليوم أن صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة - حفظه الله - جاءنا نعمة من الله عز وجل ليمسح بيديه الكريمتين شقاء وحرمان السنين الطويلة الجحاف التى عاشها شعب الامارات مشرذما متفرقا محروما من كل حقوقه الانسانية والمدنية. وفيما يلى نص الكلمة: اخواني ضباط وجنود قواتنا المسلحة الباسلة.. لقد تخطت دولة الامارات والحمد لله كل المراحل التى كانت تبدو للبعض أنها شائكة أو مثبطة للارادة والعزيمة لكن الرجال لا تعيقهم الصعاب اذا توفرت لديهم العزيمة الصادقة والارادة القوية والتفاني بالعمل فى سبيل الوصول الى الاهداف الوطنية والقومية وتحقيق طموحات شعوبهم وبلدانهم. ودولتنا وشعبنا كان من حسن طالعهما أن من الله العلي القدير عليهما بأنسان لا يعرف للاحباط واليأس والتشاؤم معنى.. قائد ملهم استطاع بحنكته وحكمته قيادة المسيرة الى شواطى الامن والسلامة زعيم عربي قومي فذ لم تثنه كل الشدائد ولا الازمات عن سعيه الدؤوب وجهده المتواصل من أجل توحيد أبناء شعبه وبناء دولة عربية اسلامية وحدوية قائمة على العدل وتوفير العيش الحر الكريم لمواطنيها منتهجة سياسة التفاعل الايجابى مع كل الدول والشعوب خاصة العربية والاسلامية ودول الجوار منطلقة فى توجهها من مبدأ الاحترام المتبادل وعدم التدخل فى شئون الاخرين أو الاعتداء على أحد ومد يد العون والمساعدة لكل من يحتاجها شقيقا كان أو صديقا. صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة - حفظه الله - جاءنا نعمة من الله عز وجل ليمسح بيديه الكريمتين شقاء وحرمان السنين الطويلة الجحاف التى عاشها شعب الامارات مشرذما متفرقا محروما من كل حقوقه الانسانية والمدنية. بيد أن عزيمة القائد وأرادته وايمانه العميق الراسخ بالله وبقدرة الوطن والابناء على العطاء والتطور والتوحد كل هذه المبادئ التى ترسخت فى فكر ورؤية سموه كانت حافزا لصاحب السمو القائد ليواصل قيادة المسيرة دون كلل أو ملل أو تقاعس فهو الذى أعطى كل ما عنده من جهد ووقت وفكر ومال لتصل السفينة سالمة دون أعطال الى مرافئ العالم المختلفة حاملة رسائل محبة وسلام من شعب ينشد الاستقرار والسلام الى شعوب الارض قاطبة لتمد جسور التواصل والتفاعل فيما بيننا. دولتنا لم تتوحد ولم توحد شعبنا وقواتنا المسلحة بل أعادت لهما روح التوحد والوحدة لاننا شعب واحد ومصير واحد وأرض واحدة شاء لها القدر أن يفصل فيما بينها حدود واهية وهمية طوال سنين الاستعمار وحكم الغرباء.. وهذا الشعب وهذه الارض كانا بحاجة الى زعيم وقائد حكيم يعيد لهما وحدتهما واندماجهما وعزتهما وكرامتهما وهذه القيادة الحكيمة تجسدت فى شخصية زايد الذى وحد الشعب روحيا ونفسيا قبل أن يوحده اقتصاديا وثقافيا وسياسيا واجتماعيا. وتوحيد الجيش والقوات المسلحة هو جزء لا يتجزأ من وحدة الارض والانسان وقواتنا الباسلة ستبقى بأذن الله قوة أمن وحماية وسلام وليست قوة عداء واستعداء واعتداء قوة نحمي بها سيادة واستقلال وأمن بلدنا ليس ألا.. قوة تدافع عن الحق والعدل والسلام أينما طلب منها ذلك.. قوة مؤمنة بالله وبالوطن والقائد تعمل يدا واحدة وقلبا واحدا من أجل هدف واحد ألا وهو حماية مكتسباتنا الوطنية والحفاظ على أمن واستقرار شعبنا ومد يد العون فى سبيل الدفاع عن قضايا أمتنا العربية والاسلامية العادلة من أجل السلام ومن أجل الانسانية جمعاء وسعادتها. وام