ضمن برنامج قضايا معاصرة استضاف الدكتور فتحي الزبيدي الشيخ عبود الجابر معرف عشيرة الجوابر في ابوظبي والدكتور سيف الجابري عضو صندوق الزواج مدير ادارة الفتوى بأوقاف دبي وكلثم عبدالله مسئولة قسم الخدمة الاجتماعية في ديوان حاكم دبي للحديث حول ـ صندوق الزواج ودوره في التوافق الاجتماعي والاسري. وبدأت كلثم عبدالله الحديث مشيرة الى ان صندوق الزواج يعود له الفضل في تحقيق قدر كبير من الاستقرار الاسري منوهة بتميز خدماته ومنها مشروع توافق والذي ساعد على رفع نسبة الزواج بجانب التخفيف من اعباء الزواج والمتمثل في ارتفاع نسبة الوعي لدى اولياء الامور وذلك بفضل جهود ادارة صندوق الزواج والتي ترجع الى المنتديات العائلية وقوافل التوعية كما تحدثت عن اهدافه وشروطه، مشيرة الى ان من شروطه ان يكون المتقدم مواطنا من دولة الامارات وان يقترن بمواطنة وان يكون قد جاوز سن الثامنة عشرة سنة اضافة الى التمتع بالصحة الجسدية والعقلية. أما عن اهداف المشروع توافق فتتلخص في المساهمة في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والنفسي لكافة أفراد المجتمع والسعي لحل مشكلة تأخر سن الزواج للجنسين وايجاد فرص الزواج لفئة المطلقين والارامل والتوعية بأسس الاختيار السليم لشريك الحياة والقضاء على السلبيات التي ارتبطت بمراحل الزواج. واوضحت ان تقديم المال من رجال المال ودعمهم المعنوي هو أمر لابد منه لان المجتمع بأكمله يقوم على أساس اجتماعي، ويبقى التعاون مع التجار أمر بديهي حتى يتسنى للشباب ان يتحرروا من قيود الغلاء واقترحت ان يتم انشاء صندوق لاقراض الشباب لكي يقيموا حياة سعيدة، كما اقترحت اتاحة الفرصة لاصحاب المنح ان يكون لهم بطاقات يستطيعون من خلالها شراء حاجيات واثاث للمنزل. واشار الشيخ عبود الجابري الى ضرورة التوعية للحد من الاسراف الذي لا داعي له والتعاون مع صندوق الزواج بهدف الوصول الى بناء اسرة متماسكة ماليا لا يشوبها دين. وأوضح الدكتور سيف الجابري ان مشروع توافق يعكف على امور توعوية ومنها المنتدى العائلي والذي بلغ ثمانية منتديات منذ عام 98 كما تم على مدى السنوات الثلاث السابقة اتمام نحو 20 زواجا جماعياً ضم 1500 شاب في حين بلغ عدد الشباب الحاصلين على المنح اكثر من ثلاثين الفاً وهذا الامر دعا الى انشاء مشروع توافق غير مسبوق اضافة الى بنائه على قاعدة سليمة مستمدة من التعاليم الاسلامية وعاداتنا وتقاليدنا وهو مشروع كبير وله اهداف كثيرة. واشار جمال البح الى انه خلال شهرين فقط منذ نشأة مشروع توافق ثم التوافق بين 14 حالة.