أصدرت إدارة البيئة في بلدية دبي مؤخرا تقريرها السنوي الذي شمل برامج عمل الادارة من خلال اقسامها الثلاثة قسم حماية البيئة والسلامة، قسم خدمات النفايات، وقسم معالجة النفايات. وأكد المهندس حمدان خليفة الشاعر مدير ادارة البيئة في بلدية دبي انه إيمانا من بلدية دبي بأن أية تنمية يجب ارساؤها على أسس تراعى فيها الاعتبارات البيئية على كافة المستويات، ورغبة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لامارة دبي، وادراكا لأهمية توفير خدمات فعالة في مجال حماية البيئة والسلامة وإدارة النفايات وتحسين مستويات المعيشة في الامارة، فقد تم استحداث «ادارة البيئة» في بلدية دبي بموجب القرار الاداري رقم 290 لسنة 1998 والصادر بتاريخ 28 اكتوبر 1998. وأضاف ان برامج عمل الادارة من خلال أقسامها الثلاثة (قسم حماية البيئة والسلامة، قسم خدمات النفايات، قسم معالجة النفايات) تركز على تحقيق عدد من الأهداف من بينها حماية الهواء والمياه والتربة والبيئة الحضرية في امارة دبي، وادارة النفايات العامة والنفايات الخطرة والبضائع الخطرة لتحقيق الهدف أعلاه، والتأكد من التزام المصانع القائمة بمتطلبات حماية البيئة والسلامة المهنية. والتأكد من التزام المصانع القائمة بمتطلبات حماية البيئة والسلامة المهنية، والتأكد من تقليل النفايات في المجتمع والصناعة، والتأكد من حماية البيئة البحرية والحياة الفطرية والمحميات الطبيعية، وتطبيق برنامج السلامة في بلدية دبي، وتنفيذ الدراسات والأبحاث اللازمة على قطاعات البيئة المختلفة، وتشجيع وتوعية الجمهور والصناعة بشأن قضايا حماية البيئة والسلامة العامة، وتطبيق أنظمة الجودة الشاملة متضمنة المراجعة الدورية للسياسات واجراءات الرصد والرقابة لمواجهة الاحتياجات الحضرية الجديدة. وأوضح ان ادارة البيئة في بلدية دبي تتولى مسئولية تنفيذ المهام الرئيسية التالية: اقتراح وتنفيذ ما يعتمده مدير عام البلدية من سياسات واستراتيجيات ومعايير وتشريعات واجراءات ملائمة لتوفير خدمات فعالة في مجال حماية البيئة والسلامة وادارة النفايات في امارة دبي، القيام برصد ورقابة مستويات التلوث البيئي في دبي والتأكد من الالتزام بتطبيق التشريعات والأنظمة وأدلة الممارسات المناسبة للتحكم في تلوث الهواء والماء والتربة والضجيج بهدف حماية البيئة والسلامة العامة في الامارة، رصد ومراقبة التلوث الناتج عن الأنشطة الصناعية، ووضع الشروط والضوابط البيئية اللازمة لترخيص المنشآت الصناعية للتأكد من اتباع ممارسات سليمة بيئيا وفقا للتشريعات والمعايير والارشادات الفنية وأدلة الممارسة المعتمدة، رقابة بيئة العمل في دبي من خلال التفتيش المنظم على جميع المنشآت الصناعية ومواقع الانشاءات لضمان تطبيق التشريعات المعتمدة لكل من رقابة التلوث والسلامة المهنية في امارة دبي، القيام باجراء الدراسات والأبحاث اللازمة على قطاعات البيئة المختلفة ووضع بيانات حول خصائصها الطبيعية المحلية، وتطبيق الاجراءات الرقابية والوقائية لحمايتها من التلوث أو النضوب، اقتراح وتنفيذ نظام شامل لرصد ورقابة، ومناولة، ونقل، وتخزين، والتخلص الآمن من النفايات الخطرة بما في ذلك النفايات الطبية، القيام بالمتابعة والرقابة الفعالة على استيراد وتخزين واستخدام وتجارة البضائع الخطرة في الامارة، والتأكد من اتباع اجراءات صحيحة وفقا للأنظمة وأدلة الممارسة المعتمدة لحماية البيئة والصحة المهنية، حماية البيئة البحرية من خلال تطبيق برامج الرصد، والتفتيش، والرقابة الشاملة، والتنظيف الفعال للبيئة البحرية، مع تطبيق الاجراءات البيئية والقانونية لأية مخالفات لأنظمة ومقاييس البلدية، القيام بالرقابة الفعالة على المحميات البرية والبحرية في الامارة، والتأكد من تنفيذ الخطط الادارية اللازمة لحمايتها، وكذلك اجراء الدراسات والبحوث الهادفة إلى تنمية الحياة الفطرية وحفظ التنوع البيولوجي، التأكد من توفير بيئة صحية وآمنة لضمان السلامة الفعالة في كافة المباني العامة ودور السينما والمسارح وأماكن التسلية وأحواض السباحة ... إلخ من خلال الالتزام بالتشريعات والمعايير المعتمدة فيما يتعلق بالسلامة من الحريق وسلامة أنظمة المصاعد وأحواض السباحة، وسلامة لعب الأطفال، إدارة النفايات وبطريقة ذات كلفة مجدية، والمبادرة إلى اقتراح وتولي أعمال المسح والدراسات الميدانية والتخطيط الشامل لعمليات تجميع وتخزين واعادة تدوير ونقل ومعالجة النفايات والتخلص منها، الادارة الفعالية لعمليات تجميع وتخزين ونقل كافة النفايات العامة من المناطق الحضرية والريفية في الامارة، تطبيق المعايير الصحية والهندسية والبيئية لتخزين وتجميع ونقل ومعالجة النفايات العامة والصناعية والخطرة والطبية والتخلص منها وفقا لتلك المعايير، القيام بتنفيذ برامج رقابية فعالة لجميع مناطق الامارة لضمان النظافة العامة واتخاذ الاجراءات اللازمة ضد أية مخالفات بيئية أو صحية وفقا لأنظمة البلدية، القيام بالادارة والتشغيل الفعال لكافة مرافق وتجهيزات البلدية الخاصة بمعالجة النفايات العامة، والنفايات الطبية، والنفايات الخطرة والصناعية والتخلص منها، القيام بحملات دورية تهدف إلى زيادة وعي الجمهور بقضايا الصحة البيئية، بما فيها الحد من النفايات من خلال توفير مراكز تدوير النفايات بالتنسيق مع القطاع الخاص، بالاضافة إلى قضايا حماية البيئة ومكافحة التلوث والسلامة المهنية وسلامة المجتمع، من خلال تزويد الجمهور بالمعلومات والارشادات المنتظمة عبر وسائل الاعلام والنشر والتقارير والنشرات الدورية والارشادات الفنية، المبادرة إلى اقتراح وتنظيم برامج تدريب متطورة لموظفي الادارة والعاملين في مجال الصناعة بالتعاون مع الادارات والجهات الخارجية الأخرى المعنية، المبادرة إلى اقتراح تحصيل رسوم مناسبة نظير الخدمات التي تقدمها الادارة بناء على نظام حساب التكاليف المعتمدة بالبلدية ووفقا للسياسة والاستراتيجية المالية المعتمدة، التأكد من الاستخدام الكفء للقوى العاملة والمعدات والمركبات وغيرها من موارد الادارة ومراقبة أدائها بشكل منتظم لتحقيق مستوى الانجاز المطلوب مع تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة، الاستجابة السريعة للشكاوى التي ترد من الجمهور والمتعلقة بقضايا صحة البيئة والسلامة العامة والتحقيق فيها ووضع الاجراءات والحلول المناسبة والفعالة لمعالجة أسباب تلك الشكاوى، إعداد وتطوير الارشادات الفنية وأدلة الممارسة اللازمة لتنفيذ ضوابط واجراءات فنية محددة بهدف تطبيق ممارسات صناعية سليمة بالنسبة للتخلص من النفايات والصحة المهنية، تطبيق وتحديث دليل السلامة في بلدية دبي لحماية كافة موظفي الادارة من أية أخطار أو مؤثرات سلبية ناتجة عن بيئة العمل، وكذلك الاشراف على اجراءات السلامة في مواقع العمل في البلدية، متابعة أحدث التطورات والتقنيات المتعلقة بحماية البيئة وادارة النفايات وسلامة المجتمع، وذلك على المستوى الوطني والدولي. قسم حماية البيئة والسلامة أضاف المهندس حمدان الشاعر ان عام 2000 يعتبر من الأعوام الهامة على صعيد العمل البيئي كما يشكل بداية قوية لألفية جديدة من حيث الانجازات المميزة والبرامج المتخصصة التي تم تنفيذها سواء على صعيد المهام والأنشطة المتعلقة بتوفير الرقابة والحماية لمختلف قطاعات البيئة والتأكد من توافر شروط السلامة العامة، أو على الصعيد الاداري من حيث رفع كفاءة الكادر الوظيفي ورفع كفاءة نظم التعامل الداخلي والخارجي من خلال الحرص على اشراك جميع موظفي القسم ودون استثناء في دورات وندوات سواء فنية/ تخصصية أو في المجالات الادارية وفنون التعامل مع الجمهور. وأشار إلى ان البداية القوية لبرامج القسم والانجازات المتحققة يرجع سببها إلى عدة عناصر أهمها الأمر الصادر من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بشأن الزام كافة الهيئات والمؤسسات العامة والشركات التعليمية الصادرة عن ادارة البيئة، ومن العناصر الهامة أيضا هو اكتمال تعيين جميع الوظائف الشاغرة خاصة في النصف الأخير من العام. يتولى قسم حماية البيئة والسلامة مسئولية تنفيذ البرامج والمهام منها: تنفيذ السياسات والتشريعات والخطط وبرامج العمل والاجراءات الملائمة للقيام بحماية فعالة للبيئة ورقابة السلامة والصحة المهنية في إمارة دبي، رصد ورقابة مستويات التلوث البيئي في دبي والتأكد من الالتزام بتطبيق التشريعات والأنظمة والمقاييس وأدلة الممارسة لرقابة تلوث الهواء والماء والأرض والضجيج بهدف حماية الصحة البيئية والسلامة في الإمارة، الرقابة والتحكم في التلوث الناتج من الأنشطة الصناعية ومشاريع التنمية من خلال نظام شامل للترخيص ووضع شروط خاصة للموافقة بناء على تقرير التأثير البيئي، اضافة إلى القيام بمعالجة طلبات الرخص التجارية والصناعية الجديدة واصدار تصاريح حماية البيئة والسلامة للتأكد من اللالتزام بالمقاييس والأنظمة البيئية المطلوبة، رقابة بيئة العمل في دبي من خلال تفتيش مواقع الانشاءات والمؤسسات المختلفة وإعداد وتطوير السياسات وأدلة الممارسة وكذلك عبر توجيه اشعارات المخالفة والغرامات للتأكد من اتباع الاجراءات والممارسات المطلوبة للصحة المهنية والسلامة في إمارة دبي، رصد ومراقبة تصريف الانبعاثات والنفايات المختلفة من الصناعة والتأكد من تطبيق ممارسات بيئية صحيحة بالالتزام بأنظمة البلدية مع القيام بناء على النتائج المستفادة من الفحوصات والتحاليل التي يؤديها مختبر البيئة بإعداد وتقديم تقارير حول نوعية مختلف قطاعات البيئة بالمقارنة مع مقاييس البلدية، رصد ومراقبة تولد وتداول ونقل والتخلص السليم للنفايات والبضائع الخطرة في دبي من خلال نظام شامل للتصريح والرقابة، علاوة على توفير المشورة والإرشاد الفني حول أساليب تقليل النفايات إلى الحد الأدنى والتخلص السليم من النفايات الخطرة شاملة الغايات الطبية وذلك لتقليل آثارها على البيئة، التأكد من حماية البيئة البحرية من خلال تفتيش الأنشطة الساحلية والتنظيم الفعال للخور والموانئ والمسح الدوري المنتظم والرصد المستمر للبيئة البحرية في خور دبي (خور دبي، خور الممزر، البيئة الساحلية والبحرية للخليج وشواطئ دبي) فيما يتعلق بنوعية المياه والرواسب والخصائص البيولوجية، إضافة إلى تطبيق الأنظمة ذات العلاقة بتنمية الحياة الفطرية والمحافظة على المحميات الطبيعية، التأكد من توفير السلامة العامة في كافة المباني العامة ودور السينما والمسارح وأماكن التسلية وأحواض السباحة .. إلخ من خلال الالتزام بالتشريعات والمعايير المعتمدة فيما يتعلق بالسلامة من الحريق وسلامة أنظمة المصاعد وأحواض السباحة وسلامة لعب الأطفال، القيام بتزويد الجمهور بالمعلومات والارشادات المنتظمة فيما يتعلق بقضايا حماية البيئة وصحة المجتمع والسلامة العامة في دبي من خلال وسائل الإعلام والنشرات والتقارير والارشادات الفنية. وذكر المهندس حمدان خليفة الشاعر انه في سبيل المحافظة على سلامة البيئة وجودة الهواء في دبي فإن برنامج ادارة نوعية الهواء في الامارة يرتكز على عنصرين أساسيين هما رصد ورقابة نوعية الهواء في إمارة دبي، وتطبيق أنظمة لتصريف المخلفات الغازية إلى البيئة وتشتمل على: تحديد مستويات العناصر الملوثة التي يتم تصريفها إلى بيئة الهواء والناتجة من الأنشطة الصناعية المختلفة، تحديد اشتراطات خاصة ووسائل تحكم لانبعاث الملوثات إلى الهواء من المصادر الثابتة وفقا لأفضل التقنيات المطبقة عالميا، تطبيق اجراءات رقابية لاطلاق الملوثات من المداخن ونقاط التصريف وتحديد وسائل حرقها، دراسة التأثيرات البيئية للأنشطة الصناعية الجديدة وإصدار تصاريح شاملة لاشتراطات الرقابة والتحكم في الانبعاثات الغازية، وضع استراتيجيات لنظام استيراد المواد المستنزفة للأوزون، والتخلص المرحلي لها. أما فيما يتعلق بعملية رصد ورقابة نوعية الهواء في إمارة دبي فيتم رصد نوعية الهواء في دبي بواسطة شبكة الكترونية موصلة بنظام كمبيوتر يعمل على تحليل البيانات على مدى 24 ساعة يوميا في خمس محطات موزعة في مواقع استراتيجية في الامارة بحيث يشكل كل موقع محطة فرعية ويتم التحكم والاتصال فيها جميعا من خلال المحطة الرئيسية في مكاتب قسم حماية البيئة والسلامة والتي يشتمل على محطة استقبال مركزية لتجميع وتحليل وحفظ المعلومات، وذلك بهدف الحصول على معلومات دقيقة وكافية عن نوعية الهواء ومدى توافقها مع الأهداف الموضوعة لامارة دبي. ان الهدف الرئيسي من شبكة رصد نوعية الهواء إعداد خطط طوارئ لمنع حدوث تلوث الهواء أو الحد من آثارها وتحديد المناطق التي تتطلب اجراءات خاصة لادارة نوعية الهواء، وإعداد المعلومات اللازمة لتقييم تأثير التلوث على المناطق الحضرية وعلى مشاريع المواصلات والاسكان والأنشطة الصناعية واخطار الجمهور في حالات تجاوز تلوث الهواء الحدود المسموح بها، وتقييم استراتيجيات التحكم في تلوث الهواء، وتم وضع مستويات للملوثات الرئيسية للهواء اللازم رصدها ومتابعتها نظراً لآثارها الضارة على الإنسان مثل ثاني أكسيد الكربون وأكاسيد النيتروجين وأول أكسيد الكربون، والرصاص والهيدروكربونات والجزيئات المستنشقة، وقد تم خلال السنة شراء جهاز لقياس الغازات السامة مثل البنزين والطولوين والزايلين وتم اضافته إلى الشبكة تحديدا في المحطة الرئيسية (ديرة) نظراً لازدحام حركة المرور والكثافة السكانية في المنطقة. وتبين من بيانات الرصد خلال عام 2000 ان نوعية الهواء في دبي جيدة بصفة عامة، وذلك فيما عدا بعض الحالات الموسمية التي تميزت بارتفاع نسبة الغبار (الفترات المغبرة) وارتفاع مستوى الأوزون صيفا بسبب شدة أشعة الشمس خاصة في فترة الظهيرة وارتفاع ثاني أكسيد النيتروجين في الشتاء. كما تم تقييم ودراسة التأثيرات البيئية للمشاريع والمنشآت الصناعية وفقا لأنظمة حماية البيئة قبل منحها التصريح اللازم لممارسة نشاطاتها، حيث يتم تحديد الانبعاثات بدقة من أجل تقليل التأثير البيئي لها إلى الحد الأدنى. وتم اعداد المواصفات الفنية للدراسة الاستشارية المتعلقة بدراسة ادارة نوعية الهواء بجبل علي وتم استلام العروض وتقييمها وتحليلها كما جرت مناقشات حول التزامات الطرفين لاحتياجات الدراسة الفنية، وفي الانتظار حاليا توقيع العقد مع الاستشاري المختار ليبدأ بدوره بتنفيذ المشروع في الربع الأول من عام 2001، ومن ضمن الأهداف الرئيسية لهذه الدراسة تطوير نظام جرد الانبعاثات وعمل نموذج لنوعية الهواء لعدم اتخاذ قرارات ذات علاقة بالنمو المستقبلي للمنطقة والتي تضم استعمالات أراض مختلفة واستثمارات هائلة تتمثل في المنشآت الصناعية والمناطق السكنية الراقية والمنتجعات والفنادق السياحية والخدمات الترفيهية والرياضية والمرافق التعليمية. وقال مدير ادارة البيئة في بلدية دبي انه تم خلال العام الماضي القيام بمسح ميداني لمحلات الدرهم والدرهمين نظرا لما تم ملاحظته من الانتشار السريع لهذه النوعية من المحلات وفي مدة قصيرة للغاية، وقد تم بالفعل ملاحظة اعتماد هذه المحلات على ترويج وعرض سلع استهلاكية متدنية الجودة والمواصفات وسلع مقلدة، وقد تم مصادرة وإيقاف بيع العديد من هذه السلع نظراً لما تشكله من خطورة على الصحة والسلامة العامة كالمطهرات والمنظفات الكيميائية المعبأة في عبوات غير سليمة وسلع أخرى مثل البطاريات الرديئة والتي تبين انها لا تدوم أكثر من 25% إلى 30% من الوقت الذي تستغرقه البطاريات العادية، هذا بالاضافة إلى احتوائها على نسب عالية من المعادن الثقيلة والرصاص والزئبق والتي لها أثر سلبي على البيئة، وخاصة المياه الجوفية. وأكد ان مشكلة الضجيج مازالت مصدر شكاوى مستمر من العامة حيث تم تحري عدة شكاوى وتقييم مصادرها سواء الانشائية أو الترفيهية أو الصناعية أو أجهزة التكييف التابعة للمراكز التجارية الكبرى، وقد تم توجيه بعض المؤسسات وعلى حسب الحالة لتركيب عوازل صوتية باستثناء مواقع الانشاءات حيث تم توجيه التعليمات بالالتزام بنسب الضجيج حسب الأوقات المختلفة لها، وبالاضافة إلى اشعارات المخالفة فقد تم اصدار غرامات لهذه المؤسسات التي لم تتجاوب مع توجيهات البلدية، كما تم عمل مسح لمصادر الضجيج في مختبر المواد التابع لبلدية دبي وذلك نتيجة للكشاوى التي تم تلقيها من المختبر وقد تم تحديد متطلبات التخلص من الضجيج واشعارهم بها وذلك لحماية العاملين من مصادر الضجيج المستمر. وتمثل أهم الانجازات في مجال الرقابة الصناعية، انشاء وحدات خاصة لمعالجة المياه الصناعية السائلة لدى بعض المصانع الكبيرة في الامارة مما يعني انه اضافة الى تقليل كميات المياه الصناعية الناتجة عدم تعدي العناصر الملوثة النسب المسموحة وبالتالي تقليل الضغط على محطة معالجة الصرف الصحي بالعوير ويساعد في المحافظة على البيئة في حالات اعادة الاستخدام. وتوجيه المختبرات التي تقوم باجراء التحاليل البيئية نحو اعتماد هذه التحاليل من قبل المختبر المركزي للبلدية وضبط معايير التحاليل لتتفق مع الطرق القياسية المطبقة عالميا من قبل المختبر المركزي، اعداد قائمة جديدة بالشركات التي تقدم خدمات الاستشارات البيئية في الامارة وذلك بعد اضافة شركات جديدة واستثناء البعض لعدم قيامهم بتقديم اية استشارات في المجال البيئي خلال السنوات السابقة، اصدار تصاريح التخلص من النفايات الصناعية السائلة الناتجة من غسيل السيارات لكافة المحطات العامة في الامارة تحت ادارة مؤسسة الامارات العامة للبترول «امارات» وتضمنت تلك التصاريح شروط بيئية جديدة والتزامات خاصة بالممارسات الصحيحة فيما يتعلق بالتخلص السليم للنفايات السائلة المتولدة عن انشطة هذه المنشآت، واعداد تقرير خاص عن الانجازات البيئية ومدى الالتزام بالمتطلبات الخاصة وذلك عن طريق المسح لحوالي 130 مؤسسة صناعية رئيسية في الامارة. وتم خلال العام الماضي الاستجابة والتحقيق في60 حالة تم تحويلها من قبل غرفة طواريء البلدية وذلك في الفترات المسائية اثناء العطلات الرسمية حيث تركزت معظم الشكاوى على اسباب اهمها الضجيج والروائح المزعجة من المصادر المختلفة. ويتم اصدار تصاريح حماية البيئة والسلامة للمنشآت الصناعية الجديدة ذات التأثير البيئي وذلك لتحديد الاشتراطات البيئية ومقاييس الاطلاقات وتصريف النفايات وتحديد شروط الصحة والسلامة المهنية ولا يتم ذلك إلا بعد مراجعة تفصيلية لتقارير تقييم التأثير البيئي والتحقق من المعلومات والبيانات المذكورة وقد قام القسم باصدار 106 شهادات موافقة و46 تصريحا لحماية البيئة والسلامة لمنشآت صناعية جديدة في عام 2000 مقارنة بإصدار 18 تصريحا في عام 1999. وبناء على اهداف وانشطة برامج رقابة النفايات التجارية التي تم تحديدها في خطة العمل السنوية ومن اجل ضمان التخلص السليم من النفايات السائلة وحماية الاستعمالات المفيدة للمياه في القطاعات المختلفة، قام القسم خلال العام الماضي، باصدار العديد من تراخيص التخلص من النفايات الصناعية السائلة حسب مواصفاتها «شبكة المجاري - البيئة البحرية - للري» وهي على النحو التالي: 143 ترخيصا جديدا و134 تجديدا لتراخيص منتهية الصلاحية، اخذ عينات من النفايات السائلة من المصادر «المصانع» ونقاط التصريف مثل محطة معالجة الصرف الصحي ومقارنة نتائج التحليل مع التقارير الدورية من المصانع، تم اخذ عينات من عدد 23 مغسلة رئيسية في الامارة وارسالها الى مختبر دبي المركزي لتحليلها، ومن خلال دراسة تقارير المختبر تبين بأن متوسط تركيز محتوى المنظفات في العينات المذكورة يساوي 27.4 ملجم/لتر وهو ما يؤشر الى انها ضمن الحدود المسموح بها من قبل البلدية وهي 30 ملجم/لتر، دراسة التقارير الخاصة بتقييم وتدقيق النفايات المتولدة عن العملية الصناعية لمصانع مختلفة، وكذلك التصميمات الهندسية لوحدات معالجة التصريفات الصناعية والتجارية السائلة وذلك سواء للمنشآت الجديدة او القائمة، مراجعة التقارير الدورية عن تصريف النفايات الصناعية السائلة والتي تم الزام المؤسسات الصناعية باعدادها للتأكد من استمرارية اتباع الاساليب السليمة للتخلص من النفايات وتقليل انتاجها واعادة استخدامها، اعداد جدول للتفتيش والرقابة على الصهاريج التي تقوم بالتصريف في محطة معالجة مياه الصرف الصحي، وذلك في الفترة المسائية حيث يتم جمع عينات عشوائية وذلك للتأكد من التزام المنشآت الصناعية وشركات نقل النفايات بحدود الصرف المسموح بها في المحطة. إدارة النفايات الخطرة وذكر المهندس حمدان الشاعر انه كان لتشغيل منشأة النفايات الخطرة بجبل علي في عام 1999 تأثير كبير على الادارة الآمنة للنفايات الخطرة المتولدة عن المنشآت العاملة في امارة دبي، وذلك بسبب الرقابة الصارمة وبرامج التوعية المنظمة من قبل شعبة التخطيط البيئي. وتم عمل مسح شامل على مصادر الزيوت المستعملة للتعرف على أنواع الأنشطة المختلفة والكميات المتولدة في دبي واجراءات النقل، واعادة استخدام وتدوير هذه النفايات أو التخلص منها. وسيتم تنفيذ المرحلة الثانية من عملية المسح في عام 2001، ويتم حاليا اعداد متطلبات واشتراطات للشركات المجمعة للنفايات الزيتية والزيوت المستعملة من دبي لترخيصها من قسم حماية البيئة والسلامة. كما تم البدء باعداد قاعدة بيانات للمنشآت الصناعية التي لها القابلية والقدرة على استعمال أنواع مختلفة من النفايات الخطرة وغير الخطرة بغرض اعادة استخدامها أو تدويرها، وستفيد قاعدة البيانات هذه لدعم برنامج استبدال النفايات. ويمكن ملاحظة الزيادة الكبيرة في عدد التصاريح الصادرة (بحوالي 500 تصريح عن عام 1999) والتي تعتبر طبيعية نظرا لتشديد الرقابة على مصادر التولد ومنتجي النفايات الخطرة وذلك للتأكد من استخدامهم للخدمات المتاحة من قبل منشأة معالجة النفايات. قسم خدمات النفايات وأكد مدير ادارة البيئة في بلدية دبي ان امارة دبي شهدت خلال الثلاثين عاما الماضية تطورا كبيرا في المجالات العمرانية والاجتماعية والثقافية، كما شهدت نموا حضريا مضطردا وازدهارا تجاريا مرموقا، وقد أدى ذلك إلى جلب العديد من الأيدي العاملة والمستثمرين، كما أدى إلى تضاعف عدد السكان عدة مرات خلال هذه الفترة القصيرة، وقد أفرزت هذه العوامل مجتمعة تزايدا متصاعدا في كميات النفايات الناتجة في الامارة حيث بلغ انتاج الفرد من النفايات في امارة دبي حوالي 2.1 كلجم في اليوم، وهي تعتبر من أعلى النسب في العالم. وأضاف انه إيمانا من بلدية دبي بضرورة تقديم أفضل الخدمات البيئية وأرقى المستويات الصحية للامارة وقاطنيها، فقد تطورت خدمات النفايات في مواكبة للنمو المتزايد تطورا ملحوظا، حيث تم توفير واستخدام كافة الامكانيات المتاحة لرفع مستوى خدمات النفايات، كما تم توفير وادارة الموارد الآلية والبشرية بأفضل السبل للرقي بالمستوى الصحي والبيئي العام في جميع مناطق الامارة. هذا وقد قامت البلدية باصدار مجموعة قوانين وأنظمة لضبط المخالفات والتجاوزات التي تحدث على مستوى الأفراد والجماعات بالقاء النفايات أو الأنقاض في الأماكن والساحات العامة أو في أماكن غير مصرح بها، بالاضافة إلى تنظيم العلاقة بينها وبين الدوائر والمؤسسات الخاصة فيما يتعلق بالنظافة العامة، ويرتكز برنامج عمل قسم خدمات النفايات العامة على تحقيق عدد من الأهداف منها توفير بيئة صحية نظيفة في امارة دبي من خلال التجميع والنقل الفعال للنفايات العامة، ضمان التزام الأفراد والمؤسسات بالنظافة العامة من خلال تنفيذ برامج رقابية فعالة وتطبيق الأوامر المحلية والأنظمة المتعلقة بالنظافة العامة في امارة دبي، تشجيع وتوعية الجمهور للتقليل من النفايات من خلال برنامج الهدف (555)، تشجيع برامج اعادة التدوير والتنسيق مع شركات القطاع الخاص. وأفاد ان الاسطول الآلي للقسم يتكون من 307 سيارات وآليات ومعدات تشتمل على 23 نوعا مختلفا لتقديم كافة الخدمات التي يناط بها القسم وتشمل: المركبات الثقيلة مثل الشاحنات الضاغطة بأنواعها المختلفة، والمركبات الخفيفة، ومعدات تخصصية مثل الكانسات، وآليات ضخمة مثل الشيول اضافة الى الدراجات النارية والهوائية. ويتم تحديث مواصفات هذه الآليات بشكل دوري لتحقيق أكبر قدر من الكفاءة ولمواكبة التطورات التقنية في هذا المجال. ويتم استخدام حاويات وسلال متنوعة وفقا للمقاييس العالمية وذلك لغرض تخزين النفايات حسب طبيعة وانتاج النفايات في المناطق المختلفة من الامارة، كما يتم تحديث مواصفات هذه الحاويات بشكل دوري لمواكبة التطورات العالمية في هذا المجال ولمعالجة نقاط الضعف التي يتم ملاحظتها من خلال سير العمليات اليومية، علاوة على ذلك فانه يتم استحداث تصاميم لوسائل التخزين المختلفة لتلائم الاستخدامات التخصصية لها مثل سلال مهملات للشواطئ والطرق السريعة، ويوجد حاليا 14 نوعا من الحاويات لأغراض تجميع وتخزين النفايات والمهملات تتفاوت أنواعها وأحجامها بين حاويات ضاغطة وحاويات ذات عجلات وسلال مهملات، اضافة إلى عربات اليد لتسهيل ورفع كفاءة عمل عمال النظافة. وقال تعتبر مهمة تجميع وتخزين ونقل النفايات العامة والزراعية المنتجة في امارة دبي، اضافة إلى نقل المياه العادمة من مناطق الامارة غير الموصلة بالشبكة من المهام الأساسية بالقسم وذلك من منطلق توفير وضع صحي وبيئي سليم لامارة دبي، ونتيجة إلى نشاطات المجتمع المختلفة تم تجميع ونقل والتخلص من النفايات بأنواعها المختلفة: عامة، انشائية، زراعية، صناعية خطرة. وقد بلغت كمية النفايات الصلبة العامة المتولدة في امارة دبي خلال هذا العام (1046403) أطنان وذلك بزيادة قدرها (21.2%) عن العام الماضي، وبلغت كمية المخلفات الانشائية (3092987) طنا بزيادة قدرها (0.4%) عن العام الماضي، وزادت كمية النفايات الزراعية بنسبة (16.6%) عن العام الماضي، حيث بلغت (78964) طنا، أما النفايات الصناعية الخطرة فقد بلغت (98567.68) طنا، بالاضافة إلى نقل (771129) طنا من المياه العادمة في المناطق غير الموصلة بشبكة الصرف الصحي. كتب خالد درويش