قام وفد من طلاب قسم الهندسة المعمارية بالجامعة الامريكية بالشارقة بزيارة تدريبية بدائرة التخطيط والمساحة ويأتي ذلك في اطار التعاون المشترك بين الجامعة والدائرة ولاطلاع الطلاب على مهام ادارة شئون التخطيط بالدائرة، والاسلوب المتبع لانجاز المعاملات بالادارة بما يتعلق بالتصاميم المدئية لمختلف انواع المباني (السكنية والتجارية والصناعية) وتخطيط المناطق الجديدة. وقدمت المهندسة ليلى سلطان رئيسة قسم التخطيط العمراني بادارة التخطيط عرضا عن شروط التخطيط العمراني بادارة التخطيط، واوضحت فيه ان جميع مخططات الامارة في نظام حاسوبي هندسي يعتمد على الدقة في المواقع الجغرافية لجميع بياناته، كما يتم فيه ربط الخرائط بالبيانات الوصفية الخاصة بها. وبينت ان البيانات المتوفرة في النظام لجميع مناطق امارة الشارقة على مخططات رقمية في النظام، وقد تم ادخالها ورسمها بدقة وفقا لموقعها الجغرافي وذلك باستخدام الطرق المتقدمة في المسح والرسم وتم عرض مخططات لامارة الشارقة بالتصوير الجوي مثل منطقة المريجة كمنطقة تم اعادة تخطيطها مع الحفاظ على بعض المباني التي تبرز معالم وعناصر التراث وكذلك المخطط العام لامارة الشارقة والذي يوضح التقسيم الاداري وتقسيم الاحياء والضواحي لمدينة الشارقة بالاضافة الى الهيكل التنظيمي لادارة شئون التخطيط وتقسيماته ومنها مهام قسم المخططات الاساسية وقسم التخطيط العمراني وقسم التخطيط الاقليمي وقسم استعمالات الاراضي وتم عرض نماذج استمارات معاملات ارشيف التخطيط وخطة تطويره وكذلك معاملات التصاميم وبيان التخطيط العمراني. وفي اطار التعاون بين الادارات الحكومية بالشارقة افادت بانه تم تشكيل لجنة للتدقيق على المخططات المعمارية تضم مهندسين من دائرة التخطيط والمساحة وبلدية الشارقة تجتمع اسبوعيا للتدقيق على مختلف التصاميم وذلك لوضع ملاحظاتها قبل التقديم النهائي للتصميم مما يوفر الوقت والجهد للمراجعين. وبينت ان التنسيق وتبادل الخبرات والتعاون بين الجامعة الامريكية والدائرة قائم ومثمر، واوضحت ان استخدام التقنيات الحديثة والاطلاع على ما توصل اليه العلم هو من الاساسيات الاولية للدائرة بغرض مواكبة التقدم العلمي وتقديم خدمات افضل للمواطنين والمقيمين وتنفيذ المهام وتطوير العمل في اقل وقت ممكن وان هذا الاتجاه من ضمن الخطة المدروسة التي وضعتها دائرة التحطيط والمساحة للارتقاء بمستوى الاداء الداخلي بالدائرة او الخدمات التي تقدمها الدائرة للمراجعين والجمهور.