اكد الرائد علي سيف الرواحي مدير مركز شرطة حتا ان اكثر القضايا التي تشغل الجانب الامني ضمن منطقة الاختصاص هي قضايا التسلل غير المشروع مشيرا الى غياب الدور الامني المتكامل تجاه هذه الظاهرة، واوضح ان هناك انخفاض ببقية الحوادث والجرائم ضمن منطقة الاختصاص للدور الذي يلعبه مجتمع حتا في التعاون مع الشرطة. اما على الجانب المروري فقد اكد الرائد الرواحي بروز ظاهرة خطيرة وهي قيادة المركبة دون رخصة سواقة وازدياد عدد الحوادث الخطيرة بسبب السرعة الزائدة على الطرقات. كما تحدث عن دور مركز شرطة حتا في توعية المجتمع في اطار مجلس الاحياء ومن خلال الدورات الصيفية التي تقام سنويا لطلاب المدارس والنشاطات الاخرى التي تصب جميعها في المسألة الامنية وخدمة المجتمع. وتحدث لـ «الأمن» في حوار شامل مستعرضا ابرز القضايا التي تشغل الجانب الامني ضمن منطقة اختصاص مركز شرطة حتا فقال: الملاحظ ان قضايا التسلل غير المشروع للبلاد تعد من ابرز القضايا التي نواجهها في منطقة اختصاص مركز حتا وذلك لمتاخمة المنطقة للنقاط الحدودية مع دول خليجية وتقاطعات حدودية مع مناطق عدة داخل الدولة الى جانب سلسلة من الجبال مما يجعلها عرضة لمثل هذا التسلل غير المشروع، مشيرا الى ازدياد هذه الظاهرة سنويا نتيجة استغلال المناطق الوعرة والاودية التي يصعب من خلالها تكثيف المراقبة ورصد التحركات الغريبة للاشخاص المتسللين الى داخل الدولة وضعف التنسيق الامني مع الادارات الشرطية المعنية، مما يجعل هذه القضية دون حلول جذرية تحد من هذا التسلل غير المشروع من جهود شرطة حتا في التصدي لهذه الظاهرة بالتعاون مع اهالي المنطقة ضمن حدود معينة، مطالبا الجهات المسئولة بالتحرك الفوري وعلى مستويات عليا للحد من هذه الظاهرة التي تؤثر كثيرا في التركيبة السكانية وتتولد في اطارها الجريمة بخاصة ان اغلب الجنسيات التي تحاول الدخول الى الدولة بطرق غير مشروعة هي من الجنسية الآسيوية.