أعرب أحمد الخرجي مدير منطقة أم القيوين التعليمية عن استيائه لموقف قطاع الأنشطة والقائمين عليه بوزارة التربية والتعليم لموقفهم السلبي تجاه معرض ختام الأنشطة والذي تبدأ فعالياته الاسبوع المقبل، وبتنظيم كلي وجزئي من ادارة المنطقة ومدارسها دون أي مساهمة من قبل قطاع الأنشطة بالوزارة. وقال ان الوزارة قامت بتكليف المنطقة بتنظيم مهرجان كبير لختام الأنشطة وتكون فعالياته حول التراث تحت شعار «تراثنا ماضي الآباء وامان الأبناء» على أن يكون المهرجان على مستوى الدولة وتدعى له كافة الفعاليات بكافة المناطق التعليمية كما طلبت وضع تصور لميزانية المهرجان والذي تحدد له الساحة المواجهة لمتحف التراث بأم القيوين. وأضاف بدأت المخاطبات بين المنطقة والوزارة إذ استكثرت الأخيرة اجمالي الميزانية فتم وضع تصور آخر على أن يتم تقليص الفعاليات واقتصارها على مدارس المنطقة وتنظيم فعالياتها داخل احدى مدارسها حتى وصلت الميزانية الى مبلغ لا يتعدى الـ 30 ألف درهم ورغم ذلك لم تكترث الوزارة بما تقدمنا به ولم تعر مقترحاتنا وتصوراتنا أي اهتمام ومع اقتراب موعد بدء فعاليات مهرجان الأنشطة كان لزاما علينا سرعة الانجاز مشيرا إلى ان كافة مشروعات الوزارة وأنشطتها وفعالياتها بما فيها المعسكرات يرصد لها ميزانية ولكن موقف الوزارة تجاه مهرجان التراث بأم القيوين ليس له ما يبرره. ولجأت إدارة المنطقة إلى اسهامات المؤسسات الخاصة التي كانت متواضعة للغاية مشيرا إلى ان تلك المؤسسات جهات متعاونة وليست مجبرة إذ ان الجهة التي يفترض أن تقف بجانبنا وتدعمنا لم تبال ولم تهتم بكيفية الدعم المالي لهذا المهرجان وهي تعلم جيدا امكانياتنا المحدودة حتى ما تم جمعه من مدارس المنطقة كان جزءا ضئيلا لانه أيضا ليس اجباريا على الطلاب والمعلمين. وأشار الخرجي إلى ان الفعاليات ستبدأ الأحد المقبل وهناك فواتير معلقة لم يتم تسديدها بعد وستشكل عبئا كبيرا على المنطقة ومواردها بعد انتهاء المهرجان وفعالياته ولذلك نأمل من الوزارة والجهات المعنية بها ألا تقف هذا الموقف السلبي وتساهم أو تخاطبنا وترد على مخاطبتنا وتعيرنا اهتماما أسوة بباقي المناطق التعليمية. ومن جانبها ذكرت فاطمة أحمد المعلا نائب مدير المنطقة للشئون المالية والادارية ان التصور الذي وضعته المنطقة في البداية على ان الفعاليات ستكون على مستوى الدولة ويدعى له كافة القيادات التربوية بالدولة ومناطقها التعليمية بلغ 300 ألف درهم وطلبت الجهات المعنية بالوزارة تصنيف المبلغ تفصيليا ولم ترد الوزارة بالايجاب أو النفي ومع اقتراب موعد الفعاليات وضعنا تصورا آخر على أن تكون الفعاليات على مستوى المنطقة ومدارسها وتنظم داخل احدى المدارس وبلغت الميزانية 30 ألف درهم حيث كانت فعاليات المهرجان الكبير ستنظم في ساحة كبيرة بجانب متحف التراث وحتى بعد تقليصه لم يتم الرد من قبل الوزارة واضطررنا لتمويله ذاتيا في حدود امكانياتنا المتواضعة مشيرة الى ان الـ 30 ألف درهم تشكل ايضا عبئا على المنطقة اذ ان هناك فواتير معلقة لم يتم تسديدها تبلغ قيمتها حوالي 12 ألف درهم وتتساءل من أين سيتم تسديد هذه الديون؟ وأعربت عن أملها أن يأتي الفرج من الوزارة وتستجيب في النهاية وتساهم في دعم مادي لانجاح هذا المهرجان الذي يشكل في النهاية صورة مشرفة لوزارة التربية مؤكدة انه حتى المطبوعات ستتم على نطاق ضيق للغاية.