أكد علي ميحد وكيل وزارة التربية والتعليم لشئون التعليم الخاص والنوعي على اهتمام الوزارة بدعم وتطوير التعليم الثانوي الفني في مختلف التخصصات نظرا لما لهذا التعليم، من أهمية وبات مطلبا لتلبية حاجات سوق العمل من الطلاب المؤهلين تأهيلا فنيا الى جانب توفير الكوادر الوطنية لمختلف المؤسسات حيث ان التعليم الفني رافد من روافد تطوير المرافق في الدولة، مشيدا بالنجاح الذي حققه التعليم الفني بشكل عام واقبال الطلاب عليه واكد على اهمية تشجيعهم وتوفير كل الفرص امامهم سواء في تكملة تحصيلهم العلمي العالي او الانخراط في سوق العمل الميداني. جاء ذلك خلال حضوره حفل تخريج الدفعة السادسة من الطلاب المتوقع تخرجهم بثانوية العين الفنية والبالغ عددهم 110 طلاب من مختلف التخصصات الفنية والزراعية والتجارية، وذلك بحضور سهيل سالم بن ركاض مدير منطقة العين التعليمية، وبخيت سويدان رئيس مجلس آباء المنطقة وسعيد بالكيلة العامري رئيس مجلس آباء المدرسة وعدد من القيادات التربوية والموجهين واعضاء هيئة التدريس بالمدرسة واولياء امور الخريجين. تطور التعليم الفني وبهذه المناسبة القى المهندس سليمان النعيمي مدير المدرسة كلمة اشاد فيها بالرعاية الكبيرة التي توليها الدولة للتعليم بشكل عام في مختلف جوانبه وتخصصاته مشيرا الى حرص صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لاعطاء المسألة التعليمية اهتماما كبيرا يواكب ركب التطور الحضاري المتسارع. واشار الى ان ثانوية العين الفنية وهي تحتفل بتقديم الكوكبة السادسة من خريجيها شباب اليوم رجال المستقبل اذ تقدم ايضا باقة ورد للوطن اعترافا منا بالجميل والعرفان لقائد مسيرة العطاء والبناء صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله. واضاف نحتفل بتخريج الدفعة السادسة من طلاب المدرسة الفنية بعد مرحلة دراسة وتحصيل علمي مليئة بالجد والعطاء حيث استوعب الطلبة التقنيات الحديثة في مجالات التعليم الفني لتقدم للوطن في الوقت ذاته رجالا مسلحين بالعلم والمعرفة العلمية والعملية. واكد انه من حقنا ان نفخر بهذا الانجاز العظيم لطلبة التعليم الفني وذلك لما يلقونه من دعم ورعاية سامية من قادة الدولة. دور الخريجين وخاطب الطلاب ها انتم ترون اليوم ثمار هذه الرعاية السامية، ثمار الجد والاجتهاد والعطاء في ابناء مخلصين للوطن عاقدين العزم على رد الجميل وبذل الغالي والنفيس، لقد تحولت هذه المدارس الى مؤسسات تربوية علمية ومهنية غاية اهدافها ان تهيئ الطالب لحياة مستقبلية مشرقة، اضافة لذلك فقد عملت هذه المؤسسات لاعداد الطلاب وتهيئتهم لسوق العمل بالدولة وهم قادرون على مواجهة تحديات العصر باستخدام احدث الاساليب العلمية والتقنية. ودعا في ختام كلمته الطلبة ان يكونوا على قدر عال من تحمل المسئولية وان يلبوا نداء الوطن الغالي الذي هو بحاجة الى السواعد الفتية المخلصة والعقول المستنيرة من أجل دفع عجلة التنمية والتقدم وتوجه بالشكر والتقدير للوزارة وادارة المنطقة واعضاء هيئة التدريس ومجلس الآباء واولياء امور الطلبة حيث ان تضافر جهود الجميع كان خلف التقدم المتنامي للتعليم الفني بالدولة. طموحات الطلاب كما القى الطالب عبيد الخيلي من القسم الزراعي كلمة باسم طلاب المدرسة، توجه فيها بالشكر والتقدير لمن ساهم في اعدادهم اعدادا علميا وعمليا وللدعم غير المحدود من قبل وزارة التربية والتعليم وادارة المنطقة، مشيرا الى ان وطننا قد اعطى فأرضى واجزل العطاء وقد غمرتنا الايادي البيضاء بالفضل والجميل وعلينا ان نرد هذا الدين ونساهم في بناء ونهضة وطننا الغالي ونحن ابناءه البررة مؤكدا ان ابناء الامارات الدارسين في التعليم الفني وعلى امتداد الوطن انطلقوا من داخل الورش التدريبية ومن بين الآلات والمعدات الكهربائية والميكانيكية ليحيلوا حياة الصحراء الى حياة نماء وخير وعطاء. واشار الى ان التعليم الفني الحديث بجانبيه النظري والتطبيقي، والذي نادى به وارسى قواعده صاحب السمو رئيس الدولة، جعل دولتنا الفتية تدخل القرن الحادي والعشرين متسلحة بالعلم والمعرفة وبالابناء المخلصين، ونحن ننتظر اليوم الذي ننخرط فيه في عملنا الميداني لتوظيف خبراتنا وامكانياتنا والمساهمة في تقدم وارتقاء دولتنا. انجازات علمية وعملية بعد ذلك تم تقديم عرض خاص على شبكة الانترنت تناول تأسيس المدرسة وانجازاتها العلمية والعملية والتطور العددي في استقطاب الطالب وكذلك التطور في المناهج الدراسية واعضاء الهيئة التدريسية والادارية وكذلك التطور الذي حدث في المدرسة وانتقالها الى مقرها الجديد وتنوع التخصصات العلمية وكذلك تناول العرض المشاركات العلمية والتدريبات الانتاجية التي قام بها الطلبة حيث كللت بالانجاز الذي حفظه الطالب صالح حمد الغيثي الذي قدم انجازا علميا فنيا باختراعه جهازا لايقاف وتشغيل السيارة عبر هاتف نقال. تكريم شامل بعد ذلك قام وكيل الوزارة لشئون التعليم الخاص يرافقه مدير المنطقة ورئيس مجلس الآباء بتكريم الطلاب المتوقع تخرجهم والبالغ عددهم 110 طلاب من مختلف التخصصات الى جانب تكريم الهيئات والمؤسسات التي ساهمت في دعم التعليم الفني كما تم تكريم عدد من الموجهين في ادارة المنطقة ممن ساهموا ايضا بتطوير مناهج المدرسة واثراء دورها وتشجيع الطلبة بالانتساب اليها، كما القيت بهذه المناسبة قصيدة شعرية للطالب عوض سعيد بالكيلة العامري من القسم الزراعي اهداء لرئيس الدولة وثناءً على عطاءات وانجازات سموه في قطاع التربية والتعليم.