اشاد الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان وكيل ديوان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الشرقية بالقيادة الحكيمة والرشيدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله واخوانه حكام الامارات، وذلك ببناء جيل من شباب الوطن مؤمن بالله معتز بانتمائه لوطنه حارسا ومدافعا عن حماه وكرامته، حيث ان شباب اليوم هم بناة المستقبل الذي نتطلع اليه، كما توجه بالشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة والفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع والفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس هيئة اركان القوات المسلحة لما يقدمونه من رعاية كبيرة في مجال اعداد ابناء الدولة، اعدادا وطنيا من خلال التدريب العسكري الى جانب التحصيل العلمي وفتح آفاق الانطلاق العملي ومواكبة ركب التطور الحضاري في مختلف مجالات الحياة. جاء ذلك خلال افتتاحه صباح امس فعاليات الملتقى الجوي الأول والذي تنظمه كلية خليفة بن زايد الجوية بالتعاون مع ادارة منطقة العين التعليمية بمركز سلطان بن طحنون للانشطة الشاملة ويستمر لمدة يومين. فكرة وطنية رائدة وقد اعرب عن سعادته بهذه الفكرة الوطنية الرائدة التي تساهم في اذكاء روح الانتماء الوطني وتنمي الشعور العالي بالمسؤولية لدى ابناء الدولة للانخراط في تلك المؤسسات العسكرية لا سيما الدفاع الجوي كونه واحدا من القطاعات الوطنية المهمة التي تسعى بدورها لاستقطاب ابناء الدولة. وقد اقيم صباح أمس احتفال كبير بقاعة مسرح الانشطة حضره العميد الركن طيار عبد الله السيد الهاشمي مساعد قائد القوات الجوية والدفاع الجوي، والعقيد على خادم المنصوري قائد كلية خليفة بن زايد الجوية بالعين وسيهل بن ركاض العامري مدير منطقة العين التعليمية وعدد كبير من ضباط القوات الجوية وافرعها والقيادات التربوية ووكلاء ومدراء المؤسسات والدوائر بمدينة العين. وقد القى مساعد قائد القوات الجوية والدفاع الجوي بهذه المناسبة كلمة نقل في مستهلها تحيات الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان متمنيا للمشاركين ان تزداد اواصر المحبة والتعاون والبناء على طريق الخير ويعطي امتنا اسبابا من القوة والرفعة والمنعة والتقدم ويرفع من شأنها بين الأمم. واشار الى ان طموحات الانسان وتطلعاته نحو حياة افضل لم تكتف بسيادته لليابسة والماء بل كان الطيران الحلم الدائم للانسان منذ فجر التاريخ ولم يقف عند ذلك بل مضى قدما حتى اخترق الفضاء وهبط على سطح القمر وتابع مسيرته العلمية في استكشاف الكون ودراسته. الشعور بالمسئولية واضاف انه نظرا لاهمية القوات الجوية بدأت دولة الامارات بانشاء قواتها الجوية ودفاعها الجوي منذ ربع قرن وتطورت حتى اصبحت ذات قدرات عالية بفضل رعاية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان واخوانه حكام الامارات وذلك بهدف الدفاع عن الأمة والوطن والحفاظ على مقومات وجودة وكيانه وحماية حقوقه ومكتسباته وعزته وكرامته. واكد ان مستقبل قواتنا الجوية مرهون بوقوعها بين ايدي نخبة من ابناء الوطن اخلاصا وكفاءة فعندما يختار شبابنا الافذاذ الانخراط في سلك القوات الجوية طريقا لخدمة الوطن فان ذلك يرفع شأنها مشيرا الى ان المؤسسات التربوية هي المورد البشري الاساسي لعناصر القوات الجوية والدفاع الجوي فهي مراكز اعداد الفرد وتنميته وبنائه حيث اننا نعتمد على هذه المؤسسات اعتمادا كبيرا لذلك فان القوات الجوية تحرص حرصا كبيرا على دعم هذه المؤسسات وتقويتها ومد جسور التعاون معها ودليل ذلك هو اقامة هذا الملتقى مما يؤكد ايضا من جانب آخر حرص المؤسسات التربوية على بناء الفرد وتقديمه الى المجتمع عضوا نافعا ليساهم في بناء مجتمعه. اعداد حماة الوطن ثم تطرق الى ان عملية اعداد الطيار الناجح والمتميز عملية شاقة ومثمرة وتعطي جوانب كثيرة في حياته وتستلزم اعمالا كبيرة من البناء والاعداد والتنمية والتطوير جسميا ونفسيا وفكريا. وفي ختام كلمته دعا باسم القوات الجوية شباب الامارات ان يتقدموا للانضمام الى هذه المهنة الوطنية عبر مختلف الفروع المختصة في الهندسة والكمبيوتر والادارة الجوية والارصاد مؤكدا ان قيادة الدفاع الجوي تنظر الى مثل هذه الملتقيات بنظرة امل وتفاؤل ترى من خلالها التلاحم والتعاون بين وزارة التربية والقوات الجوية من أجل ان نربط ابناء الوطن بواقع الحياة وينالوا شرف المساهمة والخدمة لوطنهم. وتقدم بالشكر والتقدير لكل من ساهم في انجاح فعاليات هذا الملتقى. تعاون مثمر كما القى سهيل سالم بن ركاض مدير المنطقة التعليمية كلمة ادارة المنطقة اكد فيها ان هذا الملتقى لفتة حضارية كريمة بين القوات الجوية والدفاع الجوي وادارة منطقة العين مشيرا الى ان الوطن يبنيه شبابه القوي المسلح بالعلم والايمان وقد هيأت لهم دولتنا الفتية كل السبل الى ذلك الطريق طريق العزة والكرامة برعاية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان واشاد في معرض كلمته بالتعاون المستمر بين التربية والتعليم والقوات الجوية وخاصة في مجال التربية العسكرية التي اثرت على سلوك الطلاب واستعدادهم البدني وارتقاء مستوى شعورهم بالانتماء الوطني. تكريم الطلبة المتميزين وقد حرص مساعد قائد القوات الجوية على تكريم الطلبة المتميزين والادارات التربوية والمؤسسات والدوائر التي ساهمت في انجاح فعاليات الملتقى وفازت مدرسة مالك بن انس الاعدادية بالمركز الأول بافضل الأعمال المشاركة في الملتقى، تلتها الصاروج الثانوية ثم مدرسة معاوية الاعدادية وفي المستوى الأول للاعمال الفردية تم تكريم كل من عبد الله غلام رضا، مدرسة معاوية الاعدادية، محمود نواف، مالك بن انس، حمد عايض، من مدرسة الفقع المشتركة، احمد بطي النيادي ،من العين النموذجية «2»، سيف عبد الله الحميري، مالك بن انس، محمد حمد سيف، علي بن ابي طالب، عايض قبلان، الفقع المشتركة، ياسر السيد جزر، مدرسة توام، احمد شفيع، مدرسة توام، احمد سلطان الخييلي، من العين النموذجية «2» كما شمل التكريم كل من نعيمة الجابري رئيس قسم الانشطة التربوية، مريم الكعبي، فايزة العامري، علي فهد النعيمي، طلال نواف، محمد فهمي. جولة ميدانية وعروض حية بعد ذلك قام الحضور بجولة تفقدية اطلعوا فيها على نماذج من بعض الطائرات العاملة في القوات الجوية، وكذلك معرض المنتجات الفنية الذي قدمه طلاب منطقة العين بالاضافة الى شرح مفصل عن الوحدات الهندسية والارصاد الجوية، كما قدمت مجموعة من طالبات مدرسة خولة بنت الازور العسكرية بعضا من العروض والمهارات العسكرية التي نالت استحسان الجميع. وقد أبدى المشاركون سعادتهم بهذه التجربة التربوية والوطنية التي تساهم بتعريف ابناء الدولة بواحد من المرافق الوطنية المهمة التي تنمي شعور الانتماء للوطن قولا وفعلا من خلال الانتساب الى مثل هذه القطاعات التي تعد جيلا واعيا لتطلعاته ومستقبل وطنه والدفاع عنه. وقدم المشاركون من الدفاع الجوي للطلاب الذين زاروا بالأمس الملتقى لمحة عن اهمية الدفاع الجوي ونشأة المدرسة الثانوية الجوية التي افتتحت عام 1992 لتزويد الطلية الجوية بطلبة مؤهلين للخدمة بالقوات الجوية. وقد نظمت ادارة المنطقة برنامج زيارات يومية لمدارس المنطقة يبدأ من الساعة الثامنة والنصف صباحا حتى الواحدة ظهرا ومن الرابعة عصرا حتى السادسة مساء ولجميع المدارس الاعدادية والثانوية بنين وبنات وبمعدل 60 طالبا من كل مدرسة.