نظمت جامعة زايد بدبي صباح أمس الأول للعام الثاني على التوالي «مهرجان الربيع الأكاديمي»، والذي تخلله العديد من الأنشطة والفعاليات المتميزة. حيث يعد فرصة مناسبة لابراز دور طالبات جامعة زايد «كرائدات في خدمة مجتمعهن». وقد تميز مهرجان الربيع في هذا العام بحسن تنظيمه، كما انه كان مفتوحا أمام السيدات من أمهات وأخوات وصديقات الطالبات للحضور والمشاركة في هذا اليوم المتميز. وقد كان حضور مجلس الطالبات بارزا في مختلف الأنشطة والفعاليات التي تم تنظيمها. فقد عرض الفريق المسرحي بالجامعة مسرحية فكاهية بعنوان «وينك يا بوخالد»، كما أقيم عرض أزياء خاص بهذه المناسبة ضم مجموعة من الأزياء العصرية الحديثة. فيما تم تخصيص منطقة خاصة بالأطفال تضم مكانا مخصصا للعب والرسم على الوجوه وعددا من الأنشطة الترفيهية للأطفال. وفي هذا الاطار، قالت حصة بوحميد، رئيسة مجلس طالبات جامعة زايد بدبي: لقد قمنا بالاعداد لهذا اليوم منذ أكثر من شهر، بحيث قسمنا أنفسنا كمجلس إلى عدة لجان كل لجنة تتولى القيام بالمهام المعهودة إليها، ليخرج نشاط اليوم على ما هو عليه من التنظيم. وأضافت قائلة: وبغية تشجيع الطالبات على المشاركة في هذا النشاط، فاننا بصدد جمع ريع هذا اليوم وتوزيعه لصالح ثلاث من الجمعيات الخيرية هي: جمعية بيت الخير وجمعية الأعمال الخيرية وجمعية الاحسان. من جانبها، قالت نادية سلطان مسئولة تنظيم الفعاليات في جامعة زايد بدبي: اننا سعداء للغاية ونحن نرى الطالبات وهن يساهمن في تنظيم هذا النشاط. مضيفة: لقد كان نشاط هذا العام مختلفا عن العام الماضي، إلا انه تميز بأنه من الطالبات وإلى الطالبات. وقال مايكل كنيدي، مدرس بكلية علوم الاتصال والاعلام: لقد سعدت وأنا أرى وجهي يتحول إلى لوحة فنية في منطقة الرسم على الوجوه!. لقد أمضينا وقتا ممتعا أسعدنا وأسعد الطالبات على حد سواء. .. وتثري مكتبتها بعددٍ من الكتب الأجنبية والعربية ونحو مبادراتها الدائمة في توفير أحدث وأفضل وسائل التعليم لطالباتها، قامت جامعة زايد مؤخرا باضافة عدد من الكتب الجديدة إلى أرفف مكتبتها، تضم عددا من الكتب العربية والإسلامية والعلمية المتنوعة والمتميزة باللغتين العربية والانجليزية على حد سواء. وتأتي اضافة هذه الكتب وفقا للاقتراحات الدائمة التي يتقدم بها كل من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطالبات في الكليات المختلفة. ولهذا الغرض، يستخدم القائمون على المكتبة وسائل حديثة لاختيار الكتب التي تتماشى مع المواضيع المقترحة، منها استخدام مواقع الانترنت المخصصة لهذا الغرض واستخدام الدوريات التي تصدر شهريا مثل «تشويس» و«بوك ليست» وتضم أحدث العناوين والموضوعات والمصادر الرئيسية للكتب والمطبوعات العالمية التي توفرها هذه المطابع. وفي هذا الاطار، قال ترافيس دادلي من مكتبة جامعة زايد بدبي: نحرص دائما على تلبية طلبات الطالبات وأعضاء الهيئة التدريسية فيما يخص بالكتب التي يرغبون برؤيتها على أرفف مكتبتنا. وأضاف قائلا: بالاضافة إلى اقتناء الكتب الأجنبية المتميزة، نحرص دائما على تواجد عدد من الكتب العربية المتميزة والتي تلبي احتياجات طالباتنا في تخصصاتهن الأكاديمية وثقافتهن العامة على حد سواء. وتضم المجموعة الجديدة عددا من الكتب القيمة مثل «مجموعة الأعمال الكاملة» لجبران خليل جبران، وعددا من الأعمال للكاتبة مي زيادة، وكتاب «ابداعات النار» الذي يتناول تاريخ الكيمياء، وكتاب الحضارة الإسلامية في العصور الوسطى للكاتب أحمد عبدالرازق أحمد، ومسرحيات أمير الشعراء أحمد شوقي، ومجموعة «العقد الفريد» لابن عبدربه الأندلسي، وتفسير القرآن الكريم للشعراوي. ومن ضمن الكتب المتميزة التي اقتنتها المكتبة كتاب باللغة الانجليزية بعنوان «الذهب العربي» لكاتبه «بيتر فاين» وهو كتاب أضيف إلى لائحة كتب «المجموعة الخاصة» للمكتبة ويتناول هذا الكتاب عدة محاور منها التاريخ الطبيعي والعادات والتقاليد والفنون لدولة الامارات، كما يتطرق إلى الامارات في عهدنا المعاصر. وأشار «دادلي» إلى ان المكتبة تضيف وبصورة مستمرة كتبا جديدة يتراوح عمرها بين 500-700 كتاب جديد شهريا ما بين علمي وأدبي ومعاجم ومؤلفات خاصة. وتعتبر هذه المجموعة الجديدة من الكتب اضافة مميزة إلى رصيدها الحالي الذي يضم أكثر من أربعة آلاف كتاب في اللغة العربية ومنها عدد من المعاجم منها معجم المؤلفين، ومعجم «عيون الأنباء في طبقات الأطباء» لمؤلفه ابن أبي أصيبعة، والمؤلفات الكاملة لتوفيق الحكيم وحافظ إبراهيم ونجيب محفوظ والعديد من الكتاب والكاتبات العرب. وأوضح «دادلي» ان عملية تبويب وفهرسة الكتب والموسوعات العلمية وأشرطة الفيديو والأقراص المدمجة «سي دي روم» في مكتبة جامعة زايد، تتم باستخدام برنامج يعمل بالحاسب الآلي من شأنه أن يسهل على الطالبات عملية البحث والوصول إلى الكتب والمصادر التعليمية التي يبحثن عنها بيسر وبدون هدر للوقت.