اشاد احمد سالم المنصوري نائب مدير مكتب الشارقة التعليمي بالمنطقة الشرقية بما بلغته البرامج التطويرية في رياض الاطفال وما حققته جهود الادارات والهيئات التعليمية من نجاح خلال مراحل التطوير التي حققت نقلة واسعة بعيدا عن تقليدية المناهج والاساليب. واكد المنصوري ان ما تم في رياض الاطفال بالمنطقة الشرقية يشير الى الفهم الكبير لمعاني التطوير كما يؤكد قدرة الميدان على استيعاب كافة التصورات والخطط والبرامج الحديثة بشكل يبعث على التفاؤل بأن المستويات ستزداد رقيا في الميدان، واسهاما في الوصول الى الاهداف المرجوة من رؤية التعليم 2020 التي وضعتها وزارة التربية والتعليم وفق جداول زمنية وخطط خمسية مبرمجة. جاء ذلك خلال المهرجان الذي اقيم بروضة الخليج بخورفكان وحضره احمد سالم المنصوري ومحمود الانصاري عضو المجلس الاستشاري بالشارقة والدكتورة زكية الصراف الموجهة الاولى لرياض الاطفال بالوزارة ومحمد قضيب الاداري بمكتب الشارقة التعليمي بالشرقية. وتضمنت فعاليات مهرجان الابداعات الذي نظمته روضة الخليج تحت شعار «انا بين عبق الماضي واشراقة الحاضر» عرضا رياضيا لاطفال الروضة شاركت فيه 30 طفلة قدمن مجموعة من المهارات في الاداء الحركي بكفاءة عالية، نالت اعجاب الحاضرين وثنائهم. ويذكر ان العرض من اعداد واشراف وفاء ابراهيم شحاته معلمة التربية الرياضية بروضة الخليج. وقام نائب مدير مكتب الشارقة التعليمي ومرافقوه بجولة على اركان الفعاليات رافقتهم فيها فاطمة عبدالله سعيد مديرة الروضة وعدد من مديرات الرياض ومدارس المنطقة وبعض الشخصيات النسائية بخورفكان. واشتملت الجولة على زيارة اركان البيئة والتراث والفنون وحفظ القرآن الكريم، وتعليم الكمبيوتر حيث قدم الاطفال عروضا حية لممارسات حياتية داخل هذه الاركان خصوصا ركن التراث الذي تحول الى شبه قرية صغيرة من القرى القديمة التي عاش فيها الاجداد ومارسوا فيها اعمالهم في تدبير امور معاشهم. وتوقف الزوار من داخل القاعات التراثية ليشاهدوا ممارسة الاطفال لاعمال السقاية، واعداد الطعام، وطحن الحبوب بالرحى، وبيع الادوية الشعبية، وتجارة العسل والحطب وغيرها من المهن الشعبية القديمة، وقد اجادها الاطفال وقدموها بتلقائية شديدة تتم عن الحب والتعلق بالتراث. وحرص نائب مدير مكتب الشارقة التعليمي على التقاط صورة تذكارية مع اطفال الروضة المتميزين في حفظ القرآن الكريم وهم من الدارسين الذين اتموا حفظ ما بين 20 و26 سورة من سور القرآن الكريم. واكد المنصوري عقب زيارته لقاعة تحفيظ القرآن الكريم ان ما تحقق لهؤلاء الاطفال من قدرة على حفظ واستيعاب هذا العدد من السور القرآنية هو دليل على مدى الجهود المبذولة في هذا المشروع التعليمي المتميز الذي تبنته ادارة الروضة. وكانت الادارة قد بدأت مشروعها خلال العام الدراسي الحالي في اطار خطة لتنمية ملكات الصغار وتعويدهم على صحبة كتاب الله والارتقاء بقدراتهم اللغوية. وتضم قائمة المتميزين في حفظ القرآن الكريم من تلاميذ روضة الخليج الاسماء التالية: احمد حسن يوسف المشتغل، شيماء موسى جمعة، فاطمة علي حسن، عبدالله فهد عبيد المغني، وقار سلطان، محمد عبدالله احمد حمدان، عبدالله اسماعيل، مريم محمد عيسى، علي عبدالله، اسماعيل احمد، سلطان خليفة عبدالله مراد، محمد جاسم محمد عبدالله علاي، فاطمة احمد عبدالله. وأبدت الدكتورة زكية الصراف الموجهة الاولى لرياض الاطفال بالوزارة تقديرها لجهود ادارة الروضة ومعلماتها اللائي استطعن من خلالها غرس السلوكيات الحميدة في نفوس الاطفال وهي المهمة الاولى التي تضطلع بها مرحلة الرياض باعتبارها مرحلة بناء سلوكي يشكل قاعدة رئيسية في شخصيات التلاميذ مستقبلا. وقالت فاطمة عبدالله سعيد مديرة الروضة ان معظم ما تضمنته فعاليات هذا المهرجان من وسائل وانشطة هي من انتاج وابتكار المعلمات، وهو ما دفع نائب مدير مكتب الشارقة التعليمي الى ان يقترح علينا انشاء غرفة مصادر لتجميع هذه الوسائل بحيث يتم استخدامها في تعليم الاطفال في حصص تقدم اليهم داخل هذه الغرفة خاصة وان الروضة لديها الكثير من هذه الوسائل التي انتجت خلال ورش العمل التي اقيمت فيها على مدار العام الدراسي. واكد الدكتور هاشم الكيلاني المدرس بجامعة الامارات والمشرف على برنامج التربية العملية لطالبات الجامعة بالمنطقة الشرقية ان فعاليات هذا المهرجان ذى المناشط المتعددة التي تصب في صميم مناهج الرياض قد اعطت انطباعا راسخا عن مستوى الاداء داخل الروضة مما سينعكس اثره على الطالبات المتدربات فيها وعلى تواصلهن مع الميدان التربوي اضافة الى اكتسابهن لخبرات عالية تدفع بهن الى الاجادة وتثير لديهن ملكات الابتكار والابداع في اداء مهنتهن. واشار الى ان تميز البيئة التربوية يعود على المتدربات بالنفع والفائدة خصوصا وانهن قد امضين فصلا دراسيا كاملا داخل الروضة مما يعزز قدراتهم ويزيد ارتباطهن بالمهنة.