شهد الدكتور أحمد سعد الشريف وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للأنشطة الطلابية صباح أمس بمدرسة زعبيل الثانوية للبنات المعرض التقني الخامس للأنشطة العلمية والتقنية، والذي يقام على مستوى مناطق الدولة. وقد تفقد الدكتور الشريف المعرض، الذي يحتوي على أعمال وأفكار طلابية حيث أدخل هذا العام مشروع علماء المستقبل للمرحلة الابتدائية العليا، وكذلك مشروع الابتكارات العلمية للمرحلة الثانوية، والذي يقام للعام الخامس على التوالي، ويأتي هذان المشروعات ضمن المسابقات العامة للأنشطة التربوية التي تقام تحت شعار «التربية المستقبلية .. جودة وابداع»، كما ان مسابقة علماء المستقبل التي تم طرحها هذا العام لطلاب المرحلة الابتدائية العليا (بنين وبنات) هو توجه جديد للوزارة، والوكيل المساعد للأنشطة والرعاية الطلابية، حيث كان موضوع المسابقة مفتوحا وغير محدد لخلق جو من التنافس، ويدور حول تنفيذ جهاز بسيط، أو نموذج عملي يدور حول أحد الموضوعات العلمية في مقرر منهج العلوم المدرسي موضح به فكرة أو نظرية عمل أو تطبيق لها عن المختبرات المدرسية، حيث شاركت 16 مدرسة للبنين والبنات. أما بالنسبة لمسابقة الابتكارات العلمية، فهي مسابقة يتم طرحها كل عام منذ أربع سنوات، وتعددت موضوعات التنافس من الطرح بشكل عام، إلى الطرح حول أحد الموضوعات العلمية، وكان موضوع المسابقة يدور حول تنفيذ جهاز تقني كامل وبشكل مصغر، يقوم على فكرة التخلص من أحد أنواع النفايات أو المخلفات لانتاج طاقة كهربائية يستفيد بها المجتمع أو تدويرها لاعادة استخدامها مرة أخرى دون أي ضرر بالبيئة المحيطة بنا. وتم خلال المعرض تكريم الفائزين والفائزات في هاتين المسابقتين، حيث بدأ الحفل بكلمة الدكتور أحمد سعد الشريف التي أكد خلالها أهمية المشاركة في هذه الفعالية التربوية المجتمعية، والتي تتواصل للعام الخامس على التوالي مجسدة الدور التكاملي لمؤسسات المجتمع مع المؤسسة التربوية في تنمية الشخصية الطلابية ووضعها على الطريق الصحيح، على أسس علمية. عقب ذلك تم تكريم المدارس الفائزة في مسابقة علماء المستقبل للمرحلة الابتدائية (بنات) حيث حصلت مدرسة الأندلس المشتركة بالشارقة على المركز الأول لمشروع نموذج ملون لجسم الإنسان وهو عبارة عن فكرة مبتكرة بديلة لبعض النماذج القديمة للتكوين الداخلي لجسم الإنسان. وحصلت مدرسة أروى بنت عبدالمطلب بالفجيرة على المركز الثاني عن مجسم كيف نرى القمر وفكرة الجهاز هو شرح عملي لكيفية سقوط اشعة الشمس على الأرض من جهة، ومن جهة أخرى ارتداد اشعة الشمس بعد انعكاسها على سطح القمر للجهة المظلمة الأخرى من الأرض، وتم تنفيذ ذلك بمجموعة لمبات صغيرة متحركة لشرح الفكرة وتبسيطها وكيفية أدائها. أما المركز الثالث فقد حصلت عليه مدرسة سمية المشتركة بمصفوت بعجمان عن عمل يتعلق بالقارب البخاري وفكرته وتعتمد على تسخين الماء بواسطة مصدر حراري (شمعة) حيث يتم غليانه فيتحول إلى بخار يستخدم كقوة دافعة لتحريك القارب إلى الأمام. أما المركز الرابع فحصلت عليه مدرسة دبي الوطنية فرع الضيافة بدبي عن عمل منشور مائي يقوم بتحليل الضوء الأبيض. وبالنسبة للمسابقات الطلابية الخاصة بمدارس البنين كان المركز الأول من نصيب مدرسة الرويس العليا بالمنطقة الغربية عن مشروع التوربين المائي، فيما حصلت مدرسة ابن خلدون الابتدائية بتعليمية الشارقة على المركز الثاني، ونالت مدرسة زاخر الابتدائية بتعليمية العين على المركز الثالث حول مشروع للزراعة بدون تربة. وكان المركز الرابع من نصيب مدرسة سعد بن عبادة عن مشروع لضخ المياه من الأسفل إلى الأعلى. كما فازت مدارس الخليج الوطنية الخاصة بدبي والمعلا الثانوية بأم القيوين وثانوية حنين بأبوظبي بمسابقة الابتكارات العلمية للمرحلة الثانوية بنات. وفازت مدارس الأمير الثانوية والمعارف الثانوية بأم القيوين بمسابقة الابتكارات العلمية الفائزة بمدارس البنين.