افتتح أمس حسن عبدالله بوعلي مدير منطقة الفجيرة التعليمية المعرض الختامي لنتاجات التعلم في مادة المهارات الحياتية بمدارس البنات والذي أقيم بمدرسة أم المؤمنين الثانوية بالفجيرة. كما افتتح المعرض العلمي الذي أقامته مدرسة الفجيرة الابتدائية للبنات بمناسبة ختام العام الدراسي الحالي. وحضر افتتاح المعرضين مرزوق محمد علي وعلي أحمد بن زايد نائبا مدير المنطقة وعلي عبيد الحفيتي رئيس قسم الرعاية الطلابية بالمنطقة وليلى الشربيني الموجهة الأولى لمادة المهارات الحياتية بالوزارة وعدد من التربويين والتربويات. وقام بوعلي ومرافقوه عقب افتتاح معرض المهارات الحياتية بتفقد أركانه ومعروضاته التي شاركت بها 14 مدرسة للبنات بمنطقة الفجيرة التعليمية حيث قدمت الطالبات شرحا تفصيليا حول المعروضات وأساليب انتاجها خلال حصص مادة المهارات الحياتية على مدى عام دراسي كامل. وأعرب مدير المنطقة عن سعادته بمستوى المعروضات وتنوعها وتعدد المجالات التي استطاعت الطالبات اكتساب المهارة فيها خاصة وانها ترتقي بقدرات الفتيات وتعود بالنفع عليهن وعلى أسرهن الحالية والمستقبلية. كما أثنت الموجهة الأولى للمهارات الحياتية بالوزارة على التميز الذي أبرزه المعرض في الجانبين المعرفي والتعليمي، والعملي التطبيقي مما يؤكد دور المادة في تعزيز امكانيات الفتاة المواطنة والوصول بها إلى القدرة على اكتساب المهارات الابتكارية لخدمة مجتمعها. وفي رأيه حول معرض مادة المهارات الحياتية أكد علي الحفيتي رئيس قسم الأنشطة والرعاية الطلابية بمنطقة الفجيرة أهمية هذه النتاجات في ابراز القدرة الانتاجية للطالبات وتعزيزها بما يجعل من الفتاة الاماراتية طاقة منتجة وذات دور في تنمية مجتمعها سواء كانت ربة بيت أو عاملة. وخلال الجولة التفقدية التي قام بها مدير المنطقة ومرافقوه في المعرض العلمي بمدرسة الفجيرة الابتدائية للبنات تم الاطلاع على مجموعة من الأنشطة العلمية المميزة بداية بالقبة السماوية، والتعامل مع أجهزة الكمبيوتر مرورا بالتجارب العلمية واللوحات المفسرة للظواهر الطبيعية والتي تم ربطها بالجانب الايماني من خلال آيات القرآن الكريم حول الظواهر العلمية. كما شاهد زائرو المعرض فيلما تسجيليا حول الشمس كظاهرة كونية تؤكد الاعجاز الإلهي في خلق الكون والحفاظ على وتيرته المنظمة منذ بدء الخليقة. هذا وضم المعرض العلمي ركنا خاصا للمطبوعات والأشرطة ضمت معارف ملائمة لمستوى المرحلة الابتدائية في اطار الربط بين العلم والإيمان لتأكيد غرسها في نفوس الناشئة.