التقى مساء امس الاول وفد الجامعة الوطنية باستراليا الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد ودار اللقاء حول كيفية التعاون بين الجامعة الوطنية باستراليا وجامعة زايد، واشار الدكتور امين صيقل مدير مركز الدراسات العربية، والاسلامية بالجامعة الوطنية رئيس الوفد الى ان المركز مهتم بتطوير علاقته مع جامعة زايد مؤكدا ان المركز يلقى دعما من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة بهدف ابراز الدور القيادي والفاعل لحركة الثقافة العربية الاسلامية والممتدة عبر القرون بطريقة تكشف عن الوجه الناصع والمشرق للاسلام بوصفه دينا للدنيا والآخرة، وبناء جسر من الالفة بين المسلم المعاصر وتعاليم الاسلام السمحة على نحو ينشر السلام والامن والطمأنينة في ربوع المجتمع البشري بوجه عام، واعادة قراءة التاريخ الاسلامي والسيرة النبوية وفق رؤية جديدة تعين على تمثل الماضي واستشراف المستقبل، وتوجيه الدراسات العليا وجهة جديدة وتشجيع الدارسين من من شتى اقطار الارض على نيل الدرجات الجامعية العليا كالماجستير والدكتوراه في موضوعات حيوية وجذابة تتعلق بالعالم الاسلامي ماضيه وحاضره ومستقبله، وحفز كافة اوجه التعاون بين الدول العربية والاسلامية ودول جنوب الكرة الارضية، والبحث عن انسب الوسائل والتقنيات لايجاد ارضية مشتركة لحوار حضاري وثقافي بين كافة المجتمعات. تنوير ضروري وفي ضوء هذه الاهداف يستطيع المركز القيام بعملية تثوير لازمة وضرورية للالفية الثالثة وما يتلوها، وفي سبيل ذلك يمكنه القيام باعداد دراسات ونشرات وبحوث متخصصة عن الاسلام والتاريخ العربي والاسلامي، وامداد الدارسين والباحثين والمهتمين في استراليا والباسفيك بكافة المصادر والمراجع والدوريات والمعلومات التي تقدم الاسلام في صورته الناصعة، وتوفير فرص الدراسات العليا بالمركز لمنح درجتي الماجستير والدكتوراه في موضوعات تتعلق بالوطن العربي والعالم الاسلامي ودراسة واقع المسلمين في شتى البلدان والاقطار، وايجاد فرص الحوار الحضاري والثقافي بين المجتمعات المعنية لتنشيط كافة الفعاليات الثقافية والعلمية من خلال الندوات والمحاضرات والمؤتمرات وورش العمل، وتزويد صناع القرارين السياسي والاقتصادي بالمعلومات اللازمة عن الوطن العربي والعالم الاسلامي من خلال قاعدة معلومات شاملة يتم اعدادها بالمركز، وفتح ابواب التعاون مع الجامعات العربية والاسلامية، والعمل على تبادل اعضاء هيئة التدريس والطلبة والباحثين بهدف ترسيخ الوحدة الفكرية بين العرب والمسلمين في كل مكان، وتدريس اللغة العربية وفق منهج متطور وبطريقة تؤكد على اهميتها في فهم الثقافة والحضارة الاسلامية وتشجيع حركة الترجمة لكافة المنشورات التي يصدرها المركز، على ان تصدر باللغتين العربية والانجليزية. خدمات تعليمية معاصرة واعرب الدكتور امين صيقل عن سعادته بلقاء الوفد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة مؤكدا انه كان مثمرا للغاية واعطى انطباعا لديهم باهتمام سموه بالجانبين الاكاديمي والبحثي، وتابع ان جامعة زايد خطت خطوات واسعة نحو تقديم خدمات تعليمية معاصرة، وساعدت دراستها الاكاديمية على استقطاب عدد من الهيئات التدريسية للعمل بها والذين بدورهم ساهموا في العمل على تطوير مناهجها مشيرا الى ان المستوى التعليمي وسمعتها العلمية المتقدمة لفتا نظره مؤكدا ان مدير جامعة زايد قد وضع هذا الهدف نصب عينيه منذ اليوم الاول لتوليه مسئولية ادارة الجامعة. اما فيما يتعلق بالتعليم العالي في مؤسسات التعليم بالدولة فقال معلقا: هناك مجموعة من الجامعات بالدولة تعد من الجامعات المتقدمة على المستوى الاقليمي تقدم خدمات تعليمية مرتفعة المستوى للمواطنين من ابنائها والمقيمين على ارضها مختتما ان مركز الدراسات العربية والاسلامية سوف يسهم في تعميق الفهم المتبادل بين دولة الامارات واستراليا على وجه الخصوص والمنطقة العربية والاسلامية بوجه عام. صورة مشرقة من جانبه اشاد الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد بمبادرة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي رزير المالية والصناعة بدعم وانشاء مركز الدراسات العربية والاسلامية بالجامعة الوطنية باستراليا الذي يؤكد حرص سموه على تقديم صورة مشرقة للحضارة العربية والاسلامية من خلال مراكز بحوث متخصصة تستوعب الدارسين والباحثين في مجال الدراسات العربية مؤكدا ان ذلك يعد من المبادرات الحضارية التي يتميز بها سموه في نشر الحضارة العربية ليس فقط في استراليا وانما في مناطق مختلفة من العالم مشيرا الى ان جامعة زايد بما لديها من امكانات وكفاءات سوف تسهم في دعم هذا المركز تجسيدا لاهتمام معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد بأن تكون الجامعة من الجامعات التي تسهم في مثل هذه المبادرات مؤكدا حرص الجامعة على التواصل مع هذا المركز الحضاري وامتدادا لهذا التعاون الذي بدأ بزيارة مدير الجامعة الوطنية باستراليا لجامعة زايد مؤخرا ولقائه بمعالي وزير التعليم والبحث العلمي رئيس الجامعة مختتما ان التعاون سوف يستمر ليشمل برامج لتبادل اعضاء هيئة التدريس بالجامعتين.