شهد صباح أمس علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للتعليم الخاص والنوعي وخليفة بن فارس نائب مدير تعليمية دبي للشئون الإدارية وعدد من المسئولين بوزارة التربية، موقفا تعليميا لبرنامج باميلا للتفكير الابتكاري بمدرسة المنخول التأسيسية والذي يأتي ضمن البرامج المعمول بها حاليا في بيئتنا العربية في مجال تنمية التفكير الابداعي لدى أبنائنا الطلبة في مختلف مدارس الدولة. وقدمت عواطف المطوع معلمة غرفة التفكير الابداعي في الموقف التعليمي عرضا لأداة التصنيف والتي تعد من أدوات التفكير في برنامج باميلا، العالم الذي قام باعداد برنامج لتنمية مهارات التفكير الأساسية والتي تشمل الطلاقة والمرونة والأصالة والافاضة والاحساس بالمشكلات من خلال خمس عشرة أداة من شأنها الارتقاء بسلوكيات التفكير لدى التلاميذ، وراعت المطوع في الموقف استرجاع معلومات التلاميذ عن الأدوات السابقة التي تمت دراستها مع الاهتمام باستخدام المصطلحات العلمية من قبل التلاميذ مؤكدة أهمية كل أداة في حياتهم العامة ومرسخة من خلال عرضها مبادئ مهمة كالنظام والهدوء واحترام أفكار الآخرين وحرية التعبير والتي من شأنها توفير مناخ ملائم لملكات التفكير لديهم. مشاريع أخرى من جانبه أشار علي ميحد السويدي وكيل التربية المساعد للتعليم الخاص والنوعي إلى ان برنامج التفكير الابتكاري الذي شهد موقفا تعليميا منه يعد نموذجا واحدا فقط من جهود مدرسة المنخول التأسيسية وجهد ذوي الاحتياجات الخاصة مؤكدا ان هناك مجموعة من المشاريع تعتزم الوزارة تنفيذها في الوقت الراهن منها مشروع التفكير الابتكاري، مضيفا انه في طور الانجاز ويحتاج إلى امكانات مادية وبشرية وما من شك ان المنهاج يعد عاملا أساسيا في نجاحه متابعا ان إدارة ذوي القدرات الخاصة بالتعاون مع المناطق التعليمية والمدارس ستسعى لاعداد منهاج يأخذ الصفة العملية إلى جانب النظرية مختتما ان المنخول التأسيسية رغم قدم مبناها وقلة امكاناتها إلا انها بهذا البرنامج أضافت انجازا طيبا يضاف لرصيدها المتميز. فيما قال صلاح عميرة الموجه الأول لادارة برامج ذوي القدرات الخاصة بالوزارة: ان تنمية التفكير بصفة عامة سواء كان تفكيرا منطقيا أو ناقدا أو ابداعيا يعد هدفا استراتيجيا من أهداف أي نظام تعليمي، مضيفا ان التفكير كأي مهارة حتى يتم اكتسابها بصورة جيدة لابد من التدريب عليها بصور متعددة وفي فترات مبكرة ومتعاقبة ولذلك بدأت فكرة استخدام أدوات معينة للتدريب على هذه المهارات وكما شاهدناها في الموقف التعليمي متابعا ان هذه المواقف تجريبية نستهدف من دراستها الوصول إلى كيفية تدريب أبنائنا على عملية التفكير في مراحل عمرية مبكرة سيما الابداعي منها وكيف يتم ذلك مستقبلا من خلال المنهج الدراسي. أثر التفكير في التفوق الدراسي وأوضحت سهير أبو شعبان موجهة برامج ذوي القدرات بالوزارة ان الدراسات أثبتت ان التفكير الفعال ينمو بالتدريب، كما أثبتت ان التفكير الفعال له أثر في التفوق الدراسي والحياتي مضيفة ان مدرسة المنخول التأسيسية احتضنت فكرة وحدة التفكير الابداعي إيمانا منها بأن المدرسة كصرح تعليمي لابد أن توفر فرصا جيدة لتعليم التفكير نحو تنمية استعدادات التلاميذ كي يصبحوا قادرين على الاستفادة من المناهج التعليمية وتطوير أدائهم التحصيلي، وتنمية قدرتهم على التعامل بفعالية مع مشكلات الحياة المعقدة. وأعربت منيرة صفر مديرة المدرسة عن شكرها لوكيل التربية المساعد للتعليم الخاص والنوعي لزيارته المدرسة وحضوره موقفا تعليميا للتفكير الابتكاري مؤكدة ان زيارته تعد اضافة ودعما من الوزارة للمدرسة مطالبة بمزيد من الدعم المادي والمعنوي لمدرستها في ظل قلة امكاناتها حتى يتسنى لها تحقيق ما تصبو إليه من أهداف معاصرة.
