تحت شعار «لن نغفل الصحة النفسية ولن نخذل مرضاها» احتفلت ادارة الصحة المدرسية بالعين بيوم الصحة العالمي بمشاركة الاخصائيين والاخصائيات الاجتماعيات بمدارس منطقة العين التعليمية والهيئة التمريضية والاطباء بادارة الصحة المدرسية. وقال د. مفيد سكيك نائب مدير ادارة الصحة المدرسية بالعين انه قد شارك في الندوات والفعاليات د. سالم عبد الله بن عثمان مدير ادارة الصحة المدرسية وأ.د. عبد الفتاح دويدار استاذ علم النفس بجامعة الامارات والشيخ د. احمد الزامل رئيس قسم الوعظ والارشاد بمكتب اوقاف العين حيث اقيمت المحاضرات والندوات للامهات واولياء الامور والطلاب والارشادات التوعوية عن طريق الاذاعة المدرسية، حيث يهدف الاحتفال الى تعزيز العناية بالصحة النفسية للافراد والمجتمع خاصة بعد تعقيدات الحياة وازدياد الحالات النفسية التي تحتاج الى رعاية وتتطلب المزيد من العمل الدءوب من اجل تحقيق حياة مستقرة يشعر خلالها الافراد بالسعادة والرضا والأقبال على الحياة. صحة نفسية وتحدث د. سالم بن عثمان عن يوم الصحة العالمي واهمية شعار العام الحالي حيث اكدت كثير من الدراسات التي اجريت وجود نسبة غير قليلة من الامراض النفسية في المجتمعات المختلفة حيث ادى التطور السريع الذي يطرأ على مجتمع الامارات منذ العقدين الماضيين والضغوط الحياتية والفكرية والعوامل الاجتماعية والاقتصادية والديمغرافية الى تزايد معدلات الاضطرابات النفسية. واضاف ان الصحة المدرسية بالعين قامت خلال السنوات الماضية بعقد دورات وورش عمل ومحاضرات مكثفة عن موضوع الصحة النفسية لكافة الاطباء والممرضين كما افتتحت الصحة المدرسية بالتعاون مع كلية الطب والعلوم الصحية العيادة النفسية حيث يعتبر الطب النفسي للأطفال من اهم المعالم المؤثرة في الرعاية الصحية لمرحلة الطفولة وفي تحقيق الصحة الوقائية على وجه الخصوص حيث تبين ان المرض العقلي الذي تظهر اعراضه بصورة واضحة في مرحلة متقدمة من العمر ليس الا الحلقة الاخيرة لسلسلة من العمليات المرضية التي تكونت في بواكير الطفولة وغابت دلالته عن المحيطين بالطفل لذا يهدف الطب النفسي للاطفال الى توفير المعالجة النفسية والبدنية والاجتماعية والمساهمة في تقويم المسائل التربوية الخاطئة التي تؤثر على النمو النفسي السليم للطفل ووقايته من الاضطرابات النفسية ثم تحدث عن العادات العقلية الحسنة والعوامل المساعدة على تحقيق الصحة النفسية الجيدة للطفل. التوازن الانفعالي وتحدث د. احمد الزامل عن منهج الاسلام وكيفية تحقيقه لاركان الصحة النفسية وتأثيره في بناء شخصية المسلم الدينية وتنمية الصفات الاساسية واهمها قوة الصلة بالله والثبات والتوازن الانفعالي والصبر عند الشدائد والمرونة في مواجهة الواقع والتفاؤل وعدم اليأس وتوافق المسلم مع نفسه ومع الآخرين وفيه يحمل المسلم رصيدا مناسبا من الاسس النفسية السليمة التي تمكنه من التحكم والسيطرة على نزعاته وغرائزه وتمنحه درجة عالية من الرضا عن نفسه بفعل الايمان والتربية الدينية الصحيحة التي تحقق زيادة المودة بين الناس وتحدث عن النفس المطمئنة والنفس اللوامة والنفس الراضية والنفس الامارة بالسوء وكيفية التعامل مع كل نوع. الافراط والتفريط واشار د. عبد الفتاح دويدار الى الامراض النفسية الشائعة بين طلاب المدارس مبينا الفروق بين المرض النفسي والمرض العقلي والمرض العصبي وبين اهم اسباب الاصابة بالامراض النفسية ومنها انحراف النشأة والشدة والتعسف والافراط والتفريط والبيئة وسوء التربية وشذوذ التصرفات في مرحلة الطفولة اثناء النوم والقيء والعوارض المعوية المختلفة والثورة العنيفة والتأخر الدراسي من حيث الاسباب وطرق العلاج.