كرم الشيخ محمد بن علي الشامسي مدير مركز زايد لرعاية المسلمين الجدد 20 مسلما ومسلمة من المؤلفة قلوبهم والذين دخلوا الاسلام بعد اجتيازهم دورات لحفظ القرآن وفهم تعاليم الاسلام الصحيحة. والمسلمون الجدد من الجنسيات الفلبينية والهندية والسريلانكية وجميعهم كانت ديانتهم النصرانية وبعضهم كان يدين بالهندوسية. في بداية الحفل القى نائب مدير الدار كلمة اشاد فيها بدور صاحب السمو رئيس الدولة في انشاء هذه الدار لاستقطاب المسلمين الجدد وتعريفهم بتعاليم دينهم وبالدعم الذي تلقاه الدار من صاحب السمو رئيس الدولة. كما اشاد الشيخ محمد على الشامسي بجهود صاحب السمو رئيس الدولة في دعم المؤلفة قلوبهم وتقديم التسهيلات لهم لدخول الاسلام أفواجا تحيث تشهد الدار كل عام منذ انشائها عام 1983 وحتى اليوم تخريج دفعات من المسلمين يتزايد مع كل عام ومعظمهم من آسيا خاصة الهند والفلبين وسريلانكا اضافة الى تزايد اعداد المنضمين للاسلام من اوروبا وامريكا. وقال ان الدار مزودة بكل ادوات المعرفة الاسلامية حيث انهم حديثو العهد بالاسلام وذلك بتعليمهم مبادئ الدين الاسلامي الحنيف بواسطة الكتب والشرائط السمعية والمرئية وتخصيص فصول دراسية على ان تكون يومين للنساء ويومين للرجال بواسطة معلمين متخصصين مع توفير المواصلات الخاصة بنقلهم من اماكن اقامتهم لحضور الدروس ثم اعادتهم. وقال ان الدار تقوم كذلك باستضافة بعض العلماء والدعاة من الدول الاسلامية للالتقاء بالاخوة المسلمين الجدد وتقديم المحاضرات التي تنمي معرفتهم بالاسلام وقال ان عدد المسلمين الذين دخلوا الاسلام حتى الآن بلغ 9000 مسلم ومسلمة منهم 4 آلاف في ابوظبي كما تساهم الدار في حل المشاكل التي قد تواجههم بعد دخول الاسلام واعرب المسلمون الجدد عن سعادتهم بدخول الاسلام حيث اكد عبد الرحيم استاليليا 49 سنة فلبيني الجنسية ويعمل كهربائيا عن سعادته بانضمامه الى دين الحق وقال انه كان مهتما به منذ كان في النصرانية وقرأ كثيرا في تعاليمه حتى اقتنع وانضم للدين الاسلامي عن طريق دار زايد لرعاية المسلمين الجدد وقال انه وجد العون من القائمين عليه ويتمنى خدمة الاسلام عند عودته لبلاده. وقال عبد الحكيم جلوريا 33 سنة فلبيني الجنسية انه كان نصرانيا ولكنه دخل الاسلام عن قناعة بعد ان عرف الكثير من تعاليم الدين الحنيف وانه يواظب على الصوم والصلاة في مواعيدها، وقال انه سيتزوج من مسلمة ويدعو للاسلام في حال عودته لبلاده. وقال عبد الرحمن كاسترو 47 سنة فلبيني دخلت الاسلام عن قناعة بعد انضمامي لدار زايد للمسلمين عن طريق أحد اصدقائي المسلمين الذي اقنعني بقوة بحجج الاسلام وتعاليمه الواضحة، وقال لقد وجدت الرعاية الكاملة من قبل دار زايد لرعاية المسلمين الجدد التي بذلت معنا مجهودا طيبا لدخول ديننا العظيم كما اكد نفس الكلام احمد جونزاليس 43 سنة واعرب عن سعادته بدخوله الاسلام.