افتتح خالد محمد احمد المدير العام رئيس التحرير التنفيذي لمؤسسة «البيان» صباح امس بمقر المؤسسة بحضور الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد وعلي عبيد مدير مركز التدريب الاعلامي بـ «البيان»، دورة اعلام النفط والصناعات البترولية والتي تستمر حتى 2 مايو المقبل بمشاركة عدد من طالبات جامعة زايد وعدد من المتخصصين بدول التعاون والامارات حيث ينظمها المركز بالتعاون مع جامعة زايد. وكانت فعاليات الافتتاح بدأت بكلمة لعلي عبيد مدير المركز حيث اشاد بجهود جامعة زايد في مجال التعاون مع المؤسسات التدريبية خاصة مركز البيان الاعلامي مشيرا الى ان الموضوع الذي تتناوله الندوة يعتبر من الموضوعات الحيوية المهمة التي تخص الامارات ودول المنطقة لما تمتلكه من مخزون استراتيجي نفطي. واشار الى ان السوق النفطية وما تشهده من تحولات اساسية في الاسعار يحتم علينا دراسة هذا الموضوع باستمرار والبحث فيه بعمق موضحا ان محاضر هذه الدورة الدكتور حسين عبدالله وما يتمتع به من خبرة طويلة في هذا المجال سوف يضيف الجديد بالنسبة للحضور. واشاد علي عبيد خلال كلمته بتعاون جامعة زايد مع مركز التدريب في البيان لتنظيم هذه الدورة حيث تعتبر الدورة خطوة اولى نحو تعاون اشمل واعم في المستقبل. من جانبه اشاد الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد بمركز التدريب في مؤسسة «البيان» مشيرا الى ان القضايا التي يطرحها المركز تعتبر قضايا حيوية ومهمة خاصة فيما يتعلق بتطوير مهارات العاملين بالمجال الصحفي. من جانبه اكد المحاضر الدكتور حسين عبدالله ان التحولات التي شهدتها صناعة النفط خلال السنوات الماضية تعتبر تحولات متسارعة فقد ارتفع انتاج النفط من 1.5 مليون برميل يوميا في الخمسينيات الى نحو 22 مليون برميل في السبعينيات مما يدل على تنامي الطلب على هذه السلعة الاساسية مشيرا الى ان قيام منظمة «اوبك» في الستينيات احدث تحولا كبيرا في هذه الصناعة حيث ان هذه الدول طالبت بتعديل اسعار النفط خاصة انها كانت متدنية في تلك الفترة بسبب سيطرة شركات نفط عالمية على هذه الصناعة. وكشف ان حرب 73 احدثت كذلك تحولا لصالح الدول العربية المنتجة للنفط عبر تعديل الاسعار وتحسين مستوياتها خاصة ان هذه السلعة الاستراتيجية تعتبر سلعة وطنية اساسية مشيرا الى ان شركات النفط الامريكية لم تؤسس مصاف في المنطقة رغبة منها في الاستفادة من تكرير النفط وانما لاعادة ترويجه بالمنطقة باسعار باهظة. واضاف ان صناعة البتروكيماويات التي كانت تستخرج من النفط الخام كانت تدر مبالغ طائلة على تلك الشركات تتجاوز المبالغ التي كانت تحصلها الدول المنتجة للنفط الخام والتي لم تحصل على التقنية اللازمة لانشاء تلك المصافي. وقد تناول الدكتور حسين عبدالله في محاضرته في اليوم الاول موضوعات عدة اهمها المنتجات البترولية وتصنيعها واستعمالاتها كمنتجات وعمليات التكرير واستعمالات المنتجات البترولية والتقدم التكنولوجي والبحث والاستكشاف والتنمية والانتاج فيما يتعلق بالاكتشاف التجاري وتقدير الاحتياطات. وسوف يتناول المحاضر اليوم اسعار البترول في الماضي والحاضر والمستقبل من تطور الاسعار وتوزيع الريع النفطي والتطور التاريخي للسعر والاعتماد العالمي المتزايد على النفط العربي وارتفاع الطلب العالمي على النفط وتركيز العرض العالمي للنفط. وتركز التجارة العالمية للنفط والتكرير والتوزيع خارج الدول النفطية والحوار بين منتجي النفط ومستهلكيه واسعار النفط خلال المستقبل المنظور. ويتناول المحاضر في اليوم الثالث للدورة المباديء الاساسية لاتفاقيات الجات والقيود على صادرات النفط الخام والتسعير المزدوج وعوائق نفاذ النفط ومنتجاته للاسواق العالمية والتعريفة الجمركية والضرائب المحلية على المنتجات النفطية والشرق الاقصى كمنفذ تسويقي واعد والضغط على الدول الصناعية لفتح اسواقها وعوائق نفاذ الغاز الطبيعي للاسواق. اما اليوم الرابع فسيتناول النفط العربي في ظل بروتوكول «كيوتو» واثار البيئة على صادرات وعوائد النفط ووضع اوبك في ظل منظمة التجارة العالمية وانجازات صناعة النفط في مجال البيئة واسعار النفط في ظل «كيوتو» واثر «كيوتو» على اوبك وتأثير الاتفاقية الخاصة بحماية البيئة على الدول المنتجة للنفط.
