يشهد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بعد غد الاثنين حفل توزيع جوائز الدورة الأولى لجائزة الصحافة العربية المكتوبة والمرئية لعام 2000 وذلك في قاعة المؤتمرات بفندق جميرا بيتش دبي حيث سيحضر الحفل نحو 120 شخصية من جميع أنحاء الوطن العربي. وتعتبر الجائزة بمثابة أوسكار اعلامي عربي أطلق أول مرة في الامارات. وسوف يتضمن حفل توزيع الجائزة العديد من الفقرات والفعاليات حيث سيتم الاعلان رسميا عن الفائزين بالجائزة التي تعتبر من أقوى الجوائز العربية على مستوى الصحافة. وسوف يتم نقل الحفل ببث حي على صفحة نادي دبي للصحافة على شبكة الانترنت. وكان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد أعلن عن الجائزة في 5 ديسمبر عام 1999 لتكون جائزة سنوية تمنح في شتى فروع العمل الصحفي المقروء والمرئي. أهداف الجائزة تبلورت فكرة جائزة الصحافة العربية من أجل تعزيز الدور البناء الذي تلعبه الصحافة في خدمة قضايا المجتمع وعرفانا بإسهامات الصحافيين في ايصال الصوت العربي إلى العالم. وقد أخذ الصحافيون على عاتقهم مسئوليات تعدت مجرد نقل الوقائع والأحداث إلى المشاركة الفعالة في التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وفي سعيهم هذا ونتيجة لطبيعة ومتطلبات عملهم الصحافي فقد قدموا العديد من التضحيات في سبيل نقل رسالتهم التي ساهمت في توعية وتثقيف الإنسان العربي. وقد تمكنت الصحافة العربية من تشخيص الواقع وتعميق الثقافة العربية ونشرها وايصالها إلى الجمهور العربي. أنشئت جائزة الصحافة العربية لتكريم هؤلاء الصحافيين وتعريف المواطن العربي بأعمالهم وابداعاتهم المهنية. تشمل جائزة الصحافة العربية «شخصية العام الاعلامية» التي ستمنح لإحدى أبرز الشخصيات الاعلامية العربية ممن دونت سجلا حافلا بالانجازات وتركت بصمات واضحة على مسيرة العمل الاعلامي والتي تعتبر من رواد هذا العصر لمساهمتها الرائعة في رفد الحركة الاعلامية في العالم العربي. وتبلغ قيمة هذه الجائزة 50 ألف دولار أمريكي. كما تشمل جوائز لكل من الصحافة المكتوبة والمرئية. وتنقسم جوائز الصحافة العربية المكتوبة إلى تسع فئات هي: جائزة الصحافة السياسية: وستمنح لأفضل التحليلات أو المقالات السياسية التي نشرت في احدى المطبوعات العربية خلال العام 2000، وتبلغ قيمة الجائزة 15 ألف دولار أمريكي. وجائزة الصحافة الاقتصادية: ستمنح هذه الجائزة لأفضل التحليلات أو المقالات الاقتصادية التي نشرت في احدى المطبوعات العربية خلال العام 2000، وتبلغ قيمة الجائزة 15 ألف دولار أمريكي. وجائزة التحقيقات الصحافية: وستمنح لأفضل تحقيق صحافي (دون تحديد الموضوع) نشر في المطبوعات العربية خلال العام 2000، قيمة الجائزة 15 ألف دولار أمريكي. وجائزة الصحافة للعلوم والتكنولوجيا: ستمنح لأفضل الأبحاث والتقارير والدراسات العلمية التي نشرت في المطبوعات العربية خلال العام 2000، وقيمة هذه الجائزة 15 ألف دولار أمريكي. وجائزة أفضل عامود صحافي: وستمنح لأفضل عامود بدون تحديد الموضوع، وقيمتها 15 ألف دولار أمريكي. وجائزة الصحافة الثقافية: وستمنح لأفضل الموضوعات أو المقالات التي نشرت في المطبوعات العربية، قيمة الجائزة 15 ألف دولار أمريكي. وجائزة الصحافة الرياضية: وستمنح لأفضل التقارير أو التحقيقات الرياضية التي نشرت في المطبوعات العربية خلال العام 2000، قيمة الجائزة 15 ألف دولار أمريكي. وجائزة الصحافة للرسم الكاريكاتيري: وستمنح لأفضل رسم كاريكاتيري نشر في احدى المطبوعات العربية خلال العام 2000، قيمة الجائزة 15 ألف دولار أمريكي. وجائزة أفضل صورة صحافية: وستمنح لأفضل صورة صحافية نشرت في احدى المطبوعات العربية خلال العام 2000، قيمة الجائزة 15 ألف دولار أمريكي. أما جوائز الصحافة المرئية فتنقسم إلى خمس فئات هي: جائزة أفضل تغطية سياسية: وستمنح لأفضل تغطية سياسية بثتها احدى القنوات التلفزيونية العربية خلال العام 2000، قيمة الجائزة 15 ألف دولار أمريكي. وجائزة أفضل تغطية اقتصادية: وستمنح لأفضل تغطية اقتصادية بثتها احدى القنوات التلفزيونية العربية خلال العام 2000، قيمة الجائزة 15 ألف دولار أمريكي. وجائزة أفضل تغطية رياضية: وستمنح لأفضل تغطية رياضية تلفزيونية خلال العام 2000، قيمة الجائزة 15 ألف دولار أمريكي. وجائزة أفضل سبق اخباري: وستمنح لأفضل سبق اخباري تلفزيوني خلال العام 2000، قيمة الجائزة 15 ألف دولار أمريكي. وجائزة أفضل عمل وثائقي: ستمنح لأفضل انتتج وثائقي تلفزيوني خلال العام 2000، قيمة الجائزة 15 ألف دولار أمريكي. ومع انطلاقتها الأولى، أكدت جائزة الصحافة العربية حرصها على ضمان أعلى درجات الدقة والموضوعية في ترشيح واختيار الأعمال الفائزة، كما ان المستويات العالية من الاعداد والتنظيم ستؤهلها لان تضاهي في مكانتها أهم الجوائز العالمية المعروفة. وقد تولى التحكيم لجنة مؤلفة من الخبراء والمهنيين في مجال الاعلام، حيث قامت بمتابعة الأعمال الصحافية المكتوبة والمرئية في مختلف الدول العربية، وقد حددت الأشخاص المرشحين عن كل فئة استنادا إلى أعمالهم. وروعي في اختيار الأعمال المرشحة للجائزة توفر عدة عناصر أبرزها الابداع والموضوعية والقدرة في الوصول إلى أوسع قطاعات المجتمع العربي. مشاركة قوية وكانت اللجنة المنظمة لجائزة الصحافة العربية تلقت قبل ثلاثة أشهر من الموعد النهائي المحدد للمشاركة بها مشاركات من 11 دولة عربية حيث تعد الجائزة الأكثر شمولية وتميزا على مستوى العالم العربي. وقالت منى المري الأمين العام للجائزة: تميزت المشاركات التي تلقيناها بشمولها لمختلف فروع كل من جائزة الصحافة العربية المكتوبة والصحافة العربية المرئية، مما يعكس الاهتمام الكبير الذي حظيت به لدى العاملين في مختلف وسائل الاعلام العربية، سواء تلك العاملة داخل العالم العربي أو خارجه. وأضافت منى المري التي تشغل أيضا منصب المدير التنفيذي لنادي دبي للصحافة: نحن سعداء للاقبال المتنامي الذي شهدته جائزة الصحافة العربية، فعلى الرغم من ان الجائزة مازالت في دورتها الأولى، إلا ان حجم المشاركات التي تم تلقيها أثبتت نجاحها في تعزيز سمعة رفيعة في الأوساط الاعلامية العربية. مجلس إدارة الجائزة ويرأس مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية المكتوبة إبراهيم نافع رئيس اتحاد الصحافيين العرب ويضم في عضويته كلا من خلفان الرومي الوزير السابق للاعلام والثقافة، وصلاح الدين حافظ الأمين العام لاتحاد الصحافيين العرب والدكتور صابر فلحوط رئيس اتحاد الصحافيين السوريين، والدكتور علي محمد فخرو وزير التربية السابق ورئيس مركز البحرين للدراسات والبحوث، وسيف الشريف نقيب الصحافيين الأردنيين، ومحمد جاسم الصقر عضو مجلس إدارة صحيفة القبس الكويتية ورئيس تحريرها السابق، وطلال سلمان رئيس تحرير صحيفة السفير اللبنانية ومحمد أحمد خليفة السويدي الأمين العام للمجمع الثقافي في الدولة وخالد محمد أحمد مدير عام ورئيس التحرير التنفيذي لصحيفة «البيان»، وغسان طهبوب مدير عام تحرير صحيفة الخليج، وعبدالجبار السحيمي رئيس تحرير صحيفة العلم المغربية وتركي السديري رئيس تحرير صحيفة الرياض السعودية. كما يضم مجلس إدارة الصحافة العربية المرئية في عضويته كلا من: الدكتور علي محمد فخرو وزير التربية البحريني السابق ورئيس مجلس الأمناء في مركز البحرين للدراسات والبحوث، وابراهيم العابد مدير عام وكالة أنباء الامارات، وحمدي قنديل، ومحمد السنعوسي والدكتورة حصة لوتاه رئيس قسم الاتصال الجماهيري في جامعة الامارات والدكتور علي قاسم من قسم الاتصال الجماهيري في جامعة الامارات، وجورج سمعان رئيس تحرير صحيفة الحياة، وسعيد حسين المدير التنفيذي لمدينة دبي للاعلام، وجورج لوكلير المدير التنفيذي لجائزة آمي التلفزيونية العالمية، وجامون ماكليلان رئيس قسم الخدمات الاعلامية العربية في هيئة الاذاعة البريطانية. اجتماعات مجلس الجائزة وكان مجلس إدارة الجائزة قد عقد أول اجتماعاته في 23 سبتمبر الماضي برئاسة ابراهيم نافع رئيس الاتحاد العام للصحافيين العرب. وتولى المجلس الذي ضم مجموعة من كبار الصحافيين والشخصيات الاعلامية البارزة في العالم العربي اقرار مشروع النظام الداخلي وتسمية أعضاء لجان تحكيم فئات جائزة الصحافة العربية المكتوبة. وبعد النجاح الذي حققه اجتماع مجلس جائزة الصحافة المكتوبة باقراره النظام الأساسي للجائزة والبدء بالترتيبات والاجراءات العملية لها، عقد مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية المرئية يوم الاثنين 16 اكتوبر الماضي أول اجتماعاته في نادي دبي للصحافة، برئاسة الدكتور ابراهيم عز الدين وزير الاعلام السابق في الأردن. وتولى المجلس الذي يضم مجموعة من كبار الشخصيات الاعلامية البارزة في العالم العربي اقرار مشروع النظام الداخلي وتسمية أعضاء لجان تحكيم فئات جائزة الصحافة العربية المرئية. وكان مجلس جائزة الصحافة العربية المكتوبة أقر النظام الأساسي للجائزة خلال الاجتماع الذي عقد في نادي دبي للصحافة، وتم الاتفاق على اختيار خلفان الرومي الوزير السابق للاعلام والثقافة نائبا للرئيس، كما تم اختيار منى المري المدير التنفيذي لنادي دبي للصحافة أمينا عاما لجائزة الصحافة العربية المكتوبة. وكان إبراهيم نافع رئيس الاتحاد العام للصحافيين العرب ورئيس مجلس جائزة الصحافة العربية المكتوبة قد أعلن عن تصديق النظام الأساسي للجائزة بعد ادخال بعض التعديلات الطفيفة عليه والتي تؤكد مصداقية الجائزة وقوتها. وأشار إلى ان المجلس توصل إلى ترشيح حوالي 80 شخصية من نخبة الصحافيين والاكاديميين والدكاترة في كافة أنحاء الوطن العربي سيتم اختيار بعضهم ضمن لجان التحكيم عن فئات الجائزة. تزايد أعداد المشاركة وفي 10 فبراير الماضي أعلنت الأمانة العامة للجائزة عن تسجيل نمو متزايد في عدد المشاركات المقدمة في الفروع المختلفة للجائزة، حيث تم رصد ارتفاع ملحوظ في عدد المشاركات المقدمة من اعلاميين ومؤسسات اعلامية في العديد من الدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي. وقد بلغ عدد المشاركين في جائزة الصحافة العربية المكتوبة بفروعها التسعة أكثر من 800 مشارك. حيث سجلت أعلى المشاركات في جائزة التحقيقات الصحافية التي بلغت 165 مشاركة، ثم تلتها جائزة العامود الصحافي بعدد 110 مشاركات، ثم جائزة الصحافة السياسية بعدد 95 مشاركة، بينما سجلت جائزة العلوم والتكنولوجيا أقل نسبة بعدد 24 مشاركا فقط. وكان المجلس قد اعتمد الأغلبية الأغلبية العظمى من ترشيحات الفائزين في كل فرع من فروع الجائزة التسعة، لكنه قرر حجب بعضها لعدم ارتقاء الأعمال المقدمة إلى مستوى المعايير الموضوعية للفوز التي سبق للمجلس أن أقرها، وقام بمراجعة ترشيحات لجان التحكيم للفائزين وتقارير هذه اللجان وملاحظاتها واقتراحاتها، كما بحث الترشيح لجائزة شخصية العام. وقد قام 25 محكما متخصصا من مختلف الأقطار العربية بتقييم الأعمال المشاركة في الفروع المختلفة بمعدل 3 محكمين لكل فرع، وقدمت كل لجنة تحكيم من رأت أحقيته بالفوز في تقرير مكتوب إلى مجلس الجائزة. وكان إبراهيم عز الدين رئيس مجلس جائزة الصحافة العربية المرئية قد أعلن في 17 اكتوبر الماضي عن تصديق النظام الأساسي للجائزة بعد ادخال بعض التعديلات الطفيفة عليه والتي تؤكد مصداقية الجائزة وقوتها. وتم الاتفاق على اختيار الدكتورة حصة لوتاه رئيس قسم الاتصال الجماهيري في جامعة الامارات نائبا للرئيس، الى جانب التوصل الى ترشيح قائمة بأسماء عدد من الخبراء والمفكرين والاعلاميين من نخبة الوجوه الاعلامية العربية لترشيحهم ضمن لجان التحكيم، وبما يساهم بتعزيز مصداقية ونزاهة الجائزة. وقد شهدت فئات الجائزة المرئية التي تشمل جائزة افضل تغطية سياسية، جائزة افضل تغطية اقتصادية، جائزة افضل تغطية رياضية، جائزة افضل سبق اخباري وجائزة افضل عمل وثائقي اقبالا كبيرا من الاعلاميين والمؤسسات الاعلامية العربية. ومن المنتظر ان يشارك في حفل التوزيع عدد من ابرز اقطاب الاعلام في الوطن العربي حيث سيشارك في تقديم الحفل المذيع الشهير جورج قرداحي. منتدى الاعلام العربي ويفتح سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة صباح غد منتدى الاعلام العربي الذي يعقد في قاعة المؤتمرات في جميرا بيتش بمشاركة ابرز الشخصيات الاعلامية السياسية والثقافية في الوطن العربي من بينهم غازي العريضي وزير الاعلام اللبناني ومحمد الاشعري وزير الاعلام المغربي وطالب الرفاعي وزير الاعلام الاردني. ويعتبر هذا التجمع اكبر تجمع اعلامي عربي ضمن «منتدى الاعلام العربي» واعلان اسماء الفائزين بجائزة الصحافة العربية المكتوبة وجائزة الصحافة العربية المرئية. ويلتقي غدا رؤساء ومدراء تحرير الصحف ومحطات التلفزيون العربية ووزراء اعلام وسياسيون ومفكرون وكبار الكتاب، بالاضافة الى المئات من الصحافيين في منتدى واحد لتداول اوضاع الاعلام العربي، همومه، آفاق ومتطلبات تقدمه وتطويره. واشار محمد عبدالله القرقاوي رئيس اللجنة المنظمة الى ان اقامة «منتدى الاعلام العربي» يأتي مترافقا مع اختتام الدورة الاولى لجائزة الصحافة العربية التي تنظم للمرة الاولى على مستوى الوطن العربي. وقال: لقد حرصنا على ان نختم اعمال الدورة الاولى للجائزة بتنظيم منتدى اعلامي ضخم يليق بمكانة الجائزة وموقعها ويلتقي من خلاله نخبة من اعلام الصحافة والمفكرين والسياسيين والعديد من الوجوه الاعلامية البارزة في الوطن العربي، ليناقشوا اوضاع الاعلام العربي والتحديات التي تواجهه من أجل مواكبة التطورات المتسارعة الناجمة عن ثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وأضاف القرقاوي قائلا: لقد اخترنا عدداً من القضايا الهامة ذات الصلة بالإعلام لتكون محور النقاش كالبث الإعلامي عبر الانترنت، ومستقبل الإعلام الحكومي والحريات الإعلامية وحقوق الصحافيين ودور الإعلام العربي في دعم الانتفاضة وغيرها من القضايا المهمة. يتضمن برنامج المنتدى ندوة عامة تحت عنوان «مستقبل الإعلام الحكومي العربي، يشارك فيها كل من وزير الإعلام اللبناني والأردني وندوة «البث الاعلامي عبر الانترنت» بمشاركة عثمان العمير رئيس تحرير مجلة إيلاف الالكترونية، محمد جاسم العلي مدير عام قناة الجزيرة، واحمد بن بيات المدير التنفيذي لمدينة دبي للانترنت وحسام السكري رئيس شبكة الانترنت العربية في هيئة الاذاعة البريطانية. وندوة تحت عنوان «الانتفاضة الفلسطينية في الاعلام العربي» بمشاركة محمد جاسم الصقر عضو مجلس الامة الكويتية، سمير عطا الله، خير منصور وعبدالوهاب بدرخان. وندوة تحت عنوان «دور النقابات العربية في تعميق الحريات والدفاع عن الصحافيين العرب» بمشاركة صلاح الدين حافظ امين عام اتحاد الصحافيين المغربيين وعائشة سلطان ابراهيم رئيس المجلس المؤقت لجمعية الصحافيين في الامارات. ويختتم منتدى الاعلام العربي بندوة تحت عنوان «البرامج الحوارية: قديم يتجدد.. أم جديد فقد بريقه» بمشاركة حمدي قنديل من التلفزيون المصري وعضو مجلس جائزة الصحافة العربية المرئية، جينرال خوري من الفضائية اللبنانية، محمد السنعوسي، الدكتور فيصل القاسم من قناة الجزيرة وعماد الدين أديب من قناة أوربت الفضائية. دردشة اعلامية وينظم نادي دبي للصحافة بالتعاون مع «ارابيا أون لاين» دردشة مباشرة عبر شبكة الانترنت مع عدد من الاعلاميين المعروفين في العالم العربي، بالتزامن مع انعقاد منتدى الاعلام العربي غدا، وحفل توزيع جوائز الصحافة العربية. وستتاح الفرصة امام الاعلاميين وهواة ومحترفي الانترنت من كافة انحاء الدول العربية لمحاورة كل من الدكتورة هالة سرحان، الدكتور فيصل القاسم، الاعلامية جيزال خوري والاعلامي جورج قرداحي والتحدث اليهم مباشرة عبر الانترنت بين الساعة 7 مساء وحتى الساعة 10 مساء وقد خصصت حوالي 45 دقيقة فترة الدردشة مع الاعلاميين المشاركين، وقال منى المري المدير التنفيذي لنادي دبي للصحافة: ان انعقاد منتدى الاعلام العربي وحفل توزيع جوائز الصحافة العربية في دبي يشكلان حدثا اعلاميا عربيا ضخما نظرا لالتقاء عدد كبير من كبار الاعلاميين العرب، ورأينا من الملائم على هامش هذا الحدث تنظيم دردشة مباشرة عبر الانترنت مع 4 شخصيات اعلامية لامعة في العالم العربي، بما يتيح الفرصة امام كافة الاعلاميين وامام الجمهور العربي عموما الذي يشاهد البرامج التلفزيونية الحوارية لكي يتحاوروا مع هذه الشخصيات ويتحدثوا اليها هذا الامر يشكل اثراء اعلاميا خصوصا في ظل الانتظار الواسع لاستعمال الانترنت بين الاعلاميين في العالم العربي. من جهتها قالت لمى عدنان العزاوي مسئولة قسم تكنولوجيا المعلومات في نادي دبي للصحافة: ان الدردشة عبر الانترنت خلال 3 ساعات ستمكن الراغبين من مستعملي الانترنت من التواصل مع هذه الشخصيات الاعلامية المشهورة في العالم العربي والاستفسار منها حول القضايا التي يرغبون بطرحها مباشرة ومن دون انتظار، كما انها تشجع الناس على استعمال الانترنت اكثر لتطوير خبراتهم ومهاراتهم. اعداد: علي شهدور