شهد صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم رأس الخيمة الحفل الذي نظمته جمعية نهضة المرأة لمناسبة اختيار فتاة رأس الخيمة المثالية 2001م. وحضر الحفل الذي اقيم بقاعة فندق رأس الخيمة مساء أول امس سمو الشيخ سلطان بن صقر القاسمي نائب حاكم رأس الخيمة والشيخ سعود بن صقر رئيس الديوان الاميري والشيخ صقر بن عبدالله نائب رئيس هيئة الاذاعة والتلفزيون. كما حضره لفيف من المواطنين والمقيمين حيث شاهدوا اوبريت «امارات السلام». وفتاة رأس الخيمة المثالية هي مسابقة متميزة درجت جمعية نهضة المرأة على تنظيمها منذ عام 1996 وهي تكتسب اهمية خاصة برعاية الشيخة مهرة بنت احمد حرم صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم رأس الخيمة. والمسابقة ثمرة اقتراح من الشيخة نورة بنت صقر القاسمي حيث تستهدف تشجيع المنافسة بين فتيات رأس الخيمة من خلال مجالات وانشطة مختلفة وتوعية الفتيات بأهمية العمل التطوعي من اجل خدمة الوطن واكتشاف المبدعات والمميزات في الامارة والعمل على صقل ابداعهن ومواهبهن وتطويرها للافضل. كما تستهدف المسابقة الارتقاء بمستوى المدارس والمؤسسات التعليمية في الامارة وذلك عبر تشجيعها على الاداء المتميز الذي يؤهلها للمشاركة في المسابقة. وفي كلمة الجمعية التي القتها مريم سمحان في الحفل اثنت على جهود الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات لدعمهم المرأة في كل الميادين مما اشعرها بكيانها كعضو فاعل في المجتمع. وقالت ان المسابقة جاءت تتويجا للدور الرائد والمتميز الذي تؤديه جمعية نهضة المرأة من خدمة للعناصر النسائية جميعها وحضها على العمل التطوعي والمشاركة في مساعي النهوض بالوطن والمجتمع الذي تعيش فيه. واكدت انه يأتي اختيار الفائزة بالمسابقة وفق معايير منتقاه تلزم المتقدمات باجتياز جملة من الاختبارات التحريرية والشفوية بالاضافة الى عمل مشروع عن امارة رأس الخيمة اضافة الى سبر اغوار شخصية الفتاة والمامها بالدور الحضاري لبلادها ونظرتها الواعية لما ينبغي ان تقوم به في سبيل حل قضايا التنمية في بيئتها المحلية والتعرف على مدى توظيفها للمعلومات التي تقرأها في الحياة العملية، وايضا يتم الكشف عن ذكائها وطموحها وآمالها المستقبلية في سبيل تطوير الوطن. ولم تغفل الجائزة مواكبة متطلبات العصر الحديث عندما ادخلت التقنية كجانب رئيسي لاختيار الفتاة المثالية واضافت مريم سمحان ان من الضرورة بمكان ان يكون لدى الفتاة المتقدمة المام بأهم مباديء الحاسوب وطريقة استخدام الانترنت وهي اشياء مهمة بل وواجبة لمواكبة زماننا الراهن. وفي كلمة لعوض صالح الامين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم تطرق الى دور المرأة في الوطن العربي مشيرا الى انها تمثل نصف المجتمع من الناحية العددية ولذلك فإنه لا يمكن للمجتمع العربي ان يحقق ما يصبو اليه من تنمية شاملة متوازنة إلا اذا اسهم بوعي وايجابية وفاعلية في تنمية جميع افراده من الرجال والنساء معا. واضاف ان الاهتمام بالمرأة بلغ ذروته باعلان الامم المتحدة يوم الثامن من مارس من كل عام يوما عالميا للمرأة وبالرغم من سوء اوضاع المرأة في كثير من دول العالم إلا ان صورتها في الامارات لا تزال مشرقة ومفعمة بالامل والتفاؤل. وقال صالح ان تلك المكانة المرموقة للمرأة الاماراتية جاءت بفضل معتقداتها الدينية الاسلامية ومساعي الدولة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان واخوانه الحكام حيث ساوت بين الرجل والمرأة فيما هو مقبول دينيا واجتماعيا وقد تمثل ذلك في تكافؤ فرص التعليم والعمل وتميز الخدمات الخاصة بالنساء وقال ان ما حققته المرأة في الامارات كان مثار اعجاب كثير من دول العالم والمنظمات الدولية وفي مقدمتها اليونسكو.
