وقعت كليات التقنية العليا وجامعة تكساس «اي- ام» امس مذكرة تفاهم في مجال التبادل الطلابي والبرامج التدريبية وذلك بمقر كلية أبوظبي التقنية للطلاب. وقام بتوقيع الاتفاقية الدكتور فيليب اندرسون مدير مجمع كليات التقنية العليا والدكتور روبرت فيرجسون الرئيس التنفيذي لجامعة تكساس بحضور الدكتور طيب كمالي مدير كلية أبوظبي للطلاب وعدد من المسئولين بالكلية وجامعة تكساس. وتشكل الاتفاقية الجديدة اطارا اساسيا للتعاون بين المؤسستين التعليميتين بهدف تطوير برامج تعليمية ومشاريع اكاديمية ومنها تبادل البرامج التدريبية للطلاب وتبادل خبرات اعضاء هيئة التدريب الاداري وبرامج الابحاث المشتركة وتطوير المناهج الدراسية اضافة الى التركيز على برامج التعليم عن بعد والتي توليها كليات التقنية مزيدا من الاهتمام والذي ظهر مؤخرا من خلال تنظيمها مؤتمر التعليم عن بعد والتي انتهت فعالياته امس الاول. وقال فيليب اندرسون في المؤتمر الصحفي الذي عقد بهذه المناسبة ان البرامج الخاصة بجامعة تكساس تتناسب تماما مع برامج وخطط كليات التقنية العليا وبشكل خاص ما يتعلق منها بالصناعات البتروكيماوية وتكرير النفط حيث تحظى جامعة تكساس بخبرات واسعة جدا في هذا المجال تمتد الى عقود طويلة مضت مشيرا الى ان الكليات والجامعة سوف يمضيان قدما في تنفيذ هذه الاتفاقية والاستفادة من التسهيلات والمزايا المتاحة لدى كل جانب وبما يخدم تحقيق المصلحة المشتركة لهما وينعكس ايجابيا على الطلاب وعلى المؤسسات العاملة بالقطاعين الخاص والعام بالدولة. واضاف ان هذه الاتفاقية الجديدة تعد اضافة جديدة ونقلة نوعية في برامج التدريب والتعليم بالكليات نظرا لكونها مع جامعة عريقة مشيرا الى انهاء جاءت كنتيجة مباشرة للمؤتمر الطلابي العالمي الذي اقيم تحت شعار «التعليم بلا حدود» والذي احتضنته أبوظبي مؤخرا وشارك فيه رئيس جامعة تكساس «اي- ام» كعضو في اللجنة الاستشارية للمؤتمر الأمر الذي يعزز علاقات التعاون العلمي والتدريبي بيننا ويزيد من توطيد تلك العلاقات. ومن جانبه اعرب روبرت فرجسون الرئيس التنفيذي بجامعة تكساس عن تطلعه من خلال هذه الاتفاقية الى توثيق علاقة الجامعة مع كليات التقنية خاصة وانها تهتم بالطلاب الذين يشكلون محور العملية التعليمية ونحن مستعدون لاستقبال الطلاب من كليات التقنية العليا في جامعتنا او من خلال البرامج التدريبية التي سوف تنظمها لهم بالامارات كما نتطلع الى استفادة طلاب جامعة تكساس من الخبرات والامكانيات الهائلة المتاحة لدى كليات التقنية في مجال التدريب والتعليم. واضاف نحن متحمسون لهذا المشروع الجديد وننظر قدما الى الفرصة التي سوف تتاح لطلبة جامعة تكساس للتفاعل مع طلبة كليات التقنية العليا والتفاعل بين هاتين المؤسستين بشكل عام. وقال الدكتور طيب كمالي مدير كلية أبوظبي للطلاب ان الاتفاقية تعد اضافة جديدة ومهمة الى برامج كليات التقنية العليا وخاصة برنامج الهندسة الكيميائية في كلية أبوظبي للطلاب نظرا لما يوفره من فرص واعدة وحقيقية لتبادل خبرات هيئات التدريس وتدريب الطلاب مشيرا الى انها توفر عاملا اساسيا ومساعدة لجامعة أبوظبي للبترول التي تم انشاؤها مؤخرا. واوضح ان الكليات تنظر دائما الى المشاريع والبرامج التعليمية التي تساهم في تفعيل انشطة وفعاليات الكليات وتؤدي الى تطويرها وهذا ما تسعى اليه ادارة الكليات بشكل مستمر والذي ظهر من خلال توقيع العديد من الاتفاقيات المماثلة مع عدد من الجامعات العالمية والمؤسسات العريقة في مجال التدريب من داخل وخارج الدولة. وتوقع الدكتور كمالي ان يبلغ عدد طلاب الدفعة الاولى الذين يشملهم البرنامج التدريبي الاول في اطار الاتفاقية نحو خمسة عشر طالبا وسوف تليها دفعات اخرى وسيتم كذلك ارسال طلاب من الكليات للخضوع لبرامج تدريبية في جامعة تكساس كما تستقبل الكليات طلابا من الجامعة للتدريب في الكليات مما يساهم في تحقيق الاهداف المرجوة من وراء الاتفاقية المشتركة. واشاد الدكتور كمالي بالنجاح الكبير الذي حققه المؤتمر الطلابي العالمي والذي عكسته المشاركة الكبيرة لنحو 47 دولة والاعداد الكبيرة من طلاب الجامعات العالمية مشيرا الى ان هذا النجاح ادى باعلان معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الى عقد المؤتمر بالدولة كل عامين. وقد قام الدكتور فرجسون عقب المؤتمر الصحفي بالقاء محاضرة امام اعضاء الهيئة التدريسية بكلية أبوظبي للطلاب وعدد من طلاب الكلية حول البرامج التعليمية والتدريبية المختلفة بجامعة تكساس وآفاق التعاون المشترك بينها وبين كليات التقنية العليا.