قال الدكتور عبدالغفار عبدالغفور وكيل وزارة الصحة المساعد للرعاية الصحية ان الوزارة تسعى الى القاء الضوء على كافة الموضوعات المتعلقة بشأن برامج واساليب تطوير الكوادر المواطنة لمهنة التمريض لتشجيع المواطنين، ذكورا واناثا على الانخراط في هذه المهنة وذلك من خلال استعراض تجربتي دولتي البحرين والكويت بتوطين هذه المهنة وامكانية تأسيس جمعية مهنية للتمريض تجمع الممرضين والممرضات تحت سقف واحد لمناقشة مشكلاتهم التي يتعرضون لها والصعوبات التي يواجهونها للارتقاء بهذه المهنة وخدماتها. جاء ذلك في الكلمة التي القاها في الاجتماع الاول للممرضات المواطنات الذي تم امس بمريديان دبي وضم 155 ممرضا وممرضة مواطنة على مستوى الدولة بالاضافة الى فاطمة الرفاعي مديرة ادارة التمريض والدكتورة بتول المهندس عميدة كلية العلوم الصحية بالبحرين ومريم عبدالرزاق مديرة ادارة الخدمات التمريضية بوزارة الصحة بالكويت. واكد الدكتور عبدالغفار ان هذه المهنة جديرة بأن تمنح اولوية قصوى في الاسترتيجيات الصحية الوطنية بحكم موقعها الحيوي كمحور ترتكز عليه جميع الخدمات الاخرى. ومن جهتها اعربت فاطمة الرفاعي مديرة ادارة التمريض بوزارة الصحة عن سعادتها لهذه اللحظة التاريخية في مسيرة المهنة اذ يقع على عاتقنا كممرضات مواطنات دور مهم وهو تطوير الخدمات الصحية واحداث نقلة حقيقية لرفع مستوى المهنة واشارت الى ان الوقت الحاضر بالفعل يشهد تطورا واهتماما بكادر التمريض المواطن بدءا من اعتماد جميع مدارس التمريض بالدولة دبلوم ثلاث سنوات بعد الثانوية العامة كحد ادنى لدخول التمريض مقارنة بالبداية المتواضعة عام 73 كذلك افتتاح برنامج بكالوريوس التمريض بجامعة الشارقة وجعله مجانا للمواطنات والمواطنين مما يعزز من مكانة المهنة بالاضافة الى ارتفاع عددهن الى 155 بعد ان كان لا يتجاوز عدد اصابع اليد عام 73 وبلغ 60 عام 95 على مدار 22 عاما. كما اشارت الى ان منهم من حرص على الارتقاء بمستواه التعليمي فهناك 13 ممرضا انخرطوا في برنامج التحضير للحصول على البكالوريوس وثلاثة اكملوا برنامج بكالوريوس التمريض خارج الدولة بالاضافة الى ان منهم من حصل على دبلوم تخصصي في مجالات التمريض المختلفة. وذكرت ان من منطلق الحرص على تعزيز وتطوير المهنة فقد نظمنا هذا اللقاء واستضفنا من سبقونا في هذا المجال من دول مجلس التعاون الخليجي للاستفادة من خبراتهم وخطتهم لاستقطاب العناصر المواطنة. والتقت «البيان» مريم عبدالرزاق ممثلة وفد الكويت لاستعراض تجربتهم فقالت ان سياسة الاحلال تلزمهم كل عام بأحلال 10% من المواطنين محل الوافدين على مستوى كافة الوظائف وذلك بعد «تكويت» المناصب القيادية مشيرة الى ان الكويت استقطبت المواطنين الكويتيين لهذه المهنة باقرار كادر جديد للممرضين ثم العمل به منذ شهرين فقط بعدما ظلت مناقشته لثلاث سنوات مضت مشيرة الى ان الكادر الجديد رفع بموجبه سقف الراتب الى 580 دينارا كويتيا اي سبعة آلاف درهم. اضافة الى حوافز اخرى مادية اثناء الدراسة وكذلك خضوعهم لدورات تدريبية مستمرة. وذكرت ان تطبيق الكادر الجديد جاء ليوقف الاستقالات التي كانت قد ازدادت في الآونة الاخيرة الى جانب هجرة الوافدين بكافة جنسياتهم لهذه المهنة بعد سنتين من امتهانهم لها لينتقلوا بعد ذلك للعمل بدول اوروبية، وقالت ان الكادر الجديد شمل الوافدين بنفس البدلات التي تحصل عليها المواطنة باستثناء بدل العلاوة التشجيعية. واكدت ان اقرار الكادر الجديد اعطى نوعا من الاستقرار مما ادى لانخفاض معدل الاستقالات بالاضافة الى وجود رضا وظيفي وجودة في العمل. واوضحت ان راتب الوافدين يصل الى 450 دينارا اي 5400 درهم في ظل الكادرالجديد. واشارت الى ان بالكويت 8475 ممرضة منهم 531 مواطنة فقط.