شهدت الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم مساء امس الحفل الخاص بتوزيع جوائز الشيخة لطيفة لابداعات الطفولة والذي اقيم في غرفة تجارة وصناعة دبي بحضور عدد من كبار الشخصيات حيث بلغ عدد الفائزين هذا العام 116 فائزا وثلاث مؤسسات. وقالت الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم في كلمة لها بهذه المناسبة هذا نصها: من حبر الموسم الجديد وانطلاقة الفجر الوليد تأتي كلمتي لكم.. نحن الصغار علمنا الوطن كيف يكون الابداع.. ان ركيزة الابداع درس تعلمناه منذ الصغر... هو ميلاد الاتحاد... قدمه لنا الوالد الشيخ زايد، والوالد الشيخ راشد... هل هناك ابداع اعظم من هذا... تعلمناه وتعلمنا معه الانطلاق... خطواتنا الصغيرة... مشيناها ابداعا احلامنا الصغيرة.... رسمناها ابداعا اهنئكم واهنيء النفس والوطن بكم.... وأنت يا وطني أمد امامك خريطة ابداع... رسمها ابناؤك... ابناء الجائزة فليكبر الابداع ولتستمر المسيرة... ولتبق شمعتنا منيرة.. من جانبها قالت امينة الطاير رئيس جمعية النهضة النسائية بدبي ان الجمعية أخذت على عاتقها الاهتمام بالطفولة وحرصت على تنمية ملكات الاطفال وتوجيهها للارتقاء بمستوى الابداع ورعاية الطفولة المبدعة في مجتمعنا لان تشجيع المنافسة البناءة بين الاطفال في مختلف المجالات والانشطة سيوجد مناخا محفزا للطفل على التفكير العلمي الموضوعي واتباع الاساليب الصحيحة منذ المراحل الاولى للتنشئة الاجتماعية ونطمح الى الارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها المؤسسات المختلفة للطفولة من خلال تشجيع تلك المؤسسات على الاداء الاكثر تميزا. واكدت ان الاهتمام بالجيل الناشيء ضرورة ملحة ولقد كانت جائزة الشيخة لطيفة لابداعات الطفولة هي اللبنة الاولى للاطفال من سن 8ـ 15 سنة لتحفيزهم على الابداع ومما خطط له ان يتم التواصل مع المسئولين عن الانشطة الطلابية ومنسقي ومنسقات المدارس لمعرفة الكوادر الموهوبة من خلال الانشطة الطلابية لمنحهم الفرص لتنمية تلك المواهب، اضافة لذلك تدريب الامهات والمدرسات على اكتشاف وتنمية ورعاية المواهب وذلك باقامة دورات علمية تسهل عليهم الاخذ بيد الموهوب والمبدع الى طريق النجاح في ابداعات اعداد ورش عمل يشرف عليها اخصائيون. وقالت ان الرعاية الكريمة التي اولتها سمو الشيخة هند بنت مكتوم آل مكتوم خلال مشاركة كريمتها الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد بن سعيد آل مكتوم في «ملتقى اطفال العالم» كان لها اثر كبير في نفوس الاطفال والمجتمع، فقد التف المجتمع المحلي والعالمي حولها كونها سفيرة الاطفال مما حدا بنا الى اطلاق جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لابداعات الطفولة والهدف الاساسي من هذه الجائزة لفت انظار المسئولين والمجتمع للطفولة وتكريمها بالاهتمام والمتابعة والملاحظة. واشارت الى ان بنت الامارات وصلت الى اعلى المراتب على خريطة العمل وذلك بفضل من الله تعالى واهتمام القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واصحاب السمو حكام الامارات ومن خلال اهتمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حرم رئيس الدولة ببنت الامارات وتحفيزها على العلم والتعلم وحثها على العمل التطوعي كما ان طموح بنت الامارات اللامحدود في جميع المجالات جعلها تخطو خطوات حثيثة لكي ترقى بنفسها واسرتها ومجتمعها نحو الافضل. واضافت ان المرأة في دولة الامارات المتحدة فتحت مجالات عديدة فقد تربعت على مستوى المسئوليات المشتركة مع شقيقها الرجل فخاضت ركاب العلم من ابوابه المختلفة واخترقت مجالات التخصص المعقدة وهذا دليل على انها لاتخاف تعقيدات العصر فعلمها وثقافتها وتنشئتها الاجتماعية بسطت لها الارض الخصبة لتتجاوز متطلبات العصر بشجاعة وتتولى المناصب المختلفة. واكدت ان الميدان مفتوح لفتاة الامارات لتتبوأ الكثير من المجالات التي تناسب قدراتها فالمرأة على خريطة العمل خلية نحل تجوب كل المؤسسات للعطاء لان التنمية الشاملة لاتبنى على مشاركة الرجل وانما بمشاركة المرأة الرجل فالعطاء يستمر حينما تكون المرأة حاملة مشعل العلم والثقافة والمعرفة متحملة مسئولية البيت والاسرة وبناء المجتمع. كما ألقت امينة الدبوس المنسقة الثقافية بالجمعية كلمة خلال الحفل قالت فيها ان هذه الجائزة مناسبة سامية تثبت ان وطننا هو وطن العطاء والمبدعين. وإن ارضنا الطاهرة قادرة بفضل الله تعالى على رعاية النبتة الطيبة، وان مجتمعنا يحفز افراده على مواصلة البحث والعطاء، حتى تشرق شمس العلم، وتنبثق انوار المعرفة، وتنطلق انهار الثقافة، لتؤكد قدرتنا على تجاوز الواقع وصنع الحاضر والارتقاء بالمستقبل. ولعل ذلك ما خططت له قيادتنا الرشيدة الفاعلة بزعامة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة والفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. واوضحت ان جائزة ابداعات الطفولة ـ التي خططت لها جمعية النهضة النسائية والتي حظيت برعاية كريمة من الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم ـ جاءت لتجعل اطفالنا يتواصلون مع عصر التحديات، ويتخطون باقتدار مفاهيم المكان والزمان لاحداث نقلة حضارية تقودهم الى خيارات وبدائل لا حدود لها. كما اثبتت ان الطفولة في مجتمعنا ليس امامها غير الثقة والطموح والتسابق نحو المستقبل، معززة بطلاقة التفكير واصالته. واضافت ان لغة الارقام هي خير برهان ودليل على نجاح الفكرة ففي عام 99/98 بلغ عدد المشاركين في الجائزة (379) طفلا وطفلة، وفي الموسم الثاني ارتفع العدد ليصل اى (469) طفلا وطفلة، وفي الموسم الحالي بلغ العدد (1496) مشاركا. واكدت أن مسيرة الابداع ستستمر حية فاعلة بفضل المولى عز وجل، ومن المخطط لها ان تتواصل حلقاتها وخطواتها الاستراتيجية من حيث تنظيم المزيد من الندوات والمحاضرات وورش العمل المتخصصة في مجالات الابداع المختلفة، فضلا عن اضافة مجالات جديدة للجائزة حتى تتسع دائرة رعاية الموهبة. وبذلك تشرق وجوه اطفالنا وفي افواههم كلمة «شكرا للشيخة لطيفة» وفي عقولهم توجة ينادي «حي على الابداع». وقد قامت الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم بتوزيع الجوائز على الفائزين الذين شملهم التكريم وهم 116 مشاركا وعدد من المؤسسات في مقدمتها بلدية دبي. من جانب ثان أكدت الطالبة أماني سليمان المناصرة في كلمة ألقتها نيابة عن المكرمين ان الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم تمثل لنا رمزا لابنة الامارات الطموحة وقدوة لكل الساعيات إلى التميز والابداع في مجالات الأدب والعلم والثقافة والفنون وكل الابتكارات العلمية. وفي لقاءات مع الفائزين والفائزات من الأطفال قال منصور هيكل الفائز بجائزة لطيفة في مجال حفظ القرآن الكريم: أنا في الصف الثالث الاعدادي من مدرسة الرمس الثانوية برأس الخيمة واشتركت بالمسابقة بتشجيع من المدرسة والأهل حيث حفظت عشرة أجزاء من القرآن الكريم. وهذه أول مرة أشارك فيها بمسابقة الشيخة لطيفة للابداع وكانت لي مشاركات سابقة مثل مسابقة دبي لتحفيظ القرآن ولم أفز فيها ومسابقة قناة الشارقة حيث فزت فيها. وأنا أنصح كل الشباب بتلاوة القرآن وحفظ ما تيسر من الذكر الحكيم لينفعه في الدنيا والآخرة. وأشكر الشيخة لطيفة على هذه اللفتة الطيبة واهتمامها بالأطفال والنشء. أما شعيب نور (في الصف الثاني الثانوي بمدرسة سلمان الفارسي) فأوضح: حفظت عشرة أجزاء من القرآن الكريم وتأهلت للفوز بجائزة لطيفة وأنا أحرص دائما على تلاوة القرآن الكريم وأشجع الجميع على حفظ القرآن والتمسك بكتاب الله وسنته لانه سبيل النجاح فأهل القرآن هم خاصة الله. وقال إسماعيل سلطان (9 سنوات) من مدرسة بلال الخيري: أنا أحفظ عشرين جزءا من القرآن الكريم وشاركت بعشرة أجزاء وفزت اليوم بجائزة لطيفة في المركز التاسع وأشكر مدير المدرسة والاستاذ خالد محمد على تشجيعهما الدائم لي وأتمنى أن أكون في المستقبل من العلماء الصالحين. وأضاف: شاركت سابقا في عدة مسابقات محلية لتحفيظ القرآن الكريم بجمعية الاصلاح وفزت في المركز السابع. أما أحمد محمد الملا (في الصف الأول الثانوي) بمدرسة دبي الدولية، فقال: هذه أول مشاركة لي في جائزة الشيخة لطيفة للابداع وأحفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم وأشكر الشيخة لطيفة على اهتمامها بكل الموهوبين الصغار وأسرتي الذين ساهموا في تحفيظي القرآن. وأوضح عبيدة محمد نور (بالصف الثالث الابتدائي من مدرسة دبي النموذجية): أشارك دائما في الأنشطة اللاصفية بالمدرسة وأبدع فيها وأنال التقدير من المدرسين وبتشجيعهم شاركت في جائزة الشيخة لطيفة للابداع وحفظت ثلاثة أجزاء من القرآن. ولي مشاركات سابقة مثل جائزة الشيخ زايد لحفظ القرآن وجائزة الشيخ حمدان. أما اسراء درويش (في الصف الخامس من مدرسة أمامة بنت أبي العاص) فقالت: لقد فزت اليوم بجائزة الدراسات الجغرافية بالمركز الأول حيث ساهمت مُدرسة الاجتماعيات في تطوير البحث الذي أعدته من خلال الارشاد والتوجيه الدائم لي حتى اكتملت فيه كل العناصر ونال التقدير من قبل لجنة التحكيم. وشاركت سابقا في مسابقة نادي الفتيات في نظافة الأسنان والمرور وفزت بلقب الطالبة المثالية بالمدرسة. أما رحاب أحمد محمد (الصف الرابع من مدرسة الحديبية) بدبي فأضافت: فزت بجائزة الشيخة لطيفة في مجال القصة حيث شاركت بقصة بعنوان «الأقرع ذو القلب الكبير» وتدور القصة حول الطفل الأقرع الذي لا ينال أبدا استحسان أصدقائه وفي يوم من الأيام خرج الأصدقاء في نزهة ووقع أحدهم في النهر وهرب كل الاصدقاء ولم يساعدوه حتى جاء هذا الأقرع وأنقذ الطفل من الغرق وهنا اعترف الجميع بخطئهم ولقبوا صديقهم الأقرع صاحب القلب الكبير. وأشارت إلى انها تحرص دائما على العلم والاستفادة من كل شيء في حياتها وقالت نحن في بداية مسيرتنا بالحياة وعلينا بذل المزيد من الجهد للوصول للقمة خاصة ان التشجيع موجود من مختلف الجهات المدرسة، البيت، الجمعيات ومراكز الثقافة. وأتوجه بجزيل الشكر والتقدير للشيخة لطيفة على حرصها الدائم على الأطفال ورعايتها الكريمة لمختلف المواهب في مجال الفن والأدب والعلم. أما رفيعة عبدالله الملا (الثاني الاعدادي مدرسة لطيفة) فقالت: بعد المواظبة والمشاركة المستمرة فزت اليوم بالمركز الخامس بكتابة المقال الأدبي بعنوان «القدس وقبة الصخرة». وتولدت فكرة المقال لدي عبر ما نشاهده يوميا في التلفزيون وما نقرأ عنه في الصحف المحلية عن مآسي الشعب الفلسطيني ونضاله في سبيل التحرير وطرد اليهود من المكان المقدس ونحن نقف جنبا إلى جنب مع أطفال فلسطين بأقلامنا الصغيرة ونقول لهم «سيروا فداء للقدس ونحن معكم». وأشكر مُدرسة اللغة العربية (فردوس) لتشجيعها الدائم لي وقد شاركت السنة الماضية بجائزة لطيفة للابداع ولم أفز لكن لم أيأس وشاركت هذه السنة وفزت وأنصح كل الفتيات بضرورة المشاركة في مثل هذه المسابقات لانها أول خطوة للنجاح في درب الحياة. وعن هواياتها قالت انها تحب التنس وركوب الخيل والقراءة. أما نادر جمال شمس (الصف الرابع من مدرسة دبي الدولية) فذكر: فزت اليوم بالمركز الثاني في مجال الفن التشكيلي حيث قدمت جرة جميلة محاطة بالنحاس والزهور الطبيعية والصناعية وكان شكلها جذابا وأشكر الشيخة لطيفة على اهتمامها بكل الأطفال واتاحة الفرصة أمامهم لابراز مواهبهم المندثرة. أما عبدالله أحمد حميد (الأول ثانوي مدرسة حتا) فقال: شاركت في مجال الجغرافيا وفزت بالمركز الثاني مكرر ويتناول بحثي عن منطقة حتا قديما وحديثا. وأنا سعيد جدا بهذا الفوز وأشكر كل من شجعني للفوز بمسابقة الشيخة لطيفة للابداع وسأشارك أيضا في هذه المسابقة السنة المقبلة وأدعو كل الأطفال للمشاركة فيها فالتنافس يولد الابداع والموهوبين. أما جينان محمد يوسف فقالت: فزت بالمركز الخامس في مجال البحث الجغرافي الذي تناول موضوع منطقة ضدنة وتوسعت بالبحث وتطرقت لمناطق ضدنة وزراعتها. وأشكر الشيخة لطيفة على هذه اللفتة الطيبة والمشجعة لنا لابراز مواهبنا وتطوير مساهماتنا ويستمر عطاؤنا بالمستقبل. وقال حذيفة إبراهيم سلطان الفائز بالمركز الثالث في مجال «تجويد القرآن الكريم» وهو من مدرسة اللغة الانجليزية الخاصة بدبي ان التنافس كان على أشده في مجال التجويد وكان زملائي يجيدون في قراءة القرآن وتجويده أيما اجادة. وأضاف انه شارك سابقا في عدة مسابقات آخرها المسابقة المحلية للقرآن الكريم وكذلك على قناة الشارقة حيث حصل على المركز الأول مشيرا إلى ان هذه المشاركات جعلتني أثق بنفسي فقد بدأت بحفظ القرآن الكريم منذ أن كانت سني عشر سنوات. من جهة أخرى قالت زكية قاتنا والحاصلة على المركز الثامن في مجال تجويد القرآن الكريم: بدأت في تعلم وحفظ القرآن منذ سن أربع سنوات وأبلغ الآن 12 سنة. وعبرت عن سعادتها بالمشاركة والتي تمثل نوعا من التنافس البناء وفي أخذ الآراء من قبل المتخصصين في مواقع الخطأ والصح في مجال تجويد القرآن الكريم. وقالت شيماء هيكل منصور الفائزة في مجال تجويد القرآن الكريم بالمركز السابع: لقد شجعني والدي على حفظ القرآن وشملني على الدوام برعايته وأنصح الأطفال والموهوبين بالمثابرة في تعلم القرآن. أما الطفلة نور محمد الشوا (6.5 سنوات) الفائزة بالمركز الأول في مجال فئة الموهوبين (مجال الرسم) فهي غنية عن التعريف حيث بدأت اقامة أول معرض شخصي لها خلال مهرجان التسوق وعمرها لا يتعدى السنوات الاربع. وفي جائزة الشيخة لطيفة شاركت بثلاثة أعمال فنية. يمثل كل أطفال العالم في عالم واحد وأسرة واحدة. كما جمعت كل طفل من العالم وجمعتهم ضمن أسرة واحدة.. وببراءة تفخر بمشاركتها في الجائزة، وهي متحمسة للمشاركة في كل سنة، وتتمنى أن تصل للعالمية وتدعو الأطفال أن يستغلوا موهبة الرسم لديهم ويصقلوها عبر المشاركات الدائمة في المسابقات. موزة محمد علي (الفائزة بالمركز الأول في مجال القصة القصيرة) من مدرسة لبابة بنت الحارس بالفجيرة، فقالت: لقد تأثرت كثيرا بالقضية الفلسطينية والتي تمس موضعا حقيقيا في حياتنا وبرأيها ان كل شخص لديه الموهبة لابد أن ينميها ويصقلها حتى يتخرج من أمتنا أناس مفكرون فلولا الأدباء ما كان العلماء. وقالت مروة محمد سيف (الثاني مكرر في مجال القصة القصيرة) شاركت بقصة بعنوان «ليتني هو» تدور حول الصداقة (قصة صديقين يتمنيان أن يصبحا طبيبين ولكن أحدهما يتوفى في حادث.. والآخر يكمل دراسته ويتفوق ليصبح طبيبا ويحصل على جائزة نوبل ويحقق أمنية صديقه). وأضافت بصراحة: لقد استمتعت بالمشاركة في الجائزة ولم أتوقع الفوز بتاتا.. وأتمنى من كل الذي يملك موهبة أن يحاول ابرازها للنور. أما بشرى فيصل الحداد (الثالث مكرر في مجال المقال) والتي شاركت في مقال عن المحبة بشكل عام وعن حب الوطن والوالدين فقالت: ان كتابة المقال أخذت وقتا كبيرا مني في البحث حتى أصل للمعلومات المراد منها. أما نجلاء عبدالعزيز عبدالله الفائزة بالمركز الثالث مكرر في مجال المقال شاركت في مقال «حول الشيخ راشد» حيث عددت انجازاته للنهوض بشأن دبي ووضعها على خريطة العالم كامارة اقتصادية.. وقالت: لقد استمر بحثي لمدة شهر تعرفت فيه عن كثب على هذه الشخصية العظيمة. وقال محمد منصور (الفائز بالمركز الأول في مجال الرسم): شاركت بلوحة فنية من الألوان الخشبية تعبر عن دبي وحضارتها. وأنا سعيد بهذه المشاركة. وأشكر الشيخة لطيفة على مبادرتها ودعمها للابداع بشكل عام. وفي مجال الابداع العلمي (المركز الأول) فقد تم تقديم عمل مشترك على الكمبيوتر من كل من ندى محمد رشود وسارة سالم العوال وآمنة ياسين، حيث قمن بتصميم برنامج على الكمبيوتر بطريقة «بوربوينت» وهي مجلة عن حقوق أحلام الطفولة حيث تدور حول حقوق الطفل وأهمية تطبيقها. وعبرن بقولهن: أردنا لفت الأنظار إلى حقوق الطفل وأهمية أن يتعرف الطفل نفسه عليها. ولذلك نشجع على الدوام الأطفال على بذل الجهود واستغلال أوقات الفراغ وقضائها في أمور مفيدة اضافة لضرورة تعلم لغة العصر وهي تقنية الكمبيوتر. أما عايدة محمد صالح (المركز الثاني في مجال البحث البيئي) شاركت ببحث بعنوان «الضجيج» حيث أبرزت فيه مشكلات الضجيج ومصادرها. ودعمتها بالمراجع والصور. وقالت: ان جائزة الشيخة لطيفة هي مثالية وتدفع الإنسان لمزيد من التميز والابداع. أما عائشة محمد حسن الفائزة بالمركز الأول في «الشعر» فقد شاركت بقصيدة تحت عنوان «القدس تبكي» حيث تقول فيها: هل شهدتم ما شهدته قبيلا هلا رأيتم ما رأيت مثيلا القدس تبكي والمآذن حولها إني بأيد الغاصبين ذليلا وقالت: هذه المشاركة الأولى في الجائزة وفي مجال الشعر الفصيح فقد كنت في السابق أكتب النبطي أو الخواطر. وأعتبر فوزي بالمركز الأول دعما لموهبتي وصقلا لملكة الشعر لدي. ووجهت الشكر للقائمين على الجائزة والمحكمين على دعمهم وتقديمهم العون لها لصقل موهبتها. وأعتبرت ان مثل هذه المشاركات ضرورية كي نتعرف على ما نملكه من مواهب وابداعات. أما فاطمة السجواني (المركز الرابع مكرر في مجال القصة) حيث شاركت بقصة خيالية تحت عنوان «عالم البعد السادس» حول شخص انتقل من البعد الرابع الذي نعيش فيه إلى البعد السادس حيث يطلع على أشياء لم يكن يتوقعها. ان الفكرة غريبة وتناقش فكرة علمية. لاينشتاين حول إذا زادت الابعاد فالذي يمكن أن يراه. وقالت ان القصص الخيالية ليست مطروقة على الدوام.. وأنا أستغل القصص الخيالية من أجل ربطها بالحاضر وبعض قضايا مجتمع دولة الامارات. وأنصح على الدوام جميع الكتاب الصغار ببذل الجهود واستغلال أوقات الفراغ لتطوير موهبته، وهنا لابد من المشاركة ففي بلدنا أقلام مميزة ويستحقون البروز والظهور. أما أماني سليمان المناصرة الفائزة بالمركز الأول في مجال الخطابة فقد شاركت بموضوع بعنوان «شلال الدماء وعبير الشهداء». تغطية: فاطمة الشامسي وعائشة عثمان