نظمت اللجنة الاعلامية لمشروع التربية السلوكية بمنطقة أبوظبي التعليمية بالتعاون مع مجلس امهات تعليمية أبوظبي صباح امس الملتقى الطلابي الثاني لمشروع التربية السلوكية بمسرح منطقة أبوظبي التعليمية. حضرت الملتقى كل من عائشة الضبع رئيسة مجلس الامهات ومريم يوسف ونجاة الحوسني عضوات بمجلس الامهات وخوله المغني وايمان الحوسني عضوات اللجنة الاعلامية لمشروع التربية السلوكية بالاضافة الى عضوات ورئيسات مجالس الامهات بمدارس تعليمية أبوظبي التي ينفذ بها المشروع وحوالي عشر طالبات من كل مدرسة يطبق فيها المشروع ووصل عدد المدارس المشاركة في الملتقى أكثر من خمس عشرة مدرسة من المراحل المختلفة ومنها مدرسة المشرف ومدرسة اليرموك ومدرسة ام حبيبة ومدرسة رقية ومدرسة ذي قار ومدرسة المروة ومدرسة حفصة ومدرسة الزلاقة ومدرسة الريف وعين جالوت ومدرسة مريم بنت عمران بأبوظبي. وطرحت عائشة الضبع عدة تساؤلات تدور حول مدى نجاح وتحقيق المشروع في المدارس المشاركة والصدى داخل المدارس وخارجها وهل حقق مشروع التربية السلوكية نجاحه واهدافه في ترسيخ القيم السلوكية واهمها: قيمة الصلاة وقيمة احترام العلم والتعليم وقيمة الانتماء للوطن. ولمعرفة مدى استفادة الطالبات من المشروع تم توزيع استبانة على الطالبات تتناول اسئلة اختيارية حول قيمة الصلاة وموقف المدرسة والبيت من تعليمها ودعمها، بالاضافة الى قيمة احترام العلم والتعليم وكيفية معاملة المدرسة وحب المدرسة وعدم التغيب عنها. وحول قيمة الانتماء للوطن تناولت الاسئلة كيفية الاحتفال بذكرى الاتحاد والمصدر الرئيسي الذي تعلمت منه حب الوطن وفتح باب النقاش امام الطالبات والامهات فتقول الطالبة آمنة المنصوري بمدرسة الوثبة حول قيمة العلم: لقد حثنا ديننا الحنيف على تحصيل العلم كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من سلك طريقا يلتمس به علما سهل الله له به طريقا الى الجنة». وقالت الطالبة سناء بهاء بمدرسة ام حبيبة: حينما تعرفت على القيم السلوكية شعرت بمعاني كثيرة ملأت نفسي بقوة سامية تدعوني لتطبيق هذه القيم وخاصة بر الوالدين فالام والاب يحرصان دائما على تنشئة الابناء ورعايتهم ولابد ان نقدر دورهم. وتضيف الطالبة عبير محمد: من احب الاعمال الى الله بر الوالدين ولابد من احترامهم وبرهم وقد حث القرآن الكريم في عدد من الايات على بر الوالدين. وتقول الطالبة اكرام قيصر بمدرسة ذي قار: تعلمت قيمة بر الوالدين في المدرسة وحرصت على تعليمها لأخي الصغير فحينما تطلب منه والدتي ان يقوم بسلوك ما احثه على عدم عصيانها. وحول قيمة اللغة العربية تقول الطالبة امنه السويدي: لابد ان تقوم الام بتربية الابناء ولا تلقي المسئولية على الخدم حتى لا يتعلموا لغتهم وينسون اللغة العربية او يتحدثون بها بشكل متكسر. وتضيف حمدة ابراهيم بمدرسة المروة: احرص على الحديث باللغة العربية الفصحى وخاصة مع الخدم لانها لغتي واعتز بها وهي لغة القرآن الكريم. وتتفق معها في الرأي الطالبة اية مصطفى بمدرسة عين جالوت فتقول: قال تعالى «انا انزلناه قرآنا عربياً» فالعربية هي لغة القرآن وعلينا الاعتزاز بها والافتخار باتقانها. وحول قيمة الصلاة تقول الطالبة مريم سعيد بمدرسة الوثبة: الصلاة عماد الدين ومن يتركها يعد كافراً فهي الفرق ما بين المسلم والكافر. وتضيف الطالبة عنود ابراهيم بمدرسة الريف: هناك صلوات خمس لابد من المحافظة عليها فهي حلقة الوصل ما بين الله والعبد وتقول الطالبة عزة عبد الله بمدرسة عين جالوت: علمتنا المعلمة المحافظة على نظافة مدرستنا ونصح الطالبات اللواتي يلقين بالقمامة على الأرض في فناء المدرسة. وتضيف الطالبة شريفة سالم بمدرسة اليرموك: المدرسة تدعم قيمة النظافة والنظام عبر الاذاعة والمحاضرات للتأكيد على ان هذه القيم هي عنوان الحضارة. وفي نهاية الملتقى قدمت مريم الحوسني نبذة تعريفية بمشروع القيم السلوكية مؤكدة ان هذه القيم منتقاة من مجتمعنا المحلي وانها ليست جديدة واوضحت اهمية القيم مستعينة ببعض الامثلة من الواقع ومن القرآن الكريم. ووجهت عائشة الضبع رئيسة مجلس امهات تعليمية أبوظبي الشكر لعضوات مجلس الامهات واللجنة الاعلامية لمشروع التربية السلوكية والمدارس والطالبات والمشاركات في الملتقى.