تحت رعاية الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم تنظم جمعية النهضة النسائية بدبي يوم غد الاربعاء توزيع جائزة الشيخة لطيفة لابداعات الطفولة وذلك بغرفة تجارة وصناعة دبي. والجائزة التي اطلقت في العام 1998 تشمل ابداعات الاطفال الموهوبين من الاسوياء او من ذوي الاحتياجات الخاصة من سن 8 - 18 سنة كما تشمل المؤسسات التي ترعى الطفولة في مختلف المجالات. وتستهدف الجائزة تشجيع المبدعين وتنمية مواهبهم وليس الاعتماد على حصرهم ولذلك استمرت الجائزة على مدى المواسم الثلاثة الماضية تنظيم الدروس العملية والدورات التدريبية لاصحاب المواهب. ويصل عدد المكرمين للموسم الثالث وصل الى 115 مكرما كما لوحظ ارتفاع مستوى المشاركة من حيث الكم والكيف عن السنوات السابقة حيث وصل عدد المشاركين الى 1496 مشاركا فيما بلغ العدد 469 مشاركا في العام الماضي. ويتنافس المشاركون في ثمانية مجالات هي: في مجال حفظ وتجويد القرآن الكريم، الابداع الادبي «القصة، الشعر، المقال، الخطابة» الابداع الفني «الرسم والتشكيل، التصوير الفوتوغرافي» الابداع العلمي والابتكارات العلمية. كما تم اضافة مجالي البحث الجغرافي والتاريخي والابداع الاعلامي المقروء، والبحوث البيئية، كما يلاحظ مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة في مجالين جديدين وهما القرآن الكريم والتصوير الفوتوغرافي حيث اقتصرت مشاركتهم في السابق على مجالي الرسم والتشكيل. من جهة اخرى جاءت مشاركات ذوي الاحتياجات الخاصة من المراكز التالية: مدينة الشارقة للخدمات الانسانية، مركز رعاية وتأهيل المعاقين بدبي، مركز راشد للرعاية الخاصة، مركز نايله حبيب الله، مركز دبي للرعاية الخاصة، مركز رعاية وتأهيل المعاقين. اما اهم المؤسسات الفائزة فجاءت بلدية دبي قسم المكتبات العامة بالمركز الاول تلاها مركز ثقافة الطفل بالثميد «مراكز الطفل بالشارقة»، وثالثا نادي بالرميثة دبي. كما تميز عدد من المراكز والمدارس باهتمامها بمواهب الطفولة ومنها مدرسة الحكمة الخاصة «عجمان» مدرسة دبي الوطنية فرع الضيافة، مدرسة لطيفة الخاصة للبنات، ند الشبا المجلس الاعلى للطفولة «الشارقة»، نادي فتيات خورفكان مركز الفرقان، خورفكان، مدينة الشارقة للخدمات الانسانية، مركز رعاية وتأهيل المعاقين دبي، ومن مراكز تحفيظ القرآن الكريم مراكز الفرقان، بلال الخيرية، سلمان الفارسي، زيد بن حارثة. اما عدد المتميزين الفائزين الذين سيتم تكريمهم خلال الحفل سيبلغ 116 فائزا وفائزة. وكانت الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم اكدت في حفل توزيع الجائزة العام الماضي ان هذه الجائزة ملتقى الابداع الذي يمثل الحاضر والمستقبل وهو ملتقى التفكير والعمل من اجل مستقبل مشرق لمجتمعنا وامتنا. وتعكس الجائزة عمق ايمان ادارة جمعية النهضة النسائية بأن ابداعات الطفولة ترتبط بحيوية وتفاعل المجتمع واتجاهاته. وتأتي الجائزة تقديرا لجهود الشيخة لطيفة في مجالات اثراء البرامج والانشطة المقدمة للطفولة ولرعايتها الكريمة للجهود الموجهة للطفل على المستوى المحلي والعربي والعالمي وفي اطار مشاركتها للوفد العربي لحضور قمة اطفال العالم ومساهماتها في ملتقى اطفال العالم. وقالت فاطمة السري المنسقة الاعلامية بجمعية النهضة بدبي ان الجائزة اثبتت نجاحا خلال العامين الماضيين ولذلك فقد تقرر رفع الجائزة الى 400 الف درهم توزع بالتساوي على المجالات المختلفة. اما بالنسبة لمستويات الجائزة فإن المستوى الاول يشمل فئة الاطفال الاسوياء من سن 8 الى 18 سنة ويجوز تعديل فئات الاعمار حسب المجال اما المستوى الثاني فيشمل فئة الاطفال المعاقين من سن 8 الى 18 سنة مع جواز تعديل الفئات العمرية اما المستوى الثالث للجائزة فيتم خلاله اختيار افضل مؤسسة او هيئة او مركز يقوم برعاية الطفولة السوية والطفولة من ذوي الاحتياجات الخاصة بالدولة. اما بالنسبة لمجالات الجائزة فيتضمن حفظ وتجويد القرآن الكريم والشعر والقصة القصيرة والمقال والخطابة والدراسات التاريخية والجغرافية لدولة الامارات العربية المتحدة الى جانب الرسم والفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي والابداعات العلمية. وتختلف شروط التقدم للجائزة حسب المستوى والمجال حيث يشترط ان مرخصة رسميا من دولة الامارات وان تكون قد عملت لفترة لا تقل عن 7 سنوات بالدولة وان تكون من المؤسسات العاملة في مجال رعاية الطفولة وان تكون قد قدمت دعما ادبيا او معنويا او ماديا وكذلك مساهمتها في ايجاد رأي مساند لقضايا الطفولة والمساهمة في ايجاد حلول لمشكلات الطفولة في المجتمع. وسيحصل الاطفال الثلاثة الاوائل من اسوياء ومعاقين على جوائز مالية قيمة في كل مجال من المجالات الموضحة وستحصل افضل مؤسسة او هيئة او مركز ترعى الطفولة السوية والمعاقة على جائزة تكريمية او تقديرية وذلك على جهودها في رعاية الطفولة. ويذكر ان عدد المشاركين في الدورة الاولى للجائزة قد بلغ 379 مشاركا وفي الدورة الثانية 469 مشاركا كما بلغ عدد الفائزين في الدورة الاولى 51 فائزا وفي الدورة الثالثة 70 فائزا. وذلك تقرير للجمعية ان الجائزة جائزة لتنمية ورعاية الابداعات الخاصة بالطفل والعمل على تشجيع المنافسة بين الاطفال في مختلف المجالات والتي تتضمن حفظ وتجويد القرآن الكريم والشعر والقصة القصيرة والخطابة والفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي والابتكارات العلمية. كما تهدف الجائزة لتوجيه الجهود لتنمية ملكات الابداع لدى الطفل والارتقاء بمستوى ابداعات الطفولة ورعايتها في مجتمعنا وتشجيع المنافسة البناءة بين الاطفال في مختلف المجالات والانشطة وايجاد المناخ المحفز للطفل على الابداع، مع تشجيع الاطفال على التفكير العلمي الموضوعي منذ المراحل الاولى للتنشئة الاجتماعية والارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها المؤسسات المختلفة للطفولة من خلال تشجيع تلك المؤسسات على الاداء الاكثر تميزا. وشهد المسابقة منذ دورتها الاولى عدد كبير من المتسابقين من الذكور والاناث وقد تم اعلان الدورة الاولى ضمن فعاليات مهرجان صيف دبي 99 وشمل حفل تكريم للفائزين. تعتبر جائزة الشيخة لطيفة لابداعات الطفولة - فرع حفظ القرآن الكريم - مساهمة عظيمة في حفظ كتاب الله تعالى وتوجه رباني لابناء الاسلام لان مثل هذه المسابقات وخاصة اذا تداخلت فيها الفنون والعلوم يصبح لها قبول بين اوساط الطلبة وكما هو مبين من عنوان الجائزة بأنها تختص بالمبدعين من مختلف الفنون وحفظ القرآن الكريم والذي يعتبر الجزء الاساسي في حياة كل مسلم ومغذي جميع انواع الفنون لأن وجود الطالب الحافظ لكتاب الله يعني وجود عقلية مبدعة يستفاد منها ومن هذه الرؤية السليمة والسديدة جاءت فكرة جمعية النهضة النسائية بدبي لتنظيم مسابقة محلية تعمل على رعاية الموهوبين. وجاء الاعلان من قبل الجمعية لابداعات الطفولة فكان بذلك ايجاد منطلق سليم من هذه الجمعية والتي عرف عنها انها اكثر اهتماماتها بكبار السن والمحاضرات العامة ولكن ان تصبح الجمعية احد الروافد لطلاب العلم في صقل مواهبهم فهذا شيء يسجل لها بأحرف من نور لانه في الحقيقة نواة لمستقبل مشرق لجيل المستقبل الذين عليهم المعول لخدمة الوطن ودولة الاسلام. إن جائزة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم نواة لتغذية المسابقة القرآنية التي تعتمد على كامل الحفظ ذلك ان المقابر المحفوظة التي تعتمد عليها المسابقات تتمثل في فرع واحد وهو كامل القرآن وهناك ضرورة لايجاد مسابقة قرآنية تأخذ بأيدي المتقدمين حتى يؤهلوا بدخول المسابقات الكاملة وجاءت الجائزة لتحقيق ذلك الهدف. ان الجائزة في حد ذاتها جائزة للابداع وتأتي لتشجيع المواهب الصاعدة والعمل على صقل هذه المواهب والاستمرار في عملية الابداع في كافة جوانبها التي تشملها الجائزة. ووجود مثل هذه الجائزة في الدولة اكبر دليل على النظرة الحضارية للطفولة والاهتمام بالنشء في الامارات من قبل سمو الشيخة لطيفة وهذا حافز كبير يعطي للاطفال دفعة اكبر للتنافس.
توزيع جوائز الشيخة لطيفة للابداع الاربعاء ، بلدية دبي في مقدمة المؤسسات الفائزة ورفع قيمة الجائزة الى 400 الف درهم
