أكد المهندس حسين ناصر لوتاه مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون البيئة والصحة العامة ان التحاليل التي اجرتها ادارة البيئة على الكائنات البحرية والاسماك في المناطق التي تأثرت ببقع الزيت خلال الايام الماضية قد اثبتت سلامة الحياة المائية من التلوث. وأضاف ان بلدية دبي فرضت رقابة دائمة على أسواق السمك إلى جانب دورها الدؤوب في تنظيف الشواطيء الذي تم من خلاله القضاء على بقع الزيت الواصلة إلى المياه الضحلة على طول الشريط الساحلي. وكانت بلدية دبي قد استأنفت أمس جهودها في تنظيف الشواطيء، وتشتيت بقع النفط، وتخليص المصدات التي وضعت كحاجز عند مدخل خور دبي وخور الممزر من بقع النفط التي علقت بها بالتعاون مع شركة ادنوك للبترول. ولم تتلق بلدية دبي اية بلاغات حول نفوق طيور أو كائنات بحرية نتيجة التلوث الذي ضرب شواطيء الإمارة خلال الاسبوع الماضي. وقد تابعت فرق المكافحة التابعة لبلدية الشارقة اعمالها أمس لليوم السابع على التوالي في التصدي للتلوث النفطي الذي ضرب شواطيء الامارة جراء غرق الناقلة «زينب»، حيث اصبح الموقف الآن اكثر استقراراً وتم تنظيف الشواطيء من البقع السابقة ولكن لا تزال بقع صغيرة تصل إلى هذه الشواطيء من وقت لآخر وان كانت بأحجام صغيرة، في حين ينتظر ان تصل بقع جديدة من الزيت تمتد على مسافة كيلو مترين إلى شواطيء الحمرية في اية لحظة. وأكد عبدالله النابودة رئيس قسم النفايات الصلبة في البلدية ان فرق المكافحة المدعومة بالامكانات البشرية والفنية تواصل عملها يوميا منذ ساعات الصباح الباكر إلى ساعات المساء، واشار إلى ان بقع النفط مازالت تصل إلى شواطيء الشارقة ولكن حجمها اقل ويمكن السيطرة عليها بمجرد وصولها إلى الشواطيء. وأوضح ان بقعة صغيرة بطول 300 متر كانت وصلت إلى ميناء الحمرية وشواطئها قبل يومين وتم التعامل معها ميكانيكيا ويدويا بالتعاون مع دائرة الموانيء البحرية، كما وصلت أمس الأول بقعة اخرى إلى نفس المنطقة واصطدمت بالصخور الموجودة في كاسر الامواج القريب من شاطيء الحمرية، وتقوم البلدية بإزالة الزيت المتراكم حول الصخور باستخدام الماصات الاسفنجية، ولا يزال العمل جاريا في تلك المنطقة. وافاد النابودة ان بقعا صغيرة تنتشر على مساحة كيلو مترين تقترب من شاطيء وميناء الحمرية ويتوقع وصولها في اية لحظة، مؤكداً جاهزية فرق المكافحة المكونة من عشرات العمال المزودين بالآليات المختلفة للتصدي لهذه البقع والسيطرة عليها حال وصولها الشواطيء. أما بالنسبة لمنطقة الممزر وكورنيش الخان فقد أكد النابودة ان الوضع مستقر ومسيطر عليه، رغم ان بعض البقع لا تزال تصل إلى المنطقة ويجري التعامل معها بشكل فوري من قبل فرق المكافحة، الا انها صغيرة الحجم ويجري السيطرة عليها بسهولة. ومن جهة ثانية أكد النقيب سعيد عبيد آل علي مدير مركز حرس السواحل بأم القيوين خلو سواحل الامارة من أي تلوث نفطي من جراء التسرب الناتج عن الناقلة «زينب» مشيراً إلى ان الجولات التي قامت بها دوريات خفر السواحل حتى ظهر أمس لم تشر إلى وجود أي تلوث أو اشارة لاي بقعة نفطية وذكر ان الدوريات تقوم بمهامها بمسح سواحل الامارة وشواطئها حتى العمق كل 6 ساعات وهذا يحدث يومياً وانه وليس هناك ما يمكن ان يتخوف منه على سواحلنا. وأشار إلى ان تعليماته لكل عناصر حرس السواحل العاملة بالمركز انه فور مشاهدة أي تلوث نفطي يبلغ به على الفور محددين المكان والكثافة وذلك في أي وقت من اليوم حتى يتسنى الاتصال مع الجهات المعنية.