اشاد مجلس ادارة اسرة ملتقى الجامعة بالاقبال النوعي المتميز على انشطة وفعاليات الملتقى الثقافية والاجتماعية حيث بلغ عدد المشاركين بالفعاليات خلال الفصل الدراسي الثاني 5744 مشاركا. وكان مجلس الادارة قد عقد اجتماعا برئاسة الدكتور عبد الله اسماعيل نائب رئيس المجلس الرئيس التنفيذي للملتقى حيث اطلع المجلس على التقارير المقدمة من رؤساء اللجان في مختلف الانشطة والفعاليات. واكد الرئيس التنفيذي ان الملتقى بدأ يتلمس خطوات النجاح في تحقيق الاهداف التي يسعى اليها لتوثيق العلاقات الاجتماعية وتبادل المعارف بين اعضاء هيئة التدريس بالجامعة واسرهم حيث استطاع الملتقى ان ينظم خلال الفترة الماضية عددا من الانشطة والفعاليات الثقافية شارك فيها نخبة من الباحثين والمفكرين العرب من مختلف التخصصات والمعارف الثقافية. واكد المجلس على اهمية تعميق التواصل وتفعيل دور الانشطة وبما يعزز دور اسرة الملتقى وتوسيع قاعدة الخدمات البرامجية ولكافة فئات المنتسبين للملتقى واجاز المجلس عددا من المقترحات والتوصيات واعتماد اعضاء جدد واقر مجموعة انشطة وفعاليات للمرحلة المقبلة. دور رائد للجامعة الاسلامية الامريكية وكانت اللجنة الثقافية قد نظمت لقاءً مفتوحا بمشاركة الدكتور صلاح الدين سلطان رئيس الجامعة الاسلامية الامريكية والدكتور شاكر احمد السيد السكرتير العام للجمعية الاسلامية الامريكية وذلك للتعريف بأهمية ودور هذه الجامعة التي اسست عام 1999 في مكانيس ستي بهدف احداث نقلة نوعية وعلمية وتربوية بدلا من العشوائية السائدة في ظل الحركات الدعوية التي يمارسها بعض المستشرقين والصهاينة. واكد الدكتور صلاح الدين سلطان انه انطلاقا من الشعور بالمسؤولية نحو مواجهة التحديات والشبهات ضد عقيدتنا الصافية وشريعتنا السامية وحضارتنا الراقية ومن اجل تخريج جيل من الباحثين الدعاة لله تعالى يفهمون الاسلام فهما صحيحا ويعملون به ويدعون اليه سعيا الى توطين الدعوة في امريكا وكذلك حث الشباب المسلم وغيره على الدراسات الشرعية والتربوية والاكاديمية توثيقا لصلتهم بعقيدتنا وحضارتنا الاسلامية ومما يساهم في تقديم حلول علمية وعملية لمشكلات المجتمع الامريكي المسلم. مواجهة العولمة واكد رئيس الجامعة اهمية هذا المشروع في زمن العولمة والتطور التقني مشيرا الى الهجمات الثقافية الشرسة التي توجه للاسلام والمسلمين في الغرب بشكل عام وامريكا بشكل خاص في ظل عدم القيام بالدور المطلوب من العلماء العرب والمسلمين مما جعل المجال مفتوحا على مصراعيه. واكد ان هناك جهودا فردية مشكورة الا انها تحتاج الى مزيد من الدعم، مؤكدا بان المد الاسلامي ورغم كل ما يعانيه نحو تحقيق انتشار جيد الا ان ذلك يتطلب تحقيق التواصل والاستمرار في زمن التطور التقني اذ يجب ان تصل عقيدتنا وحضارتنا من خلال الاستفادة من هذه الاقنية ومختلف السبل المتاحة. الثقافة الاسلامية كما اكد الدكتور شاكر احمد السيد سكرتير عام الجمعية الاسلامية الامريكية ان التواجد الاسلامي في امريكا بدأ يفرض نفسه وقد لمسنا هذا في الانتخابات الامريكية الأخيرة الا ان ذلك غير كاف ولابد من تطوير ادارات نشر الدعوة الاسلامية وتنوير المسلمين هناك لعقيدتنا وثقافتنا التي يحاول بعض المستشرقين واللوبي الصهيوني تشويهها والتأثير عليها. واكد اعضاء الوفد اهمية وجود المراكز والمدارس والمعاهد الاسلامية وتعتبر الجامعة الاسلامية نواة لمشروع ثقافي اكاديمي اسلامي طموح يحتاج الى دعم المسلمين لاستمراره والقيام بدوره الحضاري واعلاء كلمة الله.