افتتح عبدالله مصبح مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية صباح امس الملتقى التربوي للدراسات الاجتماعية الميدانية والمعرض المصاحب له الذي نظمه توجيه الجغرافيا والاقتصاد والدراسات الاجتماعية، بتعليمية رأس الخيمة تحت اشراف الموجهة آمنة المنصوري وحضره د. هشام الحلاق الموجه الاول للمادة ومديرات المدارس ومعلمات المادة وذلك على مسرح جمعية المعلمين برأس الخيمة. وتم خلال الملتقى استعراض كيفية تفعيل دور القرآن الكريم في تدريس مادة الجغرافيا من خلال تجميع الآيات القرآنية التي تختص بدراسة الجغرافيا بفروعها (الطبيعية والبشرية) والبحث في كتب (الجغرافية القرآنية في تدريس الجغرافيا) والاستفادة منها في التدريس بحيث تتناسب مع جميع المراحل الدراسية، وتسجيلها في اشرطة لتوظيفها في خدمة المادة العلمية، كما تم اعداد منهج الصف الاول الثانوي على برنامج «باوربوينت» كتطبيق على مدى فاعلية استخدام الآيات القرآنية كتهيئة حافزة او هدف وجداني تتلمس من خلاله الطالبة ابداع الخالق سبحانه وتعالى وتقول الموجهة آمنة المنصوري انه قد تم جمع 22 شريطا قرآنيا يخدم مختلف المناهج في الدراسات الاجتماعية والجغرافيا. وتؤكد الموجهة على ان الاهداف العامة لتفعيل دور القرآن الكريم في تدريس الجغرافيا هو تعميق صلة المعلم بالقرآن الكريم والتأمل في مظاهر الطبيعة وتنمية العقل الاسلامي الناجح والذهن المتفتح والاستدلال العقلي السليم كما انه ينمي مهارات التعلم الذاتي المستمر والبحث العلمي وتذوق معاني النظام والدقة والتوازن التي انعمها الله عز وجل على مخلوقاته. وقامت معلمات المادة بتقديم اوراق عمل عن الوسائل والاساليب المتبعة في تدريس الجغرافيا والقرآن وقدمن نماذج لدروس من الصف الاول الثانوي عن الامطار والصف السادس الابتدائي عن المياه الجوفية في الوطن العربي شاركت فيه حصة هاشل وبينة محمد ومنى الوهابي وامل الشرهان ونوال العابر. رحلة جغرافية عبر الانترنت كما قدمت المعلمة عائشة النقبي رحلة جغرافية عبر شبكة الانترنت لتعرض على الحضور مواضيع تخدم اهدافا تربوية او جغرافية او مواضيع تنمي وتثري خبرات المعلمين للارتقاء بالعملية التعليمية وتطويرها وقد اختارت المعلمة موضوع الرحلة وراعت فيه عدة جوانب في مسيرة المعلم بدءا من علاقته مع الطلاب مرورا بالفصل وانتهاء بالمعلومات الجغرافية ذات العلاقة بالمناهج الدراسية. كما قدمت ورقة عمل عن الابداع في تدريس المادة والطرق والاساليب التي تجعل من المعلم اكثر ابداعا. اما بالنسبة لاثر الوسائل التعليمية في تعلم مواد الجغرافيا والاقتصاد والدراسات الاجتماعية فقد قدمت المعلمتان لطيفة علي وفاطمة مطر اوراق عمل توضح الوسائل التعليمية المستخدمة في تدريس المواد الاجتماعية والقواعد التي يجب مراعاتها في الاستخدام واثر الوسائل التعليمية في العملية التربوية وفوائدها للمعلم والمتعلم. قضايا بيئية عن التلوث كما تم خلال الملتقى التربوي طرح ورقة عمل عن تلوث البحار والمحيطات وتسرب بقع الزيت او النفط كما حدث منذ ايام بغرق السفينة زينب وما نتج عنه من تلوث واضرار لحقت بالبيئة البحرية والجهود التي تبذلها اجهزة الدولة من اجل مكافحة التلوث والحد من اضراره. وعرضت المعلمة مريم راشد ورقة عمل عن التلوث البيئي بصفة عامة سواء التلوث الطبيعي او الذي صنعه الانسان ومنها تلوث الماء والهواء والتربة والغذاء والتلوث الاشعاعي وموقف الاسلام من قضايا البيئة حيث استشهدت المعلمة بالارتباط المباشر بين نظافة البيئة ومفهوم الطهارة كما ورد في القرآن والسنة حيث يغطي هذا المفهوم الاحتياجات الخاصة بالنظافة اضافة الى جملة اشتراطات ومواصفات اخرى تؤهل البيئة وعناصرها لاداء مهام محددة تتعلق بحياة الانسان الدينية والدنيوية. كذلك فقد عرضت بعض الحلول لمشاكل مكافحة التلوث بأنواعه والجهود التي تبذلها دول مجلس التعاون لحماية البيئة. وتقول الموجهة آمنة المنصوري تعقيبا على موضوع التلوث البيئي: ان البيئة بمواردها الاستراتيجية والمشكلات التي صنعها الانسان مع بيئته اصبح لها ابعاد سياسية واصبح التدخل من خلال القرار السياسي البيئي امرا ضروريا للتصدي للمشكلات البيئية والمحافظة على البيئة في ظل التعاون الدولي والامن البيئي. كذلك فقد تم شرح كيفية تفعيل دور الجرائد الرسمية في الموقف التعليمي واثراء منهج الصف الاول الثانوي بالرسومات التخطيطية والتوضيحية، وتقديم بحث عن التربية البيئية مشكلات وحلول. وقد تفقد مدير المنطقة والحضور معرض النباتات الطبيعية النادرة والعينات والصخور الموجودة بالدولة كنوع من انواع الوسائل التعليمية التي قامت بتجميعها المعلمات لدراسة الاشياء وسط بيئتها وتساعد الطالبات على فهم وظائفها وعلاقتها بغيرها.