اعلن مايك كوني مدير التعليم الاقليمي بالمجلس الثقافي البريطاني بأبوظبي عن بدء اسبوع الانجليزية بالامارات في امارة أبوظبي ودبي ورأس الخيمة والشارقة يوم الاحد المقبل الموافق التاسع والعشرين من شهر ابريل الحالي. ويهدف الاسبوع الى تسليط الضوء على فوائد تعلم الانجليزية لمختلف الاعمار وكافة المستويات وذلك من خلال الدورات التعليمية سواء في الامارات او المملكة المتحدة. وقد نظم الاسبوع ليقدم لطلاب المدارس والعائلات والشركات الفرصة لتعلم المزيد من اللغة العالمية سواء في مجال العلوم او الاعمال او السياسة وللطلاب الراغبين في اكمال دراستهم في المملكة المتحدة حيث يتم اتاحة الفرصة لمقابلة سبع ممثلين من المجلس الثقافي البريطاني مجازين من مدارس تعليم اللغة في المملكة. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح امس بمقر المجلس بأبوظبي وبحضور ايان ماكي مدير مركز التعليم وكارلوتا ابراهيم مديرة الخدمات الثقافية واحمد عبد المنعم مدير خدمات العملاء وسمر بريطم وميشيل دوكونوي من العلاقات العامة. وذكر مايك كوني ان الاسبوع يتضمن العديد من الفعاليات المجانية ومنها الاطلاع على الدورات التعليمية في الامارات واختبار المستوى في اللغة الانجليزية والاطلاع على صفوف تعليم اللغة الانجليزية والتمرين على اللغة الانجليزية باستخدام احدث التقنيات بالاضافة الى تنظيم مسابقات للاطفال والكبار مثل لعبة البحث عن الكنز. واضاف: هناك مسابقة اخرى تتضمن سؤالين ويتم السحب عليها والفائز يحصل على دورة تعليمية للغة الانجليزية لمدة اسبوعين بالمملكة المتحدة وتشمل الجائزة الاقامة والتذكرة. اما بالنسبة للمعلمين الفائزين ستقدم لهم دورة لمدة اسبوعين للتدريب على الانجليزية كلغة ثانية في كلية هيلد رستون للمعلمين وتتضمن الاقامة والتذكرة. واوضح مايك كوني ان الاسبوع هو جزء مهم من نشاطات المجلس الثقافي داخل الامارات فهو يعمل على تزويد المعلومات العلمية حول تعلم اللغة الانجليزية والتشجيع على تطوير اللغة حيث ان لكل شخص وفئة دورة تعليمية تناسبه وتناسب مستواه التعليمي والتعرف على دراسة الماجستير في الاعمال والتطوير المهني. واضاف: ياخذ البرنامج بعين الاعتبار العائلة ويركز بشكل خاص على الطلاب فاللغة الانجليزية هي لغة عالمية وهناك حوالي 400 الف طالب وطالبة يدرسون سنويا في المجلس الثقافي البريطاني بالامارات. كما هناك 600 الف طالب من جميع انحاء العالم يدرسون في بريطانيا وتم ايفاد حوالي 150 طالباً من الامارات لدراسة اللغة الانجليزية واكد على ان التعليم البريطاني له مكانة متميزة على مستوى العالم فهو يدعم المستقبل المهني بالاضافة الى تامين العادات والتقاليد. واشار الى ان الاسبوع يحقق طموحات المجلس الثقافي في توطيد العلاقات ما بين بريطانيا ودولة الامارات ويصل عدد المكاتب والمراكز التعليمية الى 243 مكتباً تتوزع في مئة دولة. ويعتبر المجلس مؤسسة بريطانية رسمية تمثل مؤسسات التدريب والتعليم بالخارج. وجميع المعلمين في المجلس هم مدرسون يتحدثون الانجليزية باعتبارها اللغة الام بالاضافة الى حصولهم على الشهادات البريطانية التي تركز على تعليم الانجليزية التي يحتاجها الناس في الحياة اليومية والعمل ويتمرن الطلاب على التحدث والقواعد والكلمات الجديدة والكتابة والقراءة ومهارات الاستماع.