تأهب دائم واستعداد تام لاسناد قوات الكيفور فى مسرح عمليات اقليم كوسوفو بالنيران هذا بايجاز الواجب الرئيسى والحيوى المناط بسرية المدفعية، بمجموعة المعركة الخامسة لقوة الامارات لحفظ السلام فى كوسوفو فى حال تأزم الامور وتفاقم الاوضاع فى نطاق اقليم كوسوفا او منطقة عمل اللواء الفرنسى الشمالى متعدد الجنسيات بكوسوفو. ولالقاء الضوء على أدوار ومهام سرية المدفعية بمجموعة المعركة الخامسة بقوة الامارات كانت لنا هذه الزيارة للسرية حيث التقت بعثة وكالة أنباء الامارات والاعلام العسكرى مع ضباط وافراد السرية الذين تلمح عند الاقتراب منهم اليقظة والجاهزيه والجديه والحزم فى تأدية الواجب الموكل بهم ومدى التفانى والاخلاص فى تنفيذ المهام المطلوبة على أكمل وجه. واستهل النقيب جمعه سالم الكعبى قائد سرية المدفعية الحديث قائلا «ان ما ترونه أمامكم من استعداد تام وجاهزيه مطلقة وانضباط محكم ليس وليد التو واللحظة ولا هو حال سرية المدفعية دون غيرها انما هو دأب وعمل متواصل لقوة الامارات بأكملها وفى جميع مواقعها طيلة فترة قيامها بواجبها الانسانى والدولى ادراكا منها بعظم حجم المسئولية الملقاة على عاتقها وايمانا بالدورالطليعى الذى تؤديه فى كوسوفو تحت مظلة الامم المتحدة والتى تأتى ترجمة صادقة للسياسة الحكيمة والرؤية الثاقبه لقيادتنا الرشيدة الداعية دوما الى احلال السلام والوئام بين كافة الشعوب. وقال الكعبى ان هذه السرية تعتبر اليد الطولى لقوات حفظ السلام فى كوسوفو (الكيفور) مشيرا الى جاهزية واستعداد سرية المدفعية بمجموعة المعركة الخامسة لتقديم ما تتطلبه أرض العمليات التابعة لاشراف اللواء الفرنسى الشمالى متعدد الجنسيات من اسناد بالنيران اثناء العمليات وذلك فى حالة تأزم الامور او ما تحتاجه قوات الكيفور كاملة مضيفا ان السرية هى وحدة الاسناد الوحيده المتواجدة فى اللواء الفرنسى الشمالى. وذكر الكعبى ان السرية على استعداد تام لتقديم نار الاسناد للوحدات ومجموعات القتال التابعة للقوة مع امكانية التعامل مع جميع الاهداف المعاديه وتوفير كثافة نيران هائلة قادره على تدمير العدو وشل حركته وقدرته وذلك بالتنسيق الميدانى مع كافة الوحدات والتشكيلات الصديقة خصوصا المشاة والدروع مشيرا الى كفاءة وتطور معدات واليات وسلاح المدفعية اليوم الذى أصبح اكثر تطورا عن السابق حيث سهولة حركة المدافع والتقنيات العالية والمتطورة والمزوده بها أجهزتها اضافة الى كفاءة طاقم عمل سلاح المدفعية والذى يتمتع بقدرات ومستوى رفيع من الاداء قادر على التعامل بشكل احترافى مع كل طاريء أوحدث جديد. وتحدث النقيب يوسف الحلامى نائب قائد سرية المدفعية قائلا «ان سرية المدفعية جاهزة للعمل فى أى وقت وتحت أى ظرف لتقديم دعمها واسنادها عند الضرروة مشيرا الى اتساع الرقعه التى تشرف على حمايتها سرية المدفعية والمكونة من عدة قرى متجاوره حيث تتطلب يقظة دائمة ومتابعة دقيقة لسير الامور وأحوال الاهالى والسكان المقيمين بها. وأضاف نظرا لاستتباب الامن واستقرار الاوضاع فى منطقة اشراف قوة الامارات فان سرية المدفعية تسير دوريات ليليه ونهاريه بهدف الاطلاع على آخر التطورات والمستجدات التى تحدث فى نطاق اشراف السرية كما انها تنشيء نقاط تفتيش مفاجئة يومية على بعض الطرق ومناطق العبور والتى عادة ما تسفر عن ضبط محاولات تهريب بعض الذخائر والاسلحة المحظورة التى تسبب زعزعة الامن والاستقرار فى المنطقة. واوضح ان الدوريات التى تجوب القرى ونقاط التفتيش المفاجئة التى تنفذها سرية المدفعية دائما ما تعطى نتائج ايجابيه ومرضية سواء لفريق عمل السرية أو للسكان واهالى القرى التى تشملها الحماية حيث يقف فريق عمل السرية على مجريات الاحداث وتطورات الامور اولا بأولا كما ان تواجد وطواف الدوريات الامنية باستمرار سواء نهارا أو ليلا واقامة نقاط التفتيش المفاجئة تبعث الارتياح والاطمئنان فى نفوس السكان وتشعرهم بتواجد قوة الامارات فى كل وقت بالقرب منهم لحمايتهم وتلبية حاجاتهم الضرورية والطارئة. وأشار الى ان سرية المدفعية ترفع تقارير يومية الى قيادة مجموعة المعركة الخامسة تضمنها الموقف العام ورصدا لكافة المستجدات والاحداث الطارئة فى منطقة حماية السرية. واشاد الحلامى بالتعاون الكبير المستمر بين السرية والشرطة الدولية خصوصا فى مجال القضاء على الظواهر الخطره والمحظورة مثل تهريب الاسلحة والقبض على الارهاربين والمطلوبين. وقال ان مشاركة دولة الامارات لحفظ السلام فى كوسوفو تحت مظلة القوات الدولية تعد ترجمة حية وصادقة للسياسات الحكيمة والنهج السديد التى تتحلى بها القيادة الرشيدة فى دولتنا العزيزة لمد يد العون للمحتاج ونصرة المنكوب والوقوف الى جانب جهود احلال السلام بين مختلف دول العالم. واضاف ان ايمان جنود القوة بعظم حجم المسئولية الملقاة على عاتقهم وبذل الواجب المناط بهم هون علينا الكثير من المتاعب والمصاعب والظروف القاسية التى واجهتنا واصبحنا نؤدى واجباتنا بكل عزيمة واصرار فى سبيل الوصول باسم دولة الامارات الى المكانة والمرتبة اللائقة بسمعة قيادتها الرشيدة وشعبها الكريم. وقال الرقيب مدفعى عبدالله بن حسون الشحى ان سرية المدفعية الى جانب مهامها الامنية فانها تقوم بمساعدة قوات الشرطة الدولية فى اداء واجباتها والمساهمة فى عمليات الاغاثة وتقديم المساعدات الانسانية للمحتاجين المتواجدين فى المنطقة الخاضعة لحماية قوة الامارات. واضاف ان التدريبات التى تلقيناها فى فرنسا خلال الفترة السابقة لقدومنا الى كوسوفو كان لها الدور الكبير فى تنفيذ المهام الموكله الينا والمسئوليات المناطة بنا وبنجاح تام حيث اصبحنا نمتلك الدراية التامة والمعرفة الواسعة بمتطلبات عمليات حفظ السلام وجهود حماية السكان فى كوسوفو كما أننا بعد استلامنا المسئوليات فى مناطق القوة ومن خلال عملنا اليومى والميدانى وعن طريق الدوريات الامنية ونقاط التفتيش والتى من خلالها نواجه السكان الاهالى وجها لوجه تولدت لدينا الثقة بالنفس والشعور بالقدرة على السيطرة التامة لضبط زمام الامور فى المنطقة حسب التوجيهات والتعليمات الصادرة الينا من قيادة القوة والتى بلاشك تصب فى مصلحة اهالى المنطقة وترمى الى بسط الامن والاستقرار وتوفير الحماية لسكان اهالى كوسوفو. وذكر أن السلوكيات والاخلاق الرفيعة التى يتحلى بها افراد قوة الامارات فى كافة المناطق الخاضعة لحماية القوة فضلا عن الانضباط التام اثمرت تجاوبا وتعاونا كبيرين من قبل السكان سواء أكانوا صربا أم البانا مما كان له مردوده فى استتباب الامن ونشر الاستقرار بين الجميع. وام
