صرح مبارك علي الشامسي مدير عام بلدية رأس الخيمة ان مياه امارة رأس الخيمة لا تزال بعيدة عن بقعة الزيت المتسربة من السفينة «زينب». وقال الشامسي: ولكن بالرغم من ذلك فالقضية تحتل حيزا من تفكيرنا وجهودنا حيث توجه كل الامكانات لمراقبة الأوضاع ومتابعتها عن كثب كي لا تحدث المفاجأة غير المرغوبة. ونظرا لوجود عدد كبير من المواطنين يعملون في مهنة الصيد فان نظافة البحر تمثل جانبا مهما. وبالنسبة لمياه الشرب في رأس الخيمة فهي بمنأى عن المخاوف التي تساور المناطق الأخرى الواقعة إلى جوار الشاطئ. وذكرت مصادر مسئولة ان امارة رأس الخيمة تعتمد على المياه التي تنتجها محطة التحلية الواقعة على الخور وأيضا التي تضخ من الآبار الجوفية في وادي البيح. ومن جانبها ذكرت إدارة خفر السواحل انها تفرض رقابة صارمة على مياه البحر تحسبا لوصول بقعة التلوث النفطي. وقال مسئول كبير ليس من السهولة انتقال التلوث النفطي إلى رأس الخيمة ومع ذلك فنحن نراقب عبر دورياتنا الأحوال بالمياه والشواطئ.