تعمل وزارة التربية والتعليم والشباب على تطوير متكامل لمعلومات الوزارة ضمن اطار الرؤية 2020 لتطوير التعليم. وقد تم بناء قواعد البيانات الخاصة لمتطلبات العملية التعليمية الاساسية. صرح بذلك الدكتور رأفت رضوان رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في مجلس الوزراء المصري الذي يعمل بالتعاون مع وزارة التربية لاعداد قواعد البيانات، واضاف ان وزارة التربية تنطلق الآن نحو توظيف هذه المعلومات لخدمة اهداف التطوير والتقويم المستقبلي، حيث تم انشاء المكتب الخاص بالتخطيط والتطوير التابع لمعالي وزير التربية والتعليم والشباب. وفي هذا الاطار يتم التعاون الآن بين مركز المعلومات المصري بوصفة احد الجهات المختصة في هذا المجال ومكتب التخطيط والتطوير بالتربية لوضع اطار عمل متكامل يضمن سرعة الاستفادة من قاعدة البيانات الموجودة واستكمال باقي المتطلبات اللازمة لمتابعة تنفيذ مشروعات الخطة ومتطلبات ارتباط الادارات المختلفة لضمان تدفق البيانات وتحديثها المستمر، وذلك لزيادة كفاءة برنامج التطوير. واضاف الدكتور رأفت رضوان ان اجتماعات جرت على مدار الاسبوع الماضي وشملت ادارة المعلومات والادارة المالية. والمكتب الفني وادارة تنمية الموادر البشرية، حيث تم الاطلاع على الطفرة المعلوماتية التي تحققت في هذه الادارات المختلفة، وخطة التوسعات المقررة لها ومخرجات هذه الادارات لخدمة وضع الاطار العام المتكامل. واكد الدكتور رأفت ان توظيف هذه المعلومات يتم لخدمة قضايا التخطيط والتطوير ودعم اتخاذ القرار. وسوف يتم اعداد تقرير نهائي لعرضه على معالي وزير التربية والتعليم والشباب والذي يتضمن اقتراح الاطار العام لخطة المعلومات للتخطيط والتطوير، ودعم اتخاذ القرار في وزارة التربية وذلك خلال الاسبوع المقبل، وقد حضر الاجتماعات صلاح شحاته رئيس قطاع تطوير النظم بمركز المعلومات واتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري. والجدير بالذكر ان مكتب التخطيط والتطوير بوزارة التربية رصد مجالات التطوير على المستوى الاقليمي والعالمي والتعرف على التجارب الناجمة لاصلاح التعليم وتقديم الخبرات والافكار التطويرية والتجارب لتوظيفهم في عملية التطوير وترجمة السياسة التعليمية واهداف التنمية وتحويلها الى افكار ومشروعات تطويرية، وتحليل خصائص الاقتصاد الوطني وقضايا العمالة وسياسات التوظيف بالبحث عن افكار تطويرية تعزز اسهام التعليم في اعداد القوى العاملة وتنظيمها، وتحليل التقارير والابحاث التي تصدر عن المنظمات التربوية الدولية ومراكز البحوث التي تتحدث عن التعليم واتجاهاته واحاطة المسئولين علما بها ليواكبوا الفكر العالمي في التطوير.