أصدر مركز الدراسات والبحوث البيئية بجائزة زايد الدولية للبيئة المجلد السنوي الأول لملحق «عالم البيئة». وقال الدكتور محمد أحمد بن فهد رئيس اللجنة العليا للجائزة ان المجلد يرسخ لمزيد من التوعية البيئية ويتوج الجهود التي تبذلها الجائزة في كافة مجالات العمل البيئي. وأضاف ان المجلد يؤسس لعلاقة حميمة بين الجائزة والمجتمع تكتسب وجودها وبقاءها وعطاءها من تعاون كافة الشرائح الاجتماعية ومتابعتها له. ويقع المجلد في 280 صفحة من القطع الكبير الفاخر تضم اثني عشر عددا من الملحق تشتمل على العديد من الموضوعات المتنوعة التي تغطي كل مجالات التوعية والتثقيف البيئية في قالب مبسط يسهل على الجميع الاستفادة منه. ويضم المجلد مقالا لمعالي سعيد محمد الرقباني وزير الزراعة قال فيه ان مبادرة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بتأسيس جائزة زايد للبيئة هي جزء من الوفاء لمن قدم الخير لأمته وشعبه وأفاض بمكارمه الشيء الكثير الأمر الذي جعلهم يرفلون بالخير الذي لا ينضب معينه. كما يحتوي المجلد مقالا لمعالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم أكد فيه ان الوزارة بادرت إلى التعامل الناضج مع البيئة، وسلكت في هذا السبيل نهجا تمثل في بثها للبيئة في ثنايا المنهج المدرسي والمقررات العلمية حتى لا يكون الاطلاع على مفرداته انتقائيا أو موسميا، بل علم له قواعده وأصوله يوشج علاقة الطالب مع قضايا عصره ومجتمعه ويجعله حاضرا في كل همومه ومشاركا في كل حلوله. وأكد معالي حمد المدفع وزير الصحة رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للبيئة في حوار شامل ضمه المجلد ان الواقع البيئي المزدهر الذي تشهده الدولة والذي تم في أقل من ثلاثة عقود في ظل الظروف المناخية القاسية والتزايد المضطرد في عدد السكان يعود في الأساس إلى صاحب السمو رئيس الدولة الذي أولى المحافظة على البيئة وتنميتها جل وقته وجهده وقدم لها على الدوام دعما ماديا ومعنويا غير محدود. الجدير بالذكر ان جائزة زايد الدولية للبيئة ظلت تصدر ملحق «عالم البيئة» شهريا بالتعاون مع جريدة «البيان» وذلك منذ شهر يناير 2000.